2017-11-20الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-11-09 22:42:17

ازدواجية في تبني مهرجان إحياء ذكرى رحيل عرفات !!

من الملفت للنظر في إحياء ذكرى رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات الثالثة عشر الازدواجية في تبني المهرجان، فبينما دعا ما يسمى التيار الإصلاحي في حركة فتح، والذي يقوده محمد دحلان إلى إقامة مهرجان احتفالي بساحة الكتيبة في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017م، دعت حركة فتح (الأم) إلى مهرجان بأرض السرايا في 11 تشرين الثاني الجاري.

ولم يأت الحشد الكبير بساحة الكتيبة من فراغ، وإنما هو رسالة صريحة وقوية للقيادة الفلسطينية في رام الله، وإن كان مهرجان الكتيبة ظاهره إحياء ذكرى عرفات، ولكن في نفس الوقت له دلالات بما يشبه الاستفتاء حول شعبية محمد دحلان، وقوة تياره الإصلاحي في الشارع الغزي.

هذه الازدواجية تعبر عن الحالة المتردية التي وصل إليها الفلسطينيون، في ظل عدم التزام القيادة الفلسطينية بالوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في بيان القاهرة الأخير في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017م بالتراجع عن الإجراءات العقابية ضد موظفي غزة، بالرغم من وفاء حركة حماس بالتزاماتها.

ويخشى أن يؤدي ما يحدث الآن من ازدواجية في تبني المهرجان بذكرى رحيل الرئيس الشهيد عرفات، قائد فتح الواحدة الموحدة إلى انشقاق جديد في جسم حركة فتح، والتي عانت من أمثاله في الماضي.. وندق ناقوس الخطر من تداعيات هذه المظاهر، وندعو الجميع إلى التكاتف ورص الصفوف، حتى لا تفقد حركة فتح مكانتها ورصيدها الثوري والنضالي، وأن تعود لتؤكد اللحمة الثورية في ظل الانتماء الفتحاوي الحقيقي، والقيادة الفلسطينية قادرة على انجاز هذه المهمة الوطنية الكبيرة، إذا ما اقتربت بشكل أكبر من الشعب بكل فئاته وشرائحه، وتلمست حاجاته، وعملت على تلبيتها، حتى تستعيد كينونتها في الشارع الفلسطيني بعد فترة تراجعت فيها بسبب الخطوات التي اتخذت ضد قطاع غزة مؤخراً.

 بقلم/ نعمان فيصل



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراعتصاملخرجيالتربيةالرياضيةوالفنوناماممبنيوكالةالغوثفيغزة
صورالاعتصامالاسبوعيلاهاليالاسرىفيغزة
صورصلاةالاستسقافيغزة
صورالعملعلىمعبررفحفيأولأيامفتحهتحتإدارةالسلطةلأولمرةمنذ11عام

الأكثر قراءة