المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-11-11 19:28:16

فلسطين بين الرئيس والواهم !!!

لم يعد خفيا على أحد بأن هناك مخاض ما يقترب قد يعصف بالمنطقة العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص ويتحقق من خلالها الطموح الإمبريالي الصهيوني بأن يبقي الوطن العربي ومقدراته مرتع لتلك القوى ،التي تظن أن حالة الضعف والعجز التي يمر بها النظام العربي الرسمي تعني أن الأرضية أصبحت خصبة لتحقيق المشروع الصهيوني ونسي هؤلاء السذج الذين يضعون جل تركيزهم على مجموعات قزمية منبوذة وطنيا وتعمل من خلال اللعب على حاجات الانسان البسيط الذي يتمسك بثوابته الوطنية والتي استقى التضحية والفداء من رمز التضحية والفداء ياسر عرفات ونحن نعيش ذكراه 13ذكرى الرحيل جسدا والذي ما زالت روحه تحلق في فضاء فلسطين وستبقى إلى أن يتحقق الحلم بأن يرفع شبل او زهرة علم فلسطين فوق أسوار كنائس القدس .
وهنا نسي البعض بأن الرئيس الخليفة لرمز الثوابت الوطنية والذي عاش مسيرة الكفاح الوطني منذ تفجر الثورة المعاصرة الخالدة والذي وضع الثوابت الوطنية اساس لبرنامجه السياسي الذي خاض الانتخابات الرئاسية على أساسه، نعم ان هناك فرق بين من سلم السلطة لحماس حينما فازت في الانتخابات التشريعية دون تردد ومن عمل بأن يكون أداة هدم لتجربة الديمقراطية ،من خلال مشروع رايس الامريكي المسمى بالفوضى الخلاقة ،نعم هناك فرق بين من اراد أن يغرق غزة بالسلاح والدم وبين من فضل ان يكون هناك خط احمر على هدر اي نقطة دم فلسطينية ،نعم هناك فرق بين من تنحى جانبا حينما اختلف مع رمز المسيرة في التكتيك دون الثوابت وبين من قبل ان يكون إحدى أدوات التخلص من قائد مسيرتنا ،نعم هناك فرق بين من كان يدفع بالتنازل عن الثوابت الوطنية في كامب ديفد 2 ومن كان يدعم بالتمسك بالثوابت الوطنية ،نعم هناك فرق بين من هو سنده ومرجعيته الشعب الفلسطيني وبين من يعتقد بأن أموال الأنظمة الهزيلة من الممكن ان تصنع منه زعيم ،
اننا اليوم كفلسطينيين متمثلة بالقيادة الرشيدة لنا نتعرض لضغوط جم من أجل ان نكون وقضيتنا جزءا من تحالفات تصب في الهدف الصهيوني وتلبس الوجه الإمبريالي الاستعماري البشع ولكن بكل تأكيد ما تتسم به قيادتنا التي عودتنا على الثبات والعزيمة الصلبة التي لا تقبل بأن تكون مصالح شعبنا وقضيتنا جزءا من تلميع تلك الوجوه القذرة والاهداف القذرة التي تهدف إلى زيادة حالة الضعف في امتنا،ان من يتحالف مع الصهاينة من أجل تحقيق أهدافه لا يمكن ان تكون مساعيه نبيلة وطنية وقومية ولا يمكن ان تصطف ثورة وشعب مثل ثورتنا وشعبنا خلفه .
هنا يجب ان يعي الجميع القاصي والداني بأن شعبنا هو من يختار قيادته وهو من يحدد القبول او الرفض لكل ما يطرح من عروض لحل الصراع مع الصهاينة مع الشرفاء من أبناء أمتنا العربية وان كل مغريات الدنيا والمال لا تجعله ان يحيد عن الثوابت التي حفرت بدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى وكما يجب ان يعرف أولئك المراهقين سياستنا بأن الشيطان لا يمنح أحد الفضيلة والعزة بل الغرور والكبر الذي يكون نهايته الهلاك
فسر يا قائد مسيرتنا وهاهي جموع شعبك يراها العالم وهي تجدد البيعة لمن خط الثوابت وقدم روحه على مذبح الحرية والثوابت ومن أجل القرار الوطني المستقل .
نعم غزة وشعبها اليوم أجابوا على من يحاول ان يخير قائدنا بين القبول بالمنقوص من الحلول او البديل الارقوز حاضر ،
###هل وصلت رسالة غزة وشعبنا إلى كل الواهمين العجزة
### أرض السرايا هي الأكسجين الذي يمنح الحياة لكل من يتمسك بالثوابت الوطنية
نبيل البطراوي.



مواضيع ذات صلة