2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-12-02 14:03:02
ضرورة الاستعداد لمواجهة أي قرار..

هل يبقى قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مجرد بالونات اختبار؟

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

يتجدد القلق والترقب في الشرق الأوسط، وبخاصة لدى الفلسطينيين مع ترجيح أن يعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمةً لدولة إسرائيل، وفي ضوء تأخر توقيعه على مرسوم تأجيل نقل السفارة الأمريكية للقدس، كما دأبت الإدارات الأمريكية السابقة تاريخياً، فهل نًضج الوقت أمريكاً وإسرائيلياً، لنقل السفارة الأمريكية للقدس، وهل هناك أيُ تداعيات للقرار في ضوء الانشغال الفلسطيني والعربي والإقليمي بالحروب والصراعات الأهلية الداخلية؟.

رشاوي للوبي الصهيوني..

يقول وزير شؤون القدس سابقاً، والكاتب السياسي زياد أبو زياد، بشأن نضوج الوقت أمريكياً وإسرائيلياً لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس إن "الرئيس ترامب يواجه العديد من المشاكل الداخلية التي تهدد استمرار حكمه، وبخاصة قضية "تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، ومع اعترافات مايكل فلين مستشار ترامب خلال حملته الانتخابية، بإدارته اتصالات مع الروس، ولا سيما مع احتماليه منح فلين موقع شاهد دولة".

وأضاف أن مسعى ترامب من حديثه عن نقل السفارة الأمريكية للقدس، يأتي في إطار الرشاوي التي يُقدمها إلى اللوبي الصهيوني اليهودي واليمين المسيحي، لكي يخففوا الهجمة الإعلامية ضده، وبخاصة مع سيطرتهم على وسائل الإعلام داخل الولايات المتحدة.

وشدد في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أنه لا يجوز لنا كفلسطينيين القبول بفكرة اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل وتوقيع مرسوم تمديد إبقاء السفارة في تل أبيب في ذات الوقت، لأن الوضع القانوني والدولي للقدس حسب قرار التقسيم 181 " منطقة دولية".

ونوه إلى أن الموقف الأمريكي والأوروبي التقليدي كان يقوم على أساس أن القدس ليست عاصمة لأي دولة، ووضعها سيتقرر من خلال المفاوضات، مستدركاً أن ترامب سيكون باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل قد خالف قرار أممي صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

الدور السعودي والأردني مركزي لإحباط القرار..

وفيما يتعلق إن كان هناك أيً تداعيات للقرار في ضوء اكتفاء القيادة الفلسطينية والدول العربية بإطلاق التحذيرات من خطورة نقل السفارة للقدس أكد أبو زياد أن "سياسة إطلاق التحذيرات ستبقى بلا جدوي ، إذا لم تكن مقرونة بخطة عمل لمواجهة القرار الأمريكي".

وشدد على أهمية دور الأردن كدولة مركزية في قضية القدس رغم صغرها، وبخاصة مع وجود اتفاق ما بين الأردن والسلطة الفلسطينية على تخويلها أمر المقدسات الإسلامية في القدس، مستدركاً نتمنى أن تتمكن الأردن من إحباط القرار.

ونوه إلى حساسية وأهمية موقف المملكة العربية السعودية في الحفاظ على قضية القدس، وتحميلها مسؤولية قيادة حملة في الخفاء والعلن لدعم المدينة ضد أي إجراءات تمس بوضعها كعاصمة للدولة الفلسطينية.

مقايضة مكتب المنظمة بوضع القدس كارثة

وفيما يتعلق بمستقل السلطة الفلسطينية وعملية التفاوض حال اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل أكد أبو زياد، أن " السلطة الوطنية الفلسطينية ليس لديها الكثير من الإمكانيات للتحرك على المستوى الدولي وبخاصة الأمريكي، رغم وجود وفد للسلطة هناك، ومن المقرر أن يلتحق به مدير المخابرات للسلطة ماجد فرج".

وشدد على خطورة ما يُحاك لابتزاز السلطة من خلال مقايضة إبقاء المكتب مفتوحاً في واشنطن، مقابل تخفيف معارضة السلطة لقضايا تتعلق بمدينة القدس، مستدركاً أن الأولوية أن تبقى القدس ويُغلق المكتب على حد قوله

ونوه إلى أنه من المحتمل أن يكون الحديث عن قرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس مجرد بالونات اختبار لجس النبض، لمعرفة ردود الفعل، ولكن يجب على الجميع أن يكون على أُهبة الاستعداد لمواجهة ومعارضة أي قرار يتخذ ضد حقوقنا الوطنية الثابتة في القدس.

واعترف مسؤول أميركي كبير يوم الجمعة بأنه من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له الأربعاء القادم، وهي خطوة قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنها إن حدثت فستنهي عملية السلام في الشرق الأوسط.



مواضيع ذات صلة