2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2017-11-21 15:38:57

كاتب إسرائيلي: "الإيرانيون على الجدار"

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

 كتب الاديب اسحاق لؤور، في "هآرتس": انه إذا اندلعت الحرب في الشمال، يمكن لهيئة تحرير الأخبار في السلطة الثانية أن تتباهى بلازمة "الإيرانيون على السياج".

العازف المنفرد هو المعلق إيهود يعاري. صحيح أنه منذ عام 2011 كان قد توقع كل أسبوع بأن نهاية الأسد هي "مسألة وقت" فقط (لو كان مستشارا استثماريا ، لكانوا قد فصلوه منذ زمن)، ولكن في 25.8.2017 لم يعلن: "أعزائي المستهلكين، ليس لدي أي فكرة عما كنت أتحدث عنه، ليس لدي ما ابيعه لكم". لا. لقد أعلن المعلق في تلك الليلة الحارة: "أعتقد أن اسرائيل منيت بالهزيمة في سورية، في الحرب الأهلية السورية يوجد أناس، هناك عوامل مختلفة خسرت، ولكن اسرائيل هي احد أبرزها.

لقد تأخرت إسرائيل جدا في فهم ما يحدث هناك. اسرائيل، اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، تأخرت في فهم أهمية دخول إيران منذ عام 2012 فصاعدا؟ "

وباختصار، كان يعاري مخطئا، لمجرد أن نتنياهو لم يدخل سورية، ولم يتوج عليها رئيسا من نوع بشير الجميل، ولم يتورط مع العصابات، ولم يلتهم قطعة إقليمية، كنا سننسحب منها على أي حال بعد إراقة الدماء لفترة طويلة.

وهكذا قال يعاري: "كان يمكن لإسرائيل، مع الآخرين، مع جهات أخرى، أن تخلق وضعا يسيطر فيه، ليس القاعدة أو داعش، بل المتمردين على المنطقة الجنوبية بأكملها، حتى الضواحي الجنوبية لدمشق". "ليس القاعدة وليس داعش؟" لو كانت هناك "جهات أخرى"، لكان يعاري سيذكرها، لكنه حلل الاخفاق هكذا، كلمة بكلمة: "إسرائيل لم ترغب بعمل ذلك لأن لدينا تردد، حتى في الجهاز الأمني، وبالتأكيد في النظام السياسي، لدينا تردد في العمل وراء الحدود بالوسائل السياسية، بشكل يتناقض تماما مع تقليد الحركة الصهيونية قبل قيام الدولة، عندما كان القسم السياسي في الوكالة اليهودية متورطا في سياسة كل عاصمة عربية". (لو كان فلسطينيا قد نشر هذا السر لتم اعتقاله اداريا).

لكن إسرائيل اقحمت نفسها بالفعل في سورية. لقد سمعنا فقط عن جرحى من الحدود تم نقلهم إلى المستشفيات، رجال جبهة النصرة (فرع لتنظيم القاعدة)، لكن هذا كان يمكن أن يتطور إلى حرب مثل الحرب التي نجمت عن "الجدار الطيب"، منذ عام 1976 وحتى الانسحاب، بعد 24 عاما . كما قال المعلق عن "الفشل" في سورية: "لقد اصبنا بالهزيمة لأننا نعاني من متلازمة الحرب اللبنانية الأولى". هل تقصد، ايها المعلق العزيز، أحداث ما بعد الصدمة؟ المعاقين؟ العائلات الثكلى؟ أو الأيتام؟ من الذي "يعاني من متلازمة حرب لبنان؟"

إذا اندلعت الحرب، فإنها ستجبي ثمنا دمويا باهظا، وبما أن قدرة المجتمع الإسرائيلي على المعاناة تتضاءل، كما يليق بمجتمع الوفرة، فإن الإغراء "بإنهاء ذلك" ستعززه القوات الجوية والصواريخ وسفن القصف من البحر. شمال البلاد سيرجع مرة أخرى الى حالة الفوضوى. وسوف يولد الدمار والأهوال المزيد والمزيد من القادة السياسيين الذين سيتهمون بيبي بعدم اتخاذ قرارات في الوقت المناسب، ومرة أخرى سينقسم اليسار إلى المطالبين "بمزيد من القوة"، من جهة، وكتاب المنشورات عن الحرب، الذين سيحظون بإجماع أكبر من أي وقت مضى. نعم، ستكون هناك الجنازات أيضا، وغرف الطوارئ المزدحمة.

هذه الحرب، إذا ما اندلعت، ستقود إلى هزم حزب الله أو إلى إعادة إشعال الحرب الأهلية في سورية، وإذا لم يتنفس نتنياهو بعمق كاف، فإن إيران ستكون على فوهة هدف المصابين بجنون العظمة لدينا. وماذا يفعل من يسمى اليسار؟ ليس لديه موقف. انه يحب تخيل اليسار الغربي. ولكن هنا ليست لندن بقيادة كوربين، وليست نيويورك بقيادة بيرني ساندرز. هنا الشرق الأوسط. السعودية دمرت اليمن وهي مستعدة لدفع الكثير لتدمير لبنان. يمكن لمعلق "هآرتس" العسكري، عاموس هارئيل، أن يحذر من الحرب، ولا تستطيع أي منظمة يسارية عمل ذلك؟



مواضيع ذات صلة