2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-11-22 13:13:42
بزيادة ميزانيات الاستيطان..

بكيرات: انتقال ادارة ما يسمى بـ"الحدائق التوراتية" سيسرع التهويد بالقدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد رئيس مؤسسة الأقصى للعلوم والتراث ناجح بكيرات، أن انتقال إدارة ما يسمى بـ"الحدائق التوراتية" إلى القطاع الخاص عبر جمعية إلعاد الاستيطانية سيزيد من الهجمة على المسجد الأقصى باعتباره القطاع الذي يتولى الاستثمار وجمع الأموال من الخارج لصالح الاستيطان في القدس، ومشدداً أن الحكومة اليمنية الإسرائيلية تحقق برنامجها التهويدي للقدس بهذه الخطوة.

وقال بكيرات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" بشأن تولى جمعية إلعاد الاستيطانية إدارة منطقة ما يسمى الحدائق التوراتية إن "الأمر لا يتعدى كونه نوعاً من تقاسم الأدوار، والتغول والتوحش الذي سيؤدي لكارثة حول المسجد الأقصى المبارك، وبخاصة أنه قطاع أساسي داخل الحكومة الإسرائيلية اليمنية التي تؤمن بقتل المقدسين وترحيلهم عن المسجد الأقصى فضلاً عن هدمه".

وشدد على أن القرار له أبعاد قانونية ولوجستية تخدم الجمعيات الاستيطانية في القدس، ومبرراً للحكومة اليمنية لتحقيق برنامجها التهويدي تحت غطاء القطاع الخاص.

ونوه إلى أن ضم منطقة ما يسمى بـ"الحدائق التوراتية" ضمن ما يسمى بالحوض المقدس، خلق مبرراً للاحتلال لمصادرة أكبر عدد ممكن من الأراضي.

وفيما يتعلق بطبيعة ما يسمى بـ"الحدائق التوراتية وتداعيات القرار على حركة المصلين في الأقصى أكد بكيرات، أن "الحدائق التوراتية تشمل حوالي 3 كيلومترات من محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، فيما تشكل منطقة القصور الأموية حوالي 80 دونماً وهي خارج الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، التي يعتبرها الاحتلال مطاهر للهيكل وليس قصور أموية وقفية وهي عبارة عن 4 قصور ودار للإمارة".

وشدد على أن الاحتلال يزحف بالحدائق التوراتية على بعد 3 كيلومترات وليس فقط بمحاذاة المسجد الأقصى، الأمر الذي يعني تهديده لمناطق سكنية بكاملها كمنطقة البستان التي يقطنها 180 عائلة.

ونوه إلى أنه بحجة الحدائق التوراتية تم خسارة محيط كبير جداً من المسجد الأقصى المبارك، الذي يعتبر منطقة حركة أساسية لأهلنا في بيت المقدس، الأمر الذي ترتب عليه تأذي حركة المصلون وكذلك ترحيل عائلات مقدسية بأكملها كعائلة أم كامل والكرد. على حد قوله

وقد أوصت المحكمة العليا الإسرائيلية السماح لجمعية إلعاد الاستيطانية إدارة الحدائق التوراتية المتاخمة للمسجد الأقصى وساحة  البراق، وذلك بموجب تسوية تم التوصل إليها بين الدولة والجمعية الاستيطانية والتي حظيت بموافقة الحكومة.

وبدوره المستشار القضائي السابق للحكومة يهودا فاينشطين، أبدى معارضته أن تشرف الجمعية الاستيطانية على إدارة المكان ، وأشار إلى أن الموقع لديه حساسية جيوسياسية ودينية وثقافية كبيرة وأنه لا يمكن نقل هذا الموقع إلى منظمة خاصة.



مواضيع ذات صلة