2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-02 21:44:02

الرئاسة: أي قرار أميركي بخصوص القدس سيدمر عملية السلام

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن  "الرئيس محمود عباس  أجرى سلسلة من الاتصالات الهامة، مع عدد من الزعماء العرب وقادة العالم، للتحذير من الأنباء التي تتحدث عن أجراء أميركي بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، أو الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل، (نفس الدرجة من الخطورة)."

وأضاف أبو ردينة في تصريح صحفي اطلعت عليه "وكالة قدس نت للأنباء، أن "الاتصالات، شملت كلاً من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبدالله الثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم أل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي ماكرون"، محذراً وبشكل قاطع من أن اتخاذ مثل هذه الخطوة، سيؤدي إلى تدمير عملية السلام، وستدخل المنطقة في وضع لا يمكن السيطرة عليه.

وتابع أبو ردينة، أن "الرئيس أوضح  للزعماء والقادة، سواء من خلال الاتصالات أو الرسائل التي بعثت إلى الدول العربية، وللأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وكذلك للاتحاد الأوروبي، ضرورة العمل الفوري من أجل منع إمكانية حدوث مثل هذا الإجراء."

وقال، "نؤكد أن مثل هذه الخطوة الأميركية إن تمت، ستدخل المنطقة في مسار جديد، ومرحلة خطرة لا يمكن السيطرة على نتائجها ".

وأضاف أن "الرئيس سيتابع بذل جهوده خلال الساعات والأيام القادمة، لإحباط مثل هذه الخطوة الخطيرة"، مؤكدا أن هذا القرار إن تم، فهو مرفوض، وينهي أي أفق للمسيرة السياسية، ويدمر الجهود المبذولة للانخراط في مسار السلام، وسيزيد من التوتر القائم في المنطقة، خاصة مع التغييرات ورياح الحروب التي تهب على المنطقة".

ويقود الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، منذ مساء السبت، حملة اتصالات عربية ودولية شملت عددا من زعماء العالم، أطلعهم خلالها على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وفي هذا السياق، أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وطلب الرئيس خلال الاتصال بتدخل المملكة العربية السعودية العاجل لما لها من مكانة على المستويين العربي والدولي، من أجل حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خاصة مع الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام حول الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأميركية إليها، مؤكدا أن ذلك إذا تم فسيقضي على عملية السلام.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن هذا الموضوع يحظى بأولوية خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولديه شخصيا ولدى المملكة العربية السعودية، وأنه سيتابع الموضوع مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

كما هاتف أبومازن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووضعه في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، واتفق أبومازن مع الملك على مواصلة التشاور في الأيام القليلة القادمة.

وثمن الرئيس أبومازن الجهود التي يبذلها الملك ومواقفه الداعمة لشعبنا وللقضية الفلسطينية وتحديدا تجاه مدينة القدس.

كما أجرى الرئيس الفلسطيني اتصالا هاتفيا مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، وأطلعه على أوضاع مدينة القدس، والأهمية الملحة من أجل حمايتها وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظل المخاطر التي تحدق بها.

وهاتف الرئيس أبومازن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأطلعه على المخاطر المحدقة بمدينة القدس، والمسؤولية الدولية في عدم تغيير الوضع القائم فيها وفق الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي الذي ينص على أن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.

وأكد أبومازن ضرورة عدم اتخاذ أية مواقف تجحف بنتائج مفاوضات الحل النهائي سلفا، وضرورة التحرك على كل المستويات من أجل ضمان ذلك.

وأجرى الرئيس عباس اتصالا هاتفيا مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وضعه خلاله في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، واتفق الزعيمان على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات.

كما هاتف الرئيس الفلسطيني أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واستعرض المخاطر التي تهدد المدينة المقدسة، وضرورة التحرك على كافة المستويات لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وهاتف أبومازن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووضعه في آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس وخصوصا المخاطر المحدقة بالمقدسات الإسلامية والمسيحية،  وما هو المطلوب من أجل حمايتها.

كما أجرى أبومازن اتصالا هاتفيا مع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أطلعه خلاله على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وطلب أبومازن  من الرئيس التركي بصفته رئيس القمة الإسلامية، بالتحرك العاجل من أجل مواجهة التحديات المحدقة بالقدس والمقدسات.
واتفق الرئيس الفلسطيني ونظيره التركي على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها.



مواضيع ذات صلة