المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-02 00:00:00

الرئاسة: الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة إسرائيل يدمر عملية السلام

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، " إن الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة لإسرائيل، أو نقل السفارة إليها، ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام، ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار".

واعترف مسؤول أميركي كبير يوم الجمعة بأنه من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له الأربعاء القادم، وهي خطوة قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنها إن حدثت فستنهي عملية السلام في الشرق الأوسط.

جاء ذلك مخالفا لما أعلنه مسؤولان أميركيان الخميس من أن ترمب -رغم أنه يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل- يُتوقع أن يؤجل مجددا وعده الانتخابي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وأكد صائب عريقات لقناة "الجزيرة" القطرية من فرجينيا الأميركية أن خطوة نقل السفارة إن حدثت فستكون إعلانا لانتهاء عملية السلام، على اعتبار أنه لا معنى لدولة فلسطين من دون القدس الشرقية عاصمة لها.

وأضاف أن القدس ضمن الملفات الكبرى التي تركت لمفاوضات الحل النهائي، ومن ثم فلا حق لأي طرف استباق المفاوضات وخلق واقع محدد وفرضه.

وقال عريقات إن الولايات المتحدة عليها أن تختار إما أن تكون جزءا من الحل فتتراجع عن نقل السفارة، أو أن تكون جزءا من المشكلة فتستمر في هذا الطريق، مؤكدا أن ذلك يعني تفجير المنطقة التي تقف على فوهة بركان.

وكشف أن دبلوماسيين عربا أكدوا للبيت الأبيض أن القدس ليست قضية فلسطينية، بل قضية تهم كل العرب والمسلمين، والتعامل مع هذا الملف المعقد الحساس بحسابات انتخابية من شأنه تعقيد المشكلة وتفجير المنطقة.

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية قد أكد أن أي حل عادل للقضية الفلسطينية يجب أن يضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وأنّ القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل أو مشروع ينقذ المنطقة من الدمار.

ولا يعترف المجتمع الدولي بدعوى إسرائيل بحقها في المدينة. وقد ترضي خطوة ترمب التيار اليميني الموالي لإسرائيل الذي ساعد حاكم البيت الأبيض على الفوز في انتخابات الرئاسة، وكذلك الحكومة الإسرائيلية حليفة واشنطن الوثيقة.

وكان ترمب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، لكنه أرجأ في يونيو/حزيران الماضي تنفيذ ذلك مشيرا إلى رغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها صهره ومستشاره المقرب جاريد كوشنر. ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر.

ويعتبر وضع القدس إحدى العقبات الرئيسية أمام إقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وضمتها إليها بعد ذلك في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

جنازةالشهيدابراهيمابوثريا
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة