المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-11-08 11:50:06

دبلوماسي إسرائيلي: خطة ترامب تتضمن تفكيك حماس لجناحها العسكري

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

قال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق أوري سافير: إن الادارة الأمريكية تعد خطوطاً توجيهية للسلطة الفلسطينية وإسرائيل تعتمد على إجراء مفاوضات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين دون مشاركة حماس، وأن تقوم على أساس صيغة متفق عليها، أحد معاييرها يكون حل الدولتين لشعبين.

وفي مقال له نشره اليوم قال سافير: خلافات مفاجئة نشبت بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول مسألة تفسير اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، رد فعل إسرائيل كان انعكاسيًا تقريبًا عن موقف أمريكا التي رحبت بالمصالحة بتحفظ، بينما جمدت إسرائيل الاتصالات مع الحكومة الفلسطينية، بما في ذلك القضايا العاجلة في الأمن والمساعدات الإنسانية.

الولايات المتحدة من جانبها استمرت في إجراء حوار مع السلطة، حتى على مستوى البيت الأبيض وعلى مستوى وزارة الخارجية أيضًا، المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات هو من يقود هذه الاتصالات، ومعه سفير الولايات المتحدة في تل أبيب ديفيد فريدمان وطاقم القنصلية في القدس، ويبدو أن شعار الإدارة الأمريكية "امنحوا اتفاق المصالحة فرضته".

وحسب دبلوماسي أمريكي رفيع، فقد أوضحت الإدارة للرئيس أبو مازن أنها لا تنوي التدخل والعمل ضد الاتفاق الفلسطيني الجديد، وأنها تطالب حماس بتفكيك سلاحها، وإن لم يكن ما بين عشية وضحاها، الدبلوماسي الأمريكي لا يستبعد بعد انقشاع الضباب بين الحركتين الفلسطينيتين إمكانية ان ترسم واشنطن خطوطًا توجيهية لمفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين (دون أن تضمن فيه حماس).

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، قرر ان يزور المنطقة خلال الأسابيع القريبة القادمة كانون الأول/ ديسمبر من أجل الالتقاء برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس أبو مازن، وفي القاهرة أيضًا مع الرئيس السيسي، ونائب الرئيس يعتبر صقرًا سياسيًا، لكن وبعد أن كرر وزير الخارجية ركس تيلرسون الممارسة الفعلية لجميع مجهودات السلام في المنطقة؛ يبدو أن الزيارة من شأنها أن تكون ذات أهمية خاصة.

في هذه الأثناء، غرينبلات ينفذ أوامر الرئيس بالإبقاء على أمل مواصلة التفاوض، وحسب مصادر أمريكية فإن أهداف الإدارة الأمريكية هي الحفاظ من طرف واحد على السياسة الموالية جدًا لإسرائيل، وفي المقابل تعزيز العلاقات مع مصر والسعودية كثقل مناهض لإيران، وصهر ترامب جارد كوشنير يفترض أن يزور الرياض مرة أخرى في الأيام القليلة القادمة.

الرئيس دونالد ترامب ما يزال عليه أن يقرر: هل ينوي أن يرسم خطوطًا توجيهية للبدء بالمفاوضات، رغم معارضة نتنياهو لمثل هذه العملية؟، الدافع الأساسي لمثل هذه العملية - حتى إنه كان من بين الوعود الانتخابية التي أطلقها ترامب خلال السباق إلى البيت الأبيض- هي رغبة الإدارة في التعاون مع مصر بالحرب المستمرة ضد بعض الحركات الإسلامية.

 وحسب الدبلوماسي الأمريكي، فإن ترامب يولي أهمية كبرى لإعلانه 21 آيار/ مايو في المؤتمر العربي الإسلامي- الأمريكي، وربما يريد إتمام الأمور والخروج بالإعلان من واشنطن عن تجدد العملية السلمية في الشرق الأوسط.

الدبلوماسي الأمريكي، أشار إلى أن الخطوط التوجيهية قد تتضمن سلسلة من البنود، وعلى سبيل المثال أن تجري مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين دون مشاركة حماس، وأن تقوم على أساس صيغة متفق عليها، أحد معاييرها يكون حل الدولتين لشعبين، وعلى حماس ان تفكك جناحها العسكري، وعلى الفلسطينيين الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية.

بالنسبة لإسرائيل سيكون عليها ان تقتصر البناء في المستوطنات على حاجة الزيادة الطبيعية فقط، الحدود النهائية تحدد بحيث تستجيب لاحتياجات إسرائيل الأمنية وتوفر حرية الحركة للفلسطينيين؛ بهذا الخصوص يتم التوافق على إجراءات أمنية صارمة، وكذلك على خطوات لمحاربة الإرهاب، بما في ذلك تواجد إسرائيل على امتداد نهر الأردن، والتعاون الأمني يتحقق بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والأردن والسعودية على أساس إعلان الرياض.

مكون لا يقل أهمية، وهو إيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، سواء من خلال عودتهم للمناطق الفلسطينية أو من خلال برنامج تعويضات دولية، وأخيرًا تتضمن الخطوط التوجيهية تطبيعًا للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل على أساس مبادرة السلام العربية 2002. هذه الافكار تناقش حاليًا في مجلس الأمن القومي، بتوجيه من مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت مكماستر.

الدبلوماسي الأمريكي قال: ان هدف الخطوط التوجيهية هو أن تجعل من الصعب على نتنياهو رفض ما يطرحه الرئيس الأمريكي، الذي يعتبر الأكثر ولاءً لإسرائيل في السنوات الأخيرة.



مواضيع ذات صلة