2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-11-20 18:37:55
استنكروا تجاهل مطالبهم..

طلبة عالقون بغزة يحتجون أمام معبر رفح للمطالبة بسفرهم

رفح – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

احتج عشرات الطلبة العالقين في قطاع غزة، اليوم الاثنين، أمام معبر رفح البري، للمطالبة بتسهيل سفرهم، والالتحاق بمقاعدهم الدراسية في دول عربية وغربية مُختلفة.

وندد المحتجون، بالمماطلة والتسويف والتجاهل الكامل لقضية الطلبة العالقين في القطاع، خاصة الحاصلين على منح دراسية، بعد عناءٍ كبير.

وافترش المحتجون الأرض أمام معبر رفح البري الخارجية، وعرقلوا عملية عبور حافلات المسافرين إلى داخل المعبر، ما تسبب في أزمة كبير، وتدافع أدى لحالات إغماء في صفوفهم، وسط دعوات للبقاء في الاعتصام، لحين تحقق مطالبهم.

وتلقى الطلبة، كما يقولوا لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، وعودات من السلطة الفلسطينية بتسهيل سفرهم، لكن لم يحدث شيء، وانتهى عمل المعبر في ثالث أيام فتحه، ولم يتمكنوا من السفر، في ظل خطر داهم يتهدد مُستقبلهم، وخشية كبيرة من فقدان مقاعدهم الدراسية.

وأعادت السلطات المصرية بعد أكثر من ثلاثة أشهر فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين للحالات الإنسانية؛ ويعمل المعبر للمرة الأولى تحت إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية، بعد غياب على مدار 11عامًا؛ حيث كانت تدير حركة حماس الشق الفلسطيني من المعبر.

وقال المتحدث باسم الطلاب، زاهر الشاويش، قال لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، : "جئنا اليوم للمطالبة بتسهيل سفر أكثر من 7ألاف طالب عالق في قطاع غزة، منذ سنوات، بسبب إغلاق معبر رفح البري، وفتحه لفترات وفئات محددة".

وأضاف الشاويش : "اليوم يضيع مستقبل هؤلاء الطلاب، خاصة الحاصلين على منح دراسية في أكثر من دولة عربية وغربية، ولا أحد يحرك ساكنًا؛ فنحن من حقنا الطبيعي السفر، دون أن نناشد أو نستجدي أحدًا، ففي كل يوم ندفع ثمن من مستقبلنا ومالنا، جراء التأخر في الوصول لجامعاتنا".

وتابع : "نحن هنا لليوم الثالث أمام معبر رفح البري، من مختلف الفئات، خاصة الطلاب، الذين يحملون فيز، وتأشيرات عبور للدول، من الحاصلين على منح دراسية في : تركيا، مالطا، قبرص، مصر، والأردن، ماليزيا؛ شارفت فيزهم على الانتهاء، وربما يفقدون منحهم الدراسية".

ولفت، إلى أن معظم الطلبة الذين يحتجون من تخصصات راقية مثل "الطب، الهندسة"..، كذلك حاصلين على معدلات عالية في الثانوية العامة، ويرغبون في إكمال دراستهم، والعودة لبلدهم حاملين ما تعلموه لشعبهم، وهذا حق بل واجب على الكل أن يعمل لأجل إنجاح مسيرة هذه الفئة المهمة من المجتمع الفلسطيني.  

وناشد الشاويش الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، ببذل قصارى جهدهم لأجل إبقاء المعبر يعمل على مدار الساعة، وتسهيل سفرهم في أقرب وقت ممكن، لأن اليوم الذي يمر هو على حساب مستقبلهم؛ فكثير منهم يشعر بحالة إحباط شديد؛ كما طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأخذ قضية الطلاب على محمل الجد وتسهيل سفرهم، سيما وأن كثير منهم يدرس في مصر.

بدوه، قال الطالب يحيى المجايدة، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إنه مُسجل للدراسة في "أوكرانيا"، منذ نحو عام، ولم يستطع الالتحاق بدراسته، وحاول كثيرًا السفر عبر المعبر ولم يتمكن، رغم حصوله على قبول جامعي، ولديه الأوراق اللازمة لذلك.

وتابع المجايدة : "سنة انقضت من عمري ولم استفد منها شيء، وكل يوم يضيع صعب تعويضه؛ ومنذ أن فتح المعبر ونحن هنا لا نغادر على أمل أن يساعدنا أحد، ولم نجد أذان صاغية، أو من يساهم في خدمتنا، على الأقل بوضعنا في حافلة كل يوم من أيام المعبر ويساهم في سفر دفعة، ويخفف من العبء الكبير للطلاب".

ويواصل حديثه : "نحن فئة تعتبر الرقم الثانِ بين فئات السفر المهمة بعد المرضى، فالمريض كما له الحق في السفر، كي لا تضيع حياته، نحن كذلك، مع فارق التشبيه؛ مناشدا السلطة الفلسطينية بالضغط لفتح المعبر؛ حيث أننا تفاءلنا بتسلمها للمعبر، في أن يبقى مفتوحًا على مدار الساعة، ونخرج ونعود بحرية".



مواضيع ذات صلة