2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-12-02 13:03:01
أولها على صعيد المصالحة الوطنية..

إسرائيل تريد أن تربك الساحة الفلسطينية وتبقي حالة التوتر قائمة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

يري الكثير من المحللين أن أي تصعيد إسرائيلي في هذا التوقيت يهدف إلى خلط الأوراق وتعكير أجواء المصالحة الفلسطينية، ليبقى السؤال عن ماهية الرسائل التي أراد الاحتلال الإسرائيلي، أن يوصلها إلى فصائل المقاومة في قطاع غزة، بعد الغارات التي استهدفت العديد من مواقع المقاومة، بزعم إطلاق قذائف هاون؟ وهل إسرائيل تريد حرب الآن في الوقت الذي تبدو عينها مفتوحة أكثر على الجبهة الشمالية؟ وهل من الممكن أن تتدحرج الأمور نحو الحرب لأي سبب كان خلال هذه الفترة ؟.

يقول الكاتب والمحلل السياسي عمر الغول: "إن سلسلة الغارات التي استهدفت العديد من مواقع المقاومة، بزعم إطلاق قذائف هاون، تأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي المحدود، وهو جاء في إطار ردع مؤقت وإرسال رسائل محددة."

ولفت الغول في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الاحتلال أرسل رسالة لحركة حماس، وجاءهم الرد بأنه لا نية لديها بالتصعيد، فضلًا عن تدخل الأشقاء المصريين الذين رطّبوا نسبيًا الأجواء."

ونوّه الغول إلى أنه لو حصلت أي تداعيات من الأذرع العسكرية في قطاع غزة، كان من الممكن أن تتدحرج الأمور باتجاه عملية عسكرية  كبيرة، مستدركًا أن العملية وسقف التصعيد بقي دون ما تطيّر به بعض المراقبين، حين اعتقدوا أن الأمر سيذهب نحو اجتياح أو عملية عسكرية كبيرة.

وأشار إلى أن إسرائيل عينها على جبهة الشمال "جبهة حزب الله" والتي تعتبرها أولوية لها الآن عن جبهة الجنوب، مرجّحًا أن ما حصل من عملية قصف نفق سرايا القدس في 31 اكتوبر الماضي، كان نوعًا من الضربة الوقائية من وجهة نظر الإسرائيليين لدرء أخطار تتمثل في عملية اختطاف جنود وغيرها.

وتابع أن "حالة الاستنفار لا تزال قائمة في إسرائيل بعد قصف نفق السرايا، ولكن من باب الاستراتيجية والتكتيكية الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية، من الأفضل لإسرائيل من حيث برنامجها ومخططاتها أن لا تتورط في الصراع مع جبهتين في آن واحد."

وحول الرسائل الإسرائيلية من عملية التصعيد المحدود، قال الغول: "إن أهم الرسائل هي الردع والتأكيد لأذرع المقاومة أنه لا يوجد أي تنازل أو مسامحة أو غض النظر عن إطلاق أي قذيفة أو تفجير أي عبوة من غزة، وأن إسرائيل لن تصمت حينها."

وأضاف أن "إسرائيل تريد أن تبقي حالة التوتر قائمة، وتريد أن تربك الساحة الفلسطينية على أكثر من صعيد ومستوى أولها على صعيد المصالحة الوطنية."

وحول ردود فعل الفصائل كيف تبدو تجاه التصعيد الإسرائيلي ، قال الغول :"حركة حماس استطاعت أن تقنع قيادة الجهاد بضبط إيقاع ذراعها العسكري، مع تدخل المصريين واتصالهم مع" زياد النخالة" نائب رئيس حركة الجهاد الإسلامي، الأمر الذي أعاد الامور إلى ما كانت عليه قبل عملية التصعيد".

ولم يستبعد أن تكون هناك قوى في داخل ذراع حركة الجهاد الإسلامي لديها الرغبة بالتصعيد وأن تتجاوز قرار القيادة أو أن تسمح لها القيادة من خلال غض النظر عن أية خطوة قد يتخذونها تجاه التجاوز الإسرائيلي.

وختم الغول بأن المخطط الإسرائيلي الاستراتيجي برمته ماضي قدما في كل الاتجاهات بما فيها خياره بتهويد وأسرلة ومصادرة الأرض الفلسطينية وتفتيت وحدة الشعب الفلسطيني، مردفًا "هي رسائل ترسل على مدار الساعة لنا وهي تقول أن خيار السلام ليس خيارهم على الإطلاق".



مواضيع ذات صلة