2018-04-24الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس15
رام الله15
نابلس14
جنين17
الخليل15
غزة18
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.5474
دينار اردني5.0033
يورو4.3295
جنيه مصري0.2007
ريال سعودي0.9459
درهم اماراتي0.9659
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-10-22 23:26:29

عائلة مصرية توافق على اعتبار ابنها "نصير الشعب اليهودي"

وكالات - وكالة قدس نت للأنباء

وافقت عائلة المصري محمد حلمي على تلقي شهادة من متحف تخليد ذكرى المحرقة (ياد فاشيم) في القدس، تعتبر ابنها أحد "أنصار الشعب اليهودي"، لإنقاذها فتاة يهودية من المحرقة في زمن ألمانيا النازية.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن ممثلًا عن عائلة حلمي سيتلقى الشهادة خلال الأسبوع في العاصمة الألمانية برلين، بعد أن رفضت العائلة طوال أربع سنوات تلقي هذه الشهادة، ومن المقرر أن يتلقاها في مقر وزارة الخارجية الألمانية وليس في السفارة الإسرائيلية كما هو متبع، لان العائلة ترفض تلقيها بشكل مباشر من الإسرائيليين.

واعترف متحف "ياد فاشيم" بحلمي، الذي كان يعمل طبيبًا، كأحد "أنصار الشعب اليهودي"، أي الأشخاص الذين أنقذوا يهوديًا من المحرقة، قبل أربع سنوات، ومنذ ذلك الحين ترفض عائلته تلقي شهادة من مؤسسة إسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، وجد المتحف مؤخرًا أحد أقرباء حلمي، يدعى ناصر قطبي، وهو أستاذ في الطب ويبلغ من العمر 81 عامًا وعرف الطبيب حلمي بشكل شخصي، والذي وافق بدوره على تلقي الشهادة باسم العائلة. وذكرت الصحيفة أن المحرجة الإسرائيلية، تاليا فينكل، تدخلت للتأثير على قرار العائلة وتغييره من الرفض للموافقة، خاصة أنها صورت الفيلم الذي يوثق قصة حلمي "محمد وآنّا: الجرأة على الإنقاذ".

ولد محمد حلمي في الخرطوم عام 1901، وانتقل عام 1922 إلى برلين لدراسة الطب. وبعد التخرج عمل في معهد روبرت كوخ، لكنه سرعان ما فُصل عن عمله عام 1937 لأسباب عنصرية بعد وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا. وبعدما انتهت الحرب، بقي حلمي في برلين إلى أن توفي فيها عام 1982.

وقام حلمي، الذي كان ملاحقًا بنفسه من السلطات النازية بسبب عدائها للسامية، بإيواء فتاة يهودية وإخفائها عن النازيين عام 1942 وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945.



مواضيع ذات صلة