المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-11-11 12:18:20
ماضون في المصالحة الوطنية..

الرئيس عباس: نعمل مع ترامب والقوى الدولية للتوصل لاتفاق سلام

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، أنه يتم العمل مع إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والقوى الدولية المعنية للتوصل لاتفاق سلام يكون وفقًا للشرعية الدولية ومبادة السلام العربية، وحل الدولتين على حدود 67.

وأشار الرئيس "أبو مازن" خلال كلمة له في مهرجان إحياء الذكرى "الـ13" لرحيل الرئيس الراحل ياسر عرفات، بساحة السرايا بمدينة غزة، إلى أن الدعوة التي يوجهها للدول التي تؤمن بحل الدولتين أنه أصبح بخطر دائم، ولن نقبل بسياسة "الأبارتايد"، التي نعيشها في ظل الاحتلال، وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين، إذا لم يتحقق حل الدولتين.

وأضاف : "نؤكد لكل أشقائنا في العالم، أنه وبالرغم من كل المعوقات، التي يفرضها الاحتلال ونشاطات الاستيطانية القائمة على سياسية (الأبرتايد)، متمسكون بثقافة السلامة ومحاربة الإرهاب بمنطقتنا ومستمسكون بأرضنا وحقوقنا، التي كفلتها الشرعة الدولية.

وأكد "أبو مازن" أنهم سيواصلوا جهودهم لبناء دولتنا والنهوض باقتصادنا الوطني، والمضي قدمنا لترسيخ مكانة فلشطين؛ ولن يهدأ لهم بال حتى عودة الأسرى لذويهم.

وشدد الرئيس على مضيهم قُدمًا في مسيرة المصالحة الفلسطينية؛ ومستمرون للوصول لقانون وسلطة وسلاح شرعي واحد؛ مُرحبًا بجهود مصر حتى تم التوصل لاتفاق القاهرة.

وأكد في رسالة لأهل غزة أن التنفيذ الحقيقي والتمكين الكامل للحكومة سيقود حتمًا لتخفيف المعاناة وبعث الأمل لمستقبل أفضل لنا جميعًا.

وتابع الرئيس : "نجدد القول بأنه لا يوجد من هو أحرص منها على شعبنا بغزة، شعبنا ومصيرنا واحد، لا يقبل القسمة لا دولة بغزة ولا دولة بدونها".

وواصل في رسالته : "نقول لشعبنا المُحتشدة في غزة إلى لقاء قريب معكم ومع أهلنا وأحبتنا بالقطاع والصامدين بالشتات والقدس، ونحن معكم ونُحيي صمودكم ونحن على موعد مع الحرية والاستقلال". 

ولفت الرئيس إلى أن شعبنا لا يرضى عن فلسطين وطنًا أخر، ولا بديلاً عن المنظمة ممثلاً شرعيًا ووحيدًا.

وجدد تأكيده على أن مساعيهم ستستمر للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وصولاً لإنهاء الاحتلال.

وقال : "أثار استغرابنا واستهجاننا، في احتفال الحكومة البريطانية بوعد بلفور، الذي تسبب في هجرة أكثر من 12مليون فلسطيني وحرمانهم من حقوقهم، في الوقت الذي كان فيه العموم البريطاني عام 2012 قد أوصى حكومة بلاده الاعتراف بدولة فلسطين"؛ يجب أن تعتذر بريطانيا لشعبنا والضرر الذي لحق بها والاعتراف بالدولة الفلسطينية. 

نص كلمة السيد الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ". 

صدق الله العظيم  (البقرة، آية 177)

يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم،

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،

السيدات والسادة،

ونحن نحيي ذكرى رحيلك الثالثة عشر، أيها الأخ الشهيد الرمز، فإننا نبعث إليك من صميم قلوبنا، تحية إكبار وإجلال، فذكراك الطيبة في نفوسنا جميعاً، خالدة فينا ما حيينا؛

أقول لك يا أخي أبا عمار أمام الجماهير المحتشدة في الضفة وغزة اليوم بذكرى رحيلك، إن شعبنا الفلسطيني الذي لطالما أحبك قائداً عظيماً، لا زال يكن لك ذلك الحب والاحترام والوفاء، وهو صامد صابر ومرابط، باق على أرضه، وراسخ رسوخ جبلك الذي لا تهزه الرياح.

وإن نضالكم وتضحياتكم وعطاءكم لشعبكم وقضيتكم العادلة، عبر نصف قرن ويزيد، قد سجل أروع معاني العزة والكرامة والكبرياء، وإن فلسطين التي أحببت، وناضلت، واستشهدت من أجلها ستبقى نابضة بالوفاء والإخلاص للقادة الكبار الذين ضحوا بأنفسهم من أجلها. وإننا من بعدك، وفي ذكراك هذه، نعيد التأكيد بأن نمضي قدما نحو تحقيق حلمك، وحلم أبناء شعبنا الفلسطيني في الحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني الفلسطيني الطاهر.

نعم أخي أبا عمار، إن العهد والقسم والثوابت التي تعاهدنا عليها ستظل نبراساً يضيء طريق الاستقلال لدولتنا الأبية وعاصمتها القدس الشرقية.

