المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-12-02 13:56:41

عن الارهاب والأقلام المأجورة ..!!

انبرت الأقلام المأجورة التابعة لاعلام أنظمة الحكم الرجعية في السعودية ودول الخليج العربي ، بعد ارتكاب مجزرة مسجد الروضة في سيناء ، باعفاء هذه الأنظمة من مسؤوليتها عن انتشار حالات العنف والارهاب وتواتره في المنطقة العربية ، ودعمها المادي واللوجستي لقوى الظلام والشر والتكفير السلفية في سوريا والعراق ، ومدها بالسلاح والعتاد .

وزعمت هذه الأقلام الارتزاقية أن جماعات وعصابات الارهاب تستغل مشاعر الناس وجو الاحباط الذي  يعيشون في جنباته ، والنفور من حياة العولمة والاستهلاك لجذبهم الى صفوفها ثم   تقوم بعمليات غسيل لادمغتهم ، ودفعهم لارتكاب عمليات انتحارية ارهابية بهدف " الاستشهاد " .

ان ثقافة العنف والارهاب متأصلة في مجتمعات ال سعود والخليج العربي ، التي تحكمها أنظمة عفا عليها الزمن وانتهت صلاحيتها ،  قامعة لشعوبها ، ومتآمرة مع أمريكا الزانية ، التي صنعت وأوجدت " داعش " وصدرتها الى العراق وسوريا بغية تحقيق مشروعها التفتيتي في المنطقة وتجزئة الوطن العربي ، وذلك بصب الزيت على النار ، واشعال الفتن الطائفية ، وتعميق الصراعات القبلية والعشائرية والمذهببة ، واسقاط أنظمة الحكم فيها واستبدالها بأنطمة عميلة تتساوق مع الطرح والمشروع الامبريالي والاستعماري .

هذا ما شهدناه ، وما زلنا نشهده على أرض الواقع ، حيث العقلية الداعشية توغل وتوحش في الجريمة والهدم والدمار ، مستمدة اوكسجين الحياة وهواء البقاء من النفط القطري والخليجي والبترول السعودي ، ولكن تطورات الأحداث  والمعطيات والحقائق تؤكد أن الأحلام الأمريكية والسعودية والقطرية والخليجية ، تحطمت على صخرة الصمود والتحدي في العراق وسوريا .

فعراق الرشيد والمأمون انتصر على داعش في البصرة ، وسوريا الشام والأسد تنتصر على قوى ومجاميع الارهاب ، وظل بشار الأسد صامداً في عرينه ، وذلك بفضل المقاومة الشرسة التي ابداها الجيش السوري ، والتفاف الشعب السوري حول قيادته الوطنية .

المطلوب هو تعرية ولجم كل أصوات الأرتزاق والأقلام المأجور التي أطلقت عنانها ، وانبرت في التغطية على أنظمتها الساقطة في احضان أمريكا .

وأننا على يقين أن الثورة العربية التي ستغير هذه الأنظمة قادمة ان عاجلاً أم آجلاً ، وتبني وتشكل أنظمة عربية ديمقراطية مستندة الى ارادة الجماهير ورغباتها وطموحاتها ، وتحدث التغيير النوعي والاصلاحات الجذرية الدستورية والسياسية .

بقلم/ شاكر فريد حسن 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورانطلاقةحركةحماسال30فيغزة
صورميسرةلحركةحماسفيغزةفيالذكرى30لانطلاقتها
صورمستعربونيختطفونشباناعندالمدخلالشماليلمدينةالبيرة
صورعرضعسكريللقسامبمحافظةخانيونسفيذكرىالانطلاقة30لحركةحماس

الأكثر قراءة