المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-12 13:08:46
مطلوب موقف واضح من المقاومة..

إسرائيل تصعد لإفشال المصالحة واغتيال قادة المقاومة بالخارج وارد

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

من جديد عادت إسرائيل لتهديد حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، برد عنيف وقاس، في حال أن أقدمت سرايا القدس ذراع حركة الجهاد العسكري على تنفيذ عملية نوعيه ضد الاحتلال الإسرائيلي ردا على قصف النفق شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع الشهر الماضي.

ويبدو أن أجهزة الاستخبارات لدى جيش الاحتلال لا تزال ترفع حالة التأهب الأحمر بأن برد الجهاد قادم وان المسألة لدى قادته العسكرية والسياسية هي مجرد وقت لحين تنفيذ الضربة التي تنتظرها إسرائيل ولكن لا تعرف أين ستكون بالضبط وكيف .

فهذا التصعيد من قبل الاحتلال يأتي في خطوات مدروسة، لاسيما في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية، والتي يحاول الاحتلال خلط الأوراق بها من بغيه إفشالها، من خلال العمل على توتير وتصعيد جبهة غزة.

الغريب: إعلان حالة حرب

وفي قراءة لتهديدات الاحتلال، قال الكاتب و المحلل السياسي شرحبيل الغريب: "إن ما يحدث هو تكرار للتهديدات الإسرائيلية، ويأتي في محاولة الاحتلال لفرض معادلة جديدة مع المقاومة في قطاع غزة ".

وأشار الغريب خلال حديثه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذه المعادلة تتشكل من وضع حد لتطور منظومة الأنفاق لدى المقاومة بالدرجة الأولى، و الاحتلال غير معني بالتصعيد وفتح جبهة مع قطاع غزة في ظل توتر الجبهة الشمالية وعدم استقرار الوضع في لبنان.

وأوضح، أن الاحتلال يحاول تشكيل قوة ردع وتوجيه رسائل للمقاومة أن أي محاولة لتطوير منظومة الأنفاق ستجابه بشكل سريع وواضح ومباشر وأنه لن يسمح باختراق الحدود بأي حال من الأحوال.

وحول تكرار وتشديد لهجة التهديدات من قبل الإحتلال قال الغريب: "إن مثل هذه التصريحات هي إعلان حالة حرب على الشعب الفلسطيني، والأمر يتطلب موقف فصائلي واضح تجاه استمرار مثل هذه التصريحات".

ورأى الغريب، أن هذا يجعل المقاومة في حالة يقظة تامة، لاسيما أن محاولات الغدر و الجرائم هي سمة هذا الاحتلال، لذا مطلوب موقف فصائلي واضح أمام المحاولة الجديدة للمعادلة التي يحاول الاحتلال فرضها، للوصول رؤية بالتعامل مع الاحتلال خاصة في ظل استمرار الجرائم على شعبنا في القطاع.

مردخاي: بمثابة اللعب بالنار

هذا وهدد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، يوآف مردخاي، بأن إسرائيل سترد بشدة على اي "هجوم تنفذه حركة الجهاد الإسلامي"، انتقاما لتفجير النفق على حدود قطاع غزة قبل اسبوعين والذي اسفر عن استشهاد 12 مقاوما فلسطينيا داخل النفق.

وقال مردخاي، في بيان نشر على موقع "يوتيوب"، مساء السبت، إن "الرد الإسرائيلي الشديد لن يطال فقط الجهاد الإسلامي، بل وحركة حماس".

وأضاف مردخاي "ان الجهاد الإسلامي يخطط لرد فعل على حساب سكان القطاع والمصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها".

وتابع "أن الجيش الإسرائيلي سيقوم برد فعل حازم وقوي ضد الجهاد وحماس معا"، داعيا قادة حركة الجهاد الإسلامي في دمشق الى السيطرة على أي محاولات للتصعيد ومحملا إياهم المسؤولية عن اي تداعيات محتملة.

