المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-11-06 09:26:28

(الشرعيات ليس حسب المزاج) حازميات (9)

الشرعيات كلها للشعب ، فالشعب هو مصدر السلطات ، وهو مانح الشرعيات ، فلولا الشعب لما أصبحتم قادة ، فكل المناصب التي تحملوها هي مهمة تكليف لخدمة شعبكم ، وليس تشريف وبرستيج وامتيازات ،

ومقدار شرعيتكم يٌقاس بمدي ما تقدمون من خدمات لشعبكم ،

فمن يتحدث عن الشرعية ويدعي شرعيته ، ليعلم جيدا أن هذه الشرعية منحه وأعطاه إياها الشعب ولمدة محددة أربع سنوات ، فالشرعية تنتهي ويعاد الأمر إلي أهله ، إلي الشعب ليجدد الشرعية لمن شاء عبر الانتخابات وصندوق الاقتراع ،

فإلي دعاة الشرعية والمتغنون بها ، لتفهموا جيدا أن الشرعية لا تٌجزأ ، وإدعاء الشرعية ليس سيفا مسلطا علي رقاب الشعب ولا لتمرير المؤامرات ولا للتسلط والديكتاتورية والانفراد بالوطن كأنه عزبة خاصة ،

فالشرعية الشعبية التي انتخبت عباس للرئاسة هي نفسها انتخبت دحلان للتشريعي ، والشرعية الفتحاوية التي انتخبت عباس رئيسا للمركزية هي نفسها التي انتخبت دحلان عضوا للمركزية ، يعني الشرعيات ليس حسب المزاج ،

ومن تجاوز المدة التي منحت له من الشعب ومازال مسيطرا علي الحكم بحجة الشرعية ، ويسرق من الشعب أهم حق من حقوقه بأن يمارس حقه بالديمقراطية بانتخاب من يمثله ، فهو منزوع الشرعية ، ومن يمنع الانتخابات فهو لص يسطو علي الحكم ويسرق من الشعب حقه ، فالانتخابات التي تمنح الشرعية محددة بزمن وهي عقد اجتماعي بين الشعب وقياداته المنتخبة ينتهي بانتهاء المدة المحددة والتي حددها القانون بأربع سنوات ، فلا يعقل أن تتحدثوا باسم الشعب وتسرقوا منه حقه بأن يجدد الشرعية لمن يختاره ،

فيا دعاة الشرعية ، نحن لا ننتخبكم لتقمعوننا وتسرقوننا وتقتلوننا ، الشعب ينتخبكم لخدمته ومراعاة مصالح الوطن وليس خدمة استثماراتكم ومراعاة مصالح أبناءكم وازلامكم ،

فنحن بالقرن الواحد والعشرين وشعبنا واعي ويعرف حقوقه ولن يصبر طويلا ، فالوجع زاد والألم كبر ، والوطن لن يرحمكم ، فكل الديكتاتوريات تنهار ، فلتتعلموا من التاريخ ، فشاوشسكو ليس بعيدا عنكم ومصيره هو مصير كل ديكتاتور ظلم شعبه وتاجر بآلامه ومعاناته ،

نحن لا نبحث عن قادة ، نحن نبحث عن وطن ، فيا دعاة الشرعية والانهزام كفاكم تقسيم وتفرقة للناس ، كفاكم تصنيفا لللمناضلين الفتحاويين حسب أهواؤكم الملوثة وطنيا ، ففتح أكبر منكم ومن كل تصنيفاتكم الواهمة ،

فسيأتي وقت تندمون علي أفعالكم وصمتكم علي ذبح فتح ، ستندمون علي إيجادكم المبررات للظالم خوفا وجبنا ، ستندمون علي أنكم لم تتخذوا المواقف ولم تكونوا رجالات موقف في وقت كان للموقف ثمن ولم تستطيعوا دفعه لأنكم اخترتم الاختباء كالنعامة ظنا منكم أن تسلموا من بطش الطاغية وزبانيته ، ولأنه كان زمن الرجال الرجال ،

أيها المزاودون ، نذكركم أن دحلان أٌنتخب بالمركزية في المؤتمر السادس يعني بعد الانقلاب ، ووقف علي منصة المؤتمر بوجود الجميع وتحدث عن غزة وجراحها ، ونال التصفيق الحار ، ومنكم من إحمرت يداه من شدة التصفيق ، فكفاكم ، كفي ،

ملاحظة / طبعا الأوباش والسحيجة لا يعجبهم شئ ،

حتي لو قلنا لا إله إلا الله فسيعترضون ويحاولوا إفساد علينا إيماننا ، ولو كفر كبيرهم وأزلامه فسيجدون المبررات لكفرهم ، نحن ندافع عن وطن ولا نلتفت للواهمين ،

بقلم/ حازم سلامة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعالقونيطالبونبفتحمعبررفحخلالوقفةأمامبوابته
صورميناغزة
صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية

الأكثر قراءة