إن فلسطين التي حاولوا أن يخرجوها من دائرة التاريخ والجغرافيا، منذ العام 1917 قد عادت بتضحيات أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى والأسرى لتقول بأنها باقية، فكانت تسمى فلسطين وستظل تسمى فلسطين، وإن الشعب الذي نكبوه وشردوه واقتلعوه من أرضه ودياره، لازال يتمسك بحقوقه، فالهوية الوطنية الفلسطينية راسخة وثابته؛

إن شعبنا الفلسطيني صاحب حضارة وتاريخ عريقين، وهو عصي على الذوبان والدمج، فكل طفل ولد في الوطن أو خارجه، لازال يتمسك بثقافته وهويته انتماءً والتزاماً، ولا يرضى عن فلسطين وطناً آخرَ، ولا يقبل بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا وقضيتنا.

بعد أن حصلنا في العام 2012 على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، ورفعنا العلم الفلسطيني على مقراتها، وأصبحنا أعضاء كاملي العضوية في العديد من الوكالات والمعاهدات الدولية، فإن جهودنا ومساعينا ستستمر لنيل العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وزوال آثاره عن أرضنا، فإرادة الشعوب لا تقهر، وشعبنا التواق للحرية لن يتخلى عن تحقيق أهدافه الوطنية مهما كانت التضحيات.

يا أبناء شعبنا العظيم،

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،

إن ما يثير الاستغراب والاستهجان هو أن الحكومة البريطانية احتفلت قبل بضعة أيام بمرور مائة عام على وعد بلفور الظالم والمشؤوم، الذي تسبب في مأساة ونكبة أكثر من اثني عشر مليون فلسطيني وحرمانهم من حقوقهم السياسية والقانونية والإنسانية.

هذا في الوقت الذي كان فيه مجلس العموم البريطاني، في العام 2014، قد أوصى حكومة بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن من قبل الحكومة البريطانية، وفي كلمتي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، جددت الدعوة للحكومة البريطانية، لتصحيح ذلك الخطأ التاريخي عبر الاعتذار لشعبنا، والتعويض عن الأضرار التي ألحقت به، والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة.

يا أبناء شعبنا العظيم في كل مكان،

يا جماهير شعبنا في قطاع غزة،

إننا ماضون قدماً في مسيرة المصالحة الفلسطينية، وقد رحبنا بجهود مصر الشقيقة للوصول لاتفاق القاهرة، ونحن مستمرون كذلك في تنفيذه، وصولاً لسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد. وإلى أهلنا في قطاع غزة الحبيب أقول إن التنفيذ الدقيق للاتفاق والتمكين الكامل للحكومة سيقود حتماً إلى تخفيف المعاناة وبعث الأمل لمستقبل أفضل لنا جميعاً.

وأجدد القول بأنه لا يوجد من هو أحرص منا على شعبنا في قطاع غزة، فنحن شعب واحد، مصيرنا واحد ولا يقبل القسمة والتجزئة، وأقول أنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.

يا أبناء شعبنا العظيم،

إننا نؤكد لكم، ولكل أشقائنا وأصدقائنا في العالم، وبالرغم من كل المعوقات، التي يفرضها علينا الاحتلال الإسرائيلي، ونشاطاته الاستيطانية الاستعمارية القائمة على سياسة الأبرتهايد فإننا متمسكون بثقافة السلام، ومحاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم، ومصممون على البقاء على أرضنا، والتمسك بحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية، ونواصل جهودنا لبناء مؤسسات دولتنا على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، والنهوض باقتصادنا الوطني، والمضي قدماً في سعينا لترسيخ مكانة دولة فلسطين في النظام الدولي.

ومن ناحية أخرى فإننا نعمل مع حكومة الرئيس ترامب، والقوى الدولية المعنية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، على أن يكون وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين، على أساس حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

وفي هذا المقام، فإننا نجدد الدعوة للدول التي تؤمن بحل الدولتين أن تعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة، وذلك لأن حل الدولتين أصبح في خطر داهم، وأجدد التأكيد بأننا لن نقبل باستمرار سياسة الأبرتهايد التي نعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين.

وفي ختام كلمتي، في ذكرى رحيلك، أيها الأخ القائد الرمز الشهيد أبو عمار، أسال الله لك الرحمة والمغفرة، ولشهداء شعبنا المجد والخلود في الفردوس الأعلى، ولجرحانا الأعزاء الشفاء العاجل، ولأسرانا البواسل، الحرية والعودة إلى أسرهم وذويهم، ولن يهدأ لنا بال حتى يعودوا إلى أهلهم سالمين بخير وعافية.

وأقول لجماهير شعبنا المحتشدة في قطاع غزة إلى لقاء قريب معكم ومع أهلنا وأحبتنا في القطاع الحبيب، وإلى أهلنا الصامدين في مخيمات الشتات وفي القدس أقول إننا معكم ونحيي صمودكم، ونحن على موعد مع الحرية والاستقلال.

عاشت فلسطين

عاشت القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة

عاش شعبنا الفلسطيني

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  



مواضيع ذات صلة