المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-11-09 06:49:18

ترجيح استقالة أبو مازن في ظل الضغط لقبول مخطط كوشنر- ترامب

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

كشف مصدر فلسطيني بعض التفاصيل مما يتوقع أن يعرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضمن خطته الفريدة من نوعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإبرام ما سبق ولقبها على أنها "صفقة القرن"، لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال المصدر لمراسل i24NEWS الإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس والذي توجّه بشكل مستعجل الى العاصمة السعودية الرياض قبل أيام لمناقشة قضايا اقليمية مع المسؤوليين السعوديين، وبضمنها المصالحة الفلسطينية، ناقش هناك أيضا المقترحات الأمريكية التي عرضت على السعودية. وبضمنها خطة السلام التي ينوي الرئيس الأمريكي ترامب عرضها بضمن مسعاه لتحقيق السلم.

وأوضح المصدر من رام الله أن اللقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل الملك سلمان والرئيس الفلسطيني محمود عباس جاء بدعوة من الجانب السعودي، لإطلاعه بمستجدات اللقاء الذي جمع القيادة السعودية بالمبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنير، خلال زيارتهما "السريّة" الى الرياض قبل نحو أسبوعين.

ويبدو أن الانتظار لخطة ترامب للسلام لن يطول طويلا، اذ أنه وبحسب مصدر خاص لـi24News فإن ولي العهد محمد بن سلمان أبلغ الرئيس الفلسطيني بأن الولايات المتحدة تستعد للكشف عن خطة ترامب لإحياء العملية السلمية الراكدة.

وكما هو متوقع فإن ترامب يعرض في الخطة السلام بين اسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين، مقابل دعم سخي من الدول العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات للسلطة الفلسطينية، وتعرض حلا لمسألة اللاجئين.

وكشف المصدر من رام الله أن ترامب يحمل أهمية كبرى لعلاقة الإدارة الأمريكية بالرياض، أبو ظبي، والقاهرة. كما أوضح أن كل من هذه العواصم والأنظمة العربية يتوقع أن تساهم بالضغط على الجانب الفلسطيني لقبول الصفقة التي سيعرضها ترامب، والتي يتوقع أن تتحدث بصريح العبارة عن "حل الدولتين" بخطوط عريضة.

وقال المصدر إن محمد بن سلمان واثق بأن ترامب يستطيع اقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجميد توسيع الاستيطان الإسرائيلي وتقييده فقط "للنمو الطبيعي" للمستوطنات.

أما بشأن الحدود النهائية لحل الدولتين فإن الولايات المتحدة تسعى لأن تضمن أمن اسرائيل ولكن أيضا حرية التنقل للفلسطينيين وحرية التصدير والاستيراد للفلسطينيين. ويتوقع أن تشمل الخطة مطلبا اسرائيليا صريحا وهو أن يبقى الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والمناطق الحدودية في غور الأردن.

أما في قضية حل أزمة اللاجئين الفلسطينيين يرى الجانب الأمريكي أنه يجب تسوية هذه المسألة عبر منح مواطنة وحقوق كاملة للفلسطينيين في الدول التي يعيشون فيها اليوم، بينما يساهم المجتمع الدولي بتمويل التعويضات للاجئين الفلسطينيين.

وتشدد الخطة أن مصر هي الراعية لاتفاق المصالحة الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، وبأن القاهرة ستواصل الاهتمام وبكبح حركة حماس. في المقابل تبدي السعودية استعدادها لزيادة المساهمة المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية في حال أن حركة حماس استغنت عن الدعم الذي تتلقاه من ايران وحزب الله وانضمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية الى حكومة وحدة وطنية. بينما تعهد الأمير محمد بن سلمان بتمويل مشاريع عملاقة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية اذا مضى الرئيس الفلسطيني عباس بهذه الخطة للسلام الاقليمي.

ولكن بحسب الناطق بلسان المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات فإن "هناك سيل دائم من التكهنات والاشاعات حول ما نعمل عليه"، مشيرا الى أن الادارة الأمريكية تعمل جاهدة على إعداد هذه الخطة، وإن الكثير مما يصدر "هو خليط مكن الاحتمالات والأفكار القائمة منذ زمن بعيد من عدة مصادر".

وأضاف أنه "كما قلنا دائما، هدفنا هو إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وليس فرض أي شيء عليهم. لن نضع مهلة مصطنعة على أي شيء ولا يوجد لدينا أي مخطط أو مصلحة عدا عن استمرار حواراتنا".

وأفاد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية الموقف بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لطالما عارض أي حل سلي لا يضمن حلا مرضيا لمسألة اللاجئين ولا يعترف بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة، وطالب بوقف الاستيطان وتجميده كليا كشرط لإطلاق أي عملية تفاوضية جديدة، لم يقدم ردّه بعد للسعوديين.

ولكن المصدر المقرب من متخذي القرار الفلسطينيين، أشار الى أن الرئيس محمود عباس عبّر عن امتعاضه من الخطة، ولكن وبسبب موقفه الصعب والضعيف، فلا حل أمامه الا المضي قدما بهذه الخطة أو الاستقالة.

ووصف المصدر الفلسطيني "الصفقة التاريخية" التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عوّلت عليها القيادة الفلسطينية كثيرا، ليست الا "فقاعة" تم تضخيمها والتهويل لها، و"ليست هذه الصفقة لا تاريخية ولا هي صفقة أصلا"!

وكان الرئيس عباّس قد أعلن خلال استقباله كوشنر في آب/ أغسطس الماضي في إطار زيارة رسمية ترحيبه بالمساعي الأمريكية مؤكدا أن "هذا الوفد يعمل من اجل السلام، ونحن نعمل معه من اجل الوصول قريبا لما سماه الرئيس ترامب صفقة سلام، نعرف ان الامور صعبة ومعقدة، ولكن لا يوجد مستحيل امام الجهود الطيبة". بينما قال كوشنر حينها إن "الرئيس ملتزم جدا بالتوصل إلى حل هنا يجلب الازدهار والسلام لجميع سكان هذه المنطقة".

وشهدت لقاءات القيادة الفلسطينية بالمسؤولين الأمريكيين توترا شديدا في الأشهر الأخيرة، خصوصا مع اتضاح معالم الإدارة الأمريكية التي لم تخفِ في يوم محبتها لدولة اسرائيل والصداقة التي تجمع الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وورد ان اللقاء بين ترامب والرئيس عباس في بيت لحم في شهر أيار/ ايو ايضا كان متوترا، وأن الرئيس الامريكي وبّخ نظيره بغضب حول الادعاءات بالتحريض.حسب القناة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعالقونيطالبونبفتحمعبررفحخلالوقفةأمامبوابته
صورميناغزة
صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية

الأكثر قراءة