2017-12-13الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تكنولوجيا
2017-11-19 06:47:46

"الإنسان الآلي" يتنافس مع البشر في القيام بمهامهم ويهدد بتدميرهم

لندن - وكالة قدس نت للأنباء

تشهد تكنولوجيا "الإنسان الآلي" تطورات متسارعة في الوقت الذي بات فيه "الروبوت" يتنافس مع الإنسان الطبيعي في أداء الكثير من المهام والوظائف، وهو ما دفع العلماء إلى إطلاق مزيد من التحذيرات بشأن مستقبل "الروبوت" وما إذا كان من الممكن أن يخرج عن سيطرة الإنسان ويؤدي إلى تدمير البشرية.
وتم مؤخراً اختبار أحدث ابتكار لـ"روبوت" يُدعى (ANYmal) في مختبر أنظمة الروبوتات في مدينة زيورخ السويسرية، حيث ظهر الإنسان الآلي الجديد وهو يقوم بطلب المصعد الكهربائي، كما يأتي الروبوت الذي كان قيد التطوير لأكثر من عام بأربعة أرجل.
ويواصل المختبر عملية البحث في كيفية استخدام أرجل الـ"روبوت" من خلال القيام بمهام بسيطة للغاية، كما أتقن (ANYmal) تسلق الأدراج ببطء.
وأصدر مركز الروبوتات والميكاترونيكس في ألمانيا مؤخرا، النسخة التجريبية من الروبوت (David) وهو يقوم بثقب كتلة من الخرسانة.
واختبر المركز أيضا الروبوتات التي تعمل بشكل تعاوني مع البشر، وفي أيلول/سبتمبر الماضي عمل "روبوت" آخر كمعاون مع رائد في وكالة (ESA) في الفضاء.
وفي حين أن الروبوتات تثبت نفسها في المهام الميكانيكية التي تتطلب قدرا من الدقة والتكرار، يقول الباحثون إنها قد تستغرق 40 عاما قبل أن تنجح في التحديات الأكثر تعقيدا.
وأوضحت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد وجامعة ييل، استنادا إلى أفكار أكثر من 300 خبير في الذكاء الاصطناعي، أن الروبوتات ستتمكن من إنجاز جميع المهام البشرية بحلول عام 2053.
في غضون ذلك، أطلق علماء مختصون في الذكاء الصناعي تحذيراً جديداً بشأن "الروبوت" وذلك عبر فيلم تسجيلي صغير، حيث حذروا من خطورة تطوير "الروبوت القاتل" الذي سيجعل مستقبل البشرية وحشيا، لا سيما إذا ما وقعت هذه التكنولوجيا في أيدي خاطئة، وطالبوا بوقفه بأقصى سرعة.
وحسب جريدة "الغارديان" البريطانية فان الفيلم القصير كشف عن طائرة بلا طيار بحجم الصرصور، أنتجتها شركة صناعات عسكرية، إذ يمكنها اصطياد ضحيتها وقتلها بتصويبة عالية الدقة في جبهة الرأس.
والفيلم القصير المثير للقلق هو آخر محاولة يقوم بها الناشطون والعلماء المعنيون ضمن حملة لتسليط الضوء على مخاطر تطوير أسلحة مستقلة يمكنها إطلاق النار على أهدافها بدون إشراف بشري.
ومن المقرر أن يعرض ستيوارت راسل، وهو عالم في علم الذكاء الاصطناعي في جامعة كاليفورنيا الفيلم في الأمم المتحدة خلال اجتماع يبحث قضية الأسلحة بهدف الترويج لوقف "الروبوتات القاتلة".
وقال راسل إن تصنيع واستخدام الأسلحة ذاتية التحكم، مثل الطائرات بدون طيار والدبابات والرشاشات الآلية، سيكون مدمرا للأمن الإنساني وستكون له تداعيات خطيرة على سلامة البشرية.
وأضاف أن "التكنولوجيا الموضحة في الفيلم هي ببساطة تكامل للقدرات القائمة. إنها ليست خيالا علميا. إن تطويرها أسهل بكثير من تطوير السيارات ذاتية القيادة، والتي تتطلب معايير أعلى".
وتعد الجيوش أحد أكبر الممولين والمتبنين لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، إذ تساعد تقنيات الكمبيوتر الروبوتات على الطيران والتنقل في تضاريس صعبة والقيام بدوريات تحت البحار.
وعلى الرغم من أن الطائرات بدون طيار طورت من أجل أغراض المراقبة وتنفيذ بعض الهجمات، فإن الأسلحة الذكية ذات نظم تستطيع التعرف على الأهداف وتحديد مواقعها وضربها بدقة، وباتت في متناول اليد.
واستخدم العلماء في السابق حجة مماثلة لإقناع الرئيسين الأمريكيين ليندون جونسون وريتشارد نيكسون بالتخلي عن برنامج الأسلحة البيولوجية الأمريكي، الذي أفضى في النهاية للتوصل إلى اتفاقية الأسلحة البيولوجية.
وفي آب/أغسطس الماضي دعا أكثر من 100 خبير في أجهزة الروبوت، الأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات فعالة من أجل منع تطوير "الروبوت القاتل" محذرين من "ثورة ثالثة في الحروب". حسب تقرير نشرته صحيفة "القدس العربي" اللندنية



مواضيع ذات صلة