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن اليوم السبت، أنه سيبدأ، يوم الأحد، مناورات عسكرية في مناطق مستوطنات "غلاف قطاع غزة" والنقب الغربي على أن تنتهي يوم الأربعاء.وتأتي هذه المناورات بالتزامن مع ما يصفه جيش الاحتلال بـ "سيناريوهات الرد" الفلسطيني على قصف النفق.

ونقل موقع 0404 العبري، عن متحدث باسم الجيش، قوله إن" التدريبات العسكرية تأتي لحماية الجبهة الداخلية وفرق الإسعاف، وكذلك تهدف لرفع جهوزية وكفاءة الجيش."

وأوضح المتحدث باسم الجيش، أنه سيلاحظ حركة نشطة لقوات الجيش عند طريق 232، ومنطقة "نتيفوت" ومستوطنات "بتيش وأوريم".

عبدو: وقف مسار المصالحة

وحول تواتر وتصاعد تهديدات إسرائيل ضد المقاومة في القطاع والهدف من ورائها، قال الكاتب و المحلل السياسي حسن عبدو:" إن إسرائيل لها هدف واضح من وراء ذلك هو وقف مسار المصالحة الفلسطينية وإعادة الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لأن الفصل بينهما هو احدي المكاسب الإستراتيجية لدولة الاحتلال، وبالتالي هي قامت بجريمة النفق بهذا الهدف".

وأوضح عبدو في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن إسرائيل مازالت تسعى لتوتير الساحة الفلسطينية واستجلاب ردود فعل قد يساعدها في وقف هذا المسار، وإسرائيل غير سعيدة بالتوجهات الوحدوية على الساحة الفلسطينية، وهذا ما يدفعها لتوتير الأجواء مع قطاع غزة.

وأشار إلى أن إسرائيل كان بإمكانها أن تعارض ذلك بشكل مباشر كما حدث في اتفاق الشاطئ حينما اتخذت إجراءات سريعة بوقف أموال الضرائب والمقاصة للسلطة وتهديد الرئيس الفلسطيني، ونظرا لوجود الراعي المصري في تنفيذ المصالحة، تريد إسرائيل أن تحرص على عدم الظهور بشكل مباشر بأنها هي من تريد أن تفشله،  وأيضا الغربة الأمريكية بتغيير واقع غزة، وذلك ما يدفع إسرائيل لهذا التصرف.

 وفي معرض رده على سؤال حول فرضية تنفيذ اغتيالات ضد حماس والجهاد بالخارج من قبل الاحتلال قال عبدو: "إسرائيل بإمكانها أن تقوم بهذه الأفعال وهي قامت بها مسبقا، وغير مستبعد تنفيذ مثل هذه الجرائم، وبالتأكيد تسعى للردع، ولكن اعتقد أن رد الجهاد الإسلامي هو رد مؤكد، ومرتبط بتقدير الموقف الداخلي لديها، و عزم سرايا القدس للوصل لأهداف معقولة مرضية للجهاد الإسلامي.

الجهاد: إن غداً لناظره قريب

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف قيادة الحركة هي بمثابة "إعلان حرب".

وقالت الحركة في بيان لها، وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخه عنه، صباح اليوم، إن التهديدات تكشف حقيقة نوايا الاحتلال بالعدوان الذي بدأته قوات الاحتلال، منتهكة وقف إطلاق النار الذي رعته مصر عام 2014، مشددةً على حقها بالرد على أي عدوان، بما في ذلك حقنا في الرد على جريمة العدوان على نفق المقاومة شرق دير البلح الذي أدى لاستشهاد 12 مجاهداً من القسام والسرايا.

وأشارت إلى أن ردها على تهديدات الاحتلال يردده أصغر شبلٍ في حركة الجهاد الإسلامي: "لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا وإن غداً لناظره قريب".

وأضافت "إن أرواح أبناء شعبنا وأطفالنا غالية عندنا كما أن أرواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة، وإن إرهاب العدو وتهديداته لن تخيفنا ولن تثني قيادتنا الثابتة على نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت".

وتابعت: "رسالتنا لهذا المستوطن القاتل والمجرم: يداك الملطختان بدماء الأطفال لن تتوقفان عن القتل حتى تقطعان أو ترحل من أرضنا وبلادنا".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة