2017-11-20الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-11-09 11:38:14

الشعبية: استمرار السلطة بالمراوغة ينذر بتفجر اتفاق المصالحة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعمل وطنياً وبشكلٍ عاجلٍ لتحصين اتفاق المصالحة، ومواجهة جملة من العراقيل طفت على السطح في الأيام الأخيرة، والتي تزامنت معها جملة من التصريحات التوتيرية والتي تهدد طريق المصالحة، وبالعودة من جديد إلى المربع الأول للانقسام.

ورأت الجبهة في بيان صحفي لها، اليوم الخميس، في استمرار السلطة في المراوغة والمماطلة في القيام بمسئولياتها رغم الأجواء الإيجابية التي تخللت استلام الوزارات والمعابر بأنها عامل سلبي يمكن أن يفجر اتفاق المصالحة، وفي ظل إصرارها على عدم التراجع عن الإجراءات والعقوبات المفروضة على القطاع.

وشددت على ضرورة وقف كل التصريحات غير المسئولة من قبل قيادات السلطة وضرورة توفير المناخات والأجواء الإيجابية لإنجاح عملية المصالحة، والاحتكام لما تم الاتفاق عليه وطنياً خصوصاً فيما يتعلق بسلاح المقاومة، فمن غير المسموح إخضاعه للابتزاز أو الاملاءات أو الاشتراطات للمضي في طريق المصالحة، باعتبار هذا السلاح درع للدفاع عن شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال، وهو صمام أمان الوحدة الوطنية.

وأكدت الجبهة على أهمية وجود جهاز رقابي أو لجنة وطنية مهمتها المتابعة الحثيثة والجدية لتنفيذ اتفاق المصالحة، في ظل محاولات عرقلة المصالحة، خاصة وأن المؤشرات على الأرض تشير إلى أن إجراءات تمكين الحكومة وتسلمها للوزارات والمؤسسات والمعابر في القطاع تجري على قدم وساق دون أي إشكاليات حقيقية.

وحذرت من محاولة البعض خلق حالة إرباك في الساحة الفلسطينية ووضع عراقيل في دواليب المصالحة، أو محاولات السلطة التراجع عن الوفاء بالالتزامات أو التذرع بأسباب غير منطقية أو الاستمرار بالإجراءات ضد القطاع والتي تندرج في سياق سياسة العقاب الجماعي.

كما رفضت الجبهة الشعبية بشكلٍ واضحٍ كل أشكال التدخل الفج في الشأن الداخلي الفلسطيني، ومحاولات بعض الأنظمة العربية فرض الوصاية على شعبنا والتأثير السلبي على مجريات إنجاز المصالحة.

وأكدت الجبهة أن المضي قدماً في المصالحة هو ممر إجباري وصولاً للحوار الوطني الشامل، داعيةً لضرورة أن يعالج اللقاء الفصائلي القادم في القاهرة وبروح وطنية مسئولة كل الملفات الوطنية العالقة بما فيها ترتيب البيت الفلسطيني وعقد مجلس وطني توحيدي بمشاركة الكل، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والاتفاق على استراتيجية وطنية تستند للثوابت الوطنية وعلى مغادرة نهج أوسلو والتزاماته الأمنية والاقتصادية وفي مقدمتها التنسيق الأمني واتفاقية باريس، ومواجهة تحديات المرحلة، والمخططات الأمريكية الصهيونية في المنطقة.

وحول معبر رفح، جددت الجبهة تأكيدها على ضرورة فتح معبر رفح، بموجب اتفاق مصري فلسطيني خالص بعيداً عن اتفاق 2005 المذل.

وشددت على ضرورة إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية حسب ما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة 2011 على أساس معايير الكفاءة والمهنية والوطنية واستبعاد الفئوية كأساس للتوظيف، وضرورة أن يطال الإصلاح الأمني كافة مضامين المؤسسات الأمنية في الضفة والقطاع.

وأكدت الجبهة على أهمية الضغط الشعبي المتواصل تزامناً مع جولات الحوار الوطني الشامل في القاهرة، والتي يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً في الوصول إلى اتفاق وطني شامل ينهي حالة الانقسام المريرة، ويعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس وطنية كفاحية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراعتصاملخرجيالتربيةالرياضيةوالفنوناماممبنيوكالةالغوثفيغزة
صورالاعتصامالاسبوعيلاهاليالاسرىفيغزة
صورصلاةالاستسقافيغزة
صورالعملعلىمعبررفحفيأولأيامفتحهتحتإدارةالسلطةلأولمرةمنذ11عام

الأكثر قراءة