المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » محليات
2017-11-13 15:12:27

علماء فلسطين تعقد ورشة عمل بعنوان "المصالحة واجب شرعي وإرادة وطنية"

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

عقدت رابطة علماء فلسطين، اليوم الاثنين، ورشة عمل بعنوان: (المصالحة واجب شرعي وإرادة وطنية)، بمشاركة لفيف من العلماء من رابطة علماء فلسطين، والمجلس الأعلى للقضاء الشرعي، وكلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، وجماعة التبليغ والدعوة، وجمعية ابن باز، ودار الإفتاء الفلسطينية، وحركة الجهاد الإسلامي.

وقد تحدث المشاركون في عدة كلمات منفصلة خلال الورشة تصب في اتجاه الوحدة الوطنية، ولمْ الشتات، وجمع الكلمة.

وقد تمخض عن هذا اللقاء العلمائي بيان ختامي قام بإلقائه د. مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين، حيث قال فيه: " من منطلق الآيات القرآنية، ومن منطلق فعل النبي صلى الله عليه وسلم في توثيق عُرى الأخوة، ومن أهمية جمع الكلمة ووحدة الصف، وتظاهر كل القوى الفاعلة واحتراماً وتقديراً للدماء الطاهرة التي أرتقت على ثرى هذا الوطن الغالي، ومراعاةً لتضحيات هذا الشعب الحبيب الصامد على أرضه، وحفظاً للحق، وتحريراً للوطن المسلوب، وثباتاً على المبادئ والقيم، فإن علماء فلسطين يؤكدون على أهمية المصالحة بين جميع الأطياف الفلسطينية، وذلك لتتشابك الأيدي ويعمل الجميع بروح الفريق خدمة لتحقيق الأهداف السامية المنشودة ".

وأكد أن علماء فلسطين يؤكدون على دعمهم للمصالحة الوطنية الشاملة المُنهية لجميع الخلافات ليتفرغ الجميع لخدمة الوطن والشعب والحفاظ على القضية، وأكدوا على ضرورة أن تكون المصالحة بروح الشراكة وتحت قاعدة لا غالب ولا مغلوب، ويجب أن يتم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة واحترامها وعدم التعذر بأي عذر للتراجع أو التلكؤ أو التباطؤ فهذا مضيعة للوقت والجهد وخاصة اتفاقية عام 2011م.

كما أكدوا على ضرورة أن تكون المصالحة على قاعدة خدمة المواطن وتوفير المستلزمات الإنسانية وعدم معاقبته فأهلنا في غزة وفلسطين كلها يستحقون التقدير والمكافأة وليس العقاب، كما أكدوا أن تكون المصالحة على قاعدة ترتيب الصفوف وتعزيز القوى لمواجهة العدو وما يبنى على ذلك من دعم لقوى المقاومة وإسنادها وإردافها بكل ما تحتاجه من سلاح وعتاد موجه للعدو الصهيوني وتحرير الأرض المغتصبة، وأي مساس بها ولو بالأقوال والتصريحات فيه انحراف عن الجادة وتعطيل للوحدة، وانكفاء على الاتفاقيات، وانقلاب على الثوابت، كما أكدوا على أن يجب تكون المصالحة على قاعدة العمل الوطني الحقيقي الذي يكون حافظاً للحقوق، خادماً للشعب، معادياً للعدو، أما التنسيق الأمني والتفاخر فيه فإنه يعتبر تناقضاً مع كل القواعد الوطنية والدينية والأخلاقية، ويجب أن تكون المصالحة شاملة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في غزة والضفة والداخل والشتات لإزالة جميع أسبابها وآثارها، وأكدوا يجب أن يكون حفظ الأمن العام والأمن الغذائي والوظيفي والإنساني من أولى الواجبات التي يجب أن يتم الاتفاق عليها دون مماراة أو تسويف لحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني، وإلا فإنها ستكون مصالحة مبنية على غير هدى ولا رشاد لا قدر الله.

وفي نهاية البيان أكد العلماء على أن يجب أن يكون من أهم أهداف المصالحة تعزيز القيم الوطنية والأخلاق الإسلامية والقواعد الدينية وعلى رأسها المقدسات الإسلامية وترسّخ الانتماء الديني العام الذي ينعم به مجتمعنا الفلسطيني المسلم ولله الحمد والمنة.

وأشاروا إلى أن شعبنا ينتظر الانجاز الكبير الذي يسعى له المخلصون من ابنائه الذي عانى طويلاً، وبذل وضحى كثيراً، فلا يجوز أن يُخذل وهو على هذه الحالة المشرفة والكريمة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعالقونيطالبونبفتحمعبررفحخلالوقفةأمامبوابته
صورميناغزة
صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية

الأكثر قراءة