المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-11-12 19:55:22

البطش: الوقت المناسب للرد يحدده ظروف الميدان وما تراه سرايا القدس مناسبا

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش ان "التهديدات الاسرائيلية لن تخيف حركة الجهاد ولن تثنينا عن طريقنا".

واضاف البطش في حديث عبر الهاتف لقناة "الميادين" الفضائية ان "عندما يغتال العدو ابناءنا يعرف ان حركة الجهاد لن تقف مكتوفة الايدي".

واشار الى ان "تهديد اسرائيل بنقل المعركة الى سوريا ولبنان لن يمنعنا من العمل للرد على عدوانه".

وقال البطش ان "رد حركة الجهاد على اسرائيل لا يحتاج إلى نقاش وتفكير ومعركتنا مع إسرائيل مفتوحة وقتله لمجاهدينا في تفق الحرية لن يمر دون عقاب".

وحول  التهديد الاسرائيلي لامين عام الجهاد الاسلامي رمضان شلح ونائبه زياد نخالة ذكر البطش بان " الامين العام للجهاد ونائبه مشروع شهادة وتهديد اسرائيل لهما لا يخيفهما".

وقال "نحذر إسرائيل من التعرض لحياة قادتنا لان الرد عندها سيكون حتميا".

وتابع القيادي البارز في الجهاد الاسلامي قائلا " التصويب علينا بشكل مباشر هو من إسرائيل وعملائها والعدو الاسرائيلي قتل لنا 12 مجاهداً والحساب معه لن يقفل الا بالرد".

واضاف البطش "سرايا القدس ( الحناح العسكري لحركة الحهاد) الاسلامي هي المكلفة بالرد على إسرائيل وصاحبة القرار الفصل في ذلك".

 وقال "إختيار الوقت المناسب للرد يحدده ظروف الميدان وما تراه السرايا مناسبا"

وكانت قد  اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي ان التهديدات الاسرائيلية المتواصلة لقيادات المقاومة الفلسطينية تمثل "اعلان حرب" يستوجب التصدي له.

وقال داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لـحركة الجهاد الاسلامي"، ان حركته تأخذ التهديدات المستمرة لقياداتها وقيادة المقاومة الفلسطينية "على محمل الجد".

واضاف "تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة هي اعلان حرب، سنتصدى لها (...)، وردنا عليها يردده أصغر شبل في الجهاد الاسلامي، ومفاده باننا لن نتهاون في حماية شعبنا وارضنا وإن غدا لناظره قريب".

وتابع "ارواح ابناء شعبنا واطفالنا غالية عندنا كما ان ارواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة، وإرهاب العدو وتهديداته لن تخيفنا ولن تثني قيادتنا الثابتة على نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت".

وجددت الحركة تأكيدها على تمسكها بحق الرد على أي عدوان إسرائيلي، بما في ذلك القصف الاخير الذي استهدف احد انفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد 12 عنصرا من حركتي الجهاد وحماس، قبل نحو عشرة ايام.

وكان قد هدد منسق اعمال الحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الجنرال يوآف مردخاي  بان اسرائيل سترد بشدة على اي "هجوم تنفذه حركة الجهاد الإسلامي"، انتقاما لتفجير النفق على حدود قطاع غزة .

وقال مردخاي، في بيان نشر على موقع "يوتيوب"، مساء السبت، إن "الرد الاسرائيلي الشديد لن يطال فقط الجهاد الإسلامي، بل وحركة حماس".

وأضاف مردخاي "ان الجهاد الإسلامي يخطط لرد فعل على حساب سكان القطاع والمصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها".

وتابع "أن الجيش الإسرائيلي سيقوم برد فعل حازم وقوي ضد الجهاد وحماس معا"، داعيا قادة حركة الجهاد الإسلامي في دمشق الى السيطرة على أي محاولات للتصعيد ومحملا إياهم المسؤولية عن اي تداعيات محتملة.

واستهدف جيش الاحتلال الاسرائيلي في الثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي نفق لسرايا القدس على حدود قطاع غزة، حيث استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين واصيب 13 اخرين بجراح جراء يومها، في حين فقد الاتصال مع خمسة اخرين كانوا داخله، واعلن عن استشهادهم بعد اسبوع.



مواضيع ذات صلة