2017-12-13الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2017-11-18 21:40:39

خطة ترامب.. تبادل أراضي بدون اخلاء مستوطنات ودعم اقتصادي كبير تقدمه السعودية

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت القناة العبرية الثانية عن المبادئ الأساسية التي تقود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، واعتمدت القناة  على مسؤولين إسرائيليين كبار شاركوا في محادثات قريبة جدا من فريق المفاوضات الأمريكي.  وبحسب ما فهمه هؤلاء الإسرائيليون، فإن ترامب ينوي ان يعرض للفلسطينيين دولة، لكنها بشروط مختلفة عن الشروط السابقة، مرفقة مع عرض اقتصادي سخي جدا.
وبحسب الفهم الإسرائيلي للخطة، فإن مبادئ الخطة الأساسية هي كالتالي: الرئيس ترامب يعرض على الفلسطينيين دولة، وبنفس الوقت ينوي أيضا تبني مبدأ تبادل الأراضي- لكن ليس بالضرورة وفقا لحدود عام 1967 التي كانت القاعدة الأساسية للمبادرات التي عرضتها الإدارات الامريكية السابقة.

وبحسب ما فهمة الإسرائيليون أيضا فإن الخطة تعرض تقديم مئات ملايين الدولارات لاحداث تنمية اقتصادية كبيرة. هذا الأموال ستأتي بشكل أساسي من الدول العربية السنية، حتى يمنحوا الفلسطينيين دعما لقبول الاقتراح. من جانب آخر من المتوقع ان تعترف الولايات المتحدة بأغلب الاحتياجات الأمنية لإسرائيل. وبحسب التفاهمات فإن الجيش الإسرائيلي سيعود للتموضع عند نهر الأردن، ويقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الأيام بالسعي بقوة للحصول على سيطرة امنية كاملة على المنطقة.
وبحسب الخطة الجديدة فإن قضية تقسيم القدس غير مطروحة للنقاش في هذه المرحلة، وأيضا قضية نقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بالمدينة كعاصمة إسرائيل، غير مطروحة أيضا للنقاش في هذه المرحلة وسيتم تأجيلها الى المراحل المتقدمة.
ينوي الامريكيون تسويق هذه المبادرة كعملية إقليمية شاملة ستطرح للنقاش الذي يشارك به أيضا الدول العربية، وستشكل السعودية الرافعة الأساسية لدفع الخطة ووسيلة الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن). في المقابل هناك مساع حثيثة بحسب المصادر الإسرائيلية لاجراء مؤتمر إقليمي- لكن احتمالات تحقيق ذلك تبدو بحسب المصادر ضعيفة. اشارت هذه المصادر الى أن ترامب وادارته لم يحددوا من العقبة بوجه المفاوضات، الفلسطينيون أم الإسرائيليون.
طاقم ترامب الذي يضم صهره جيرارد كوشنر، والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان- جميعهم محامون عملوا بالماضي مع ترامب في قضايا العقارات. ولذلك فإن المصادر الإسرائيلية ترى أن الطاقم، الذي يجلس الان في واشنطن ينظر الى المسألة ويعتبرها بأنها نزاع عقاري ويعتقدون انه من الممكن حله.
المصادر الإسرائيلية قالت ان الأمريكيين يتفهمون وينصتون الى المطالب الإسرائيلية، ويقولون ان احتمال تنفيذ هذه الخطة لربما سيبدأ بداية شهر كانون ثاني المقبل.



مواضيع ذات صلة