المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-12-02 22:36:16

رئيس وزراء أردني سابق: اتفاق أوسلو أخطر انعطاف في مسار القضية

عمان - وكالة قدس نت للأنباء

أكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أحمد عبيدات، ضرورة أن يستثمر العرب كل فرصة في علاقاتهم الإقليمية "يمكن أن تصبّ في مصلحة قضية فلسطين والحقوق الوطنية الثابتة لشعبها، باعتبار أنها هي البوصلة".

وأضاف عبيدات في تصريحات صحفية له اليوم السبت، أن على الدول العربية دعم صمود الشعب الفلسطيني في أرضه وعدم التواطؤ مع إسرائيل في محاصرة قطاع غزة وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه.

تصريحات عبيدات جاءت خلال ندوة العلاقات العربية الإقليمية الواقع والآفاق، التي نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 80 شخصية أكاديمية وسياسية من الأردن و6 دول عربية.

وشدد على أنّ الشعب الفلسطيني "مصمّم على تحرير أرضه والتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وبين أن اتفاق أوسلو وما أفرزه من تداعيات ونتائج "مثّل أخطر انعطاف في مسار القضية الفلسطينية، وأسس لسلطة فلسطينية فاقدة للشريعة منذ لحظة ولادتها".

ورأى أن أوسلو "مكنت حركة فتح من السيطرة عليها وعلى القرار السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وتهميش جميع مؤسساتها وربط الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد دولة الاحتلال، ورسخ التنسيق الأمني مع الاحتلال لملاحقة خلايا المقاومة".

وأوضح عبيدات أن السلطة الفلسطينية والأنظمة العربية لا تملك سوى ما وصفه بـ ''الخيبة'' في مواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري الذي تنفذه حكومة الاحتلال على مرآى ومسمع من العالم.

ودعا إلى الحوار والتعاون مع تركيا "لما تشكله من دولة إقليمية أساسية وترتبط مع العالم العربي بالحدود والمياه، ممّا يؤسّس لمشاريع تنموية مشتركة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

ونوه إلى أن التعامل مع تركيا "يجب أن يأخذ في الاعتبار الوضع الجيوسياسي وموازين القوى والمصالح في المنطقة، وذلك دون أن نحمل التاريخ على ظهورنا"، على حدّ وصفه.

وحذّر من التعامل مع إيران "من المنظور المذهبي"، معتبرًا أنّ هذا الخيار "يمثل فخًّا نصبته الدوائر الصهيونية للعرب والمسلمين لإشغال المنطقة بحرب عبثية لا تُعلم نتائجها".

واعتبر أن العلاقة مع إيران "تمثل حالة معقدة في ظلّ تدخلّها في العراق وانحيازها للنظام السوري ضد شعبه"، لافتًا إلى أن القرار في سوريا "أصبح روسيًا".

ولفت النظر إلى أن، الدول العربية "فقدت المبادرة منذ البداية، ولم تكن تمتلك مشروعًا لمواجهة المشروع الإيراني في الإقليم وأن عليها تبني استراتيجية جديدة للتعامل مع الحالة الإيرانية والعمل على تقليل الخسائر في مختلف الجبهات".

وصرّح المسؤول الأردني السابق، بأنّ وقف الحرب في اليمن هي بداية الخروج من المأزق العربي.

وقال رئيس مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، جواد الحمد، إنّ العلاقات العربية الإقليمية تواجه اليوم "تحديّات كبيرة وحسّاسة"، ومن أبرزها التحدّي الإسرائيلي.

وتابع: "تتعرض منظومة التفكير العربي للتمزيق، والتشتت بحثًا عن مصالح ضيّقة لبعض النخب الحاكمة، وأحزابها أحيانًا أخرى، ما يؤثر تأثيرًا بليغًا على مكانة العرب ودورهم في التحوّلات الجارية في منطقتهم، ناهيك عن التحوّلات العالمية وسياسات النظام الدولي بمختلف دوله تجاه المنطقة".

وخلص الحمد إلى أنّ الأزمات العربية مع كل من إيران وتركيا تستنزف قواها ومقدراتها، ولا تزال تسحب من رصيد القوّة لكلّ أطرافها، وقد آن الأوان لوضع حدّ لهذه الصراعات.

وأوضح أنه قد ثبت بالتاريخ والتجربة حتى اليوم أنّ النزاعات العربية الداخلية غير ذات جدوى، مبينًا أنّ وقف الصراعات الدامية في كلّ من سوريا والعراق واليمن وليبيا "سوف يشكل مدخلًا مهمًا لنوع من التفكير الجماعيّ المشترك".

وتابع: "يمكن فتح الآفاق لمسارات أخرى متعددة تنقل العلاقات العربية- الإقليمية إلى موقع متقدم وفعال في حماية الأمن القومي العربي بكل أبعاده".

وصرّح وزير الخارجية الأردني الأسبق، كامل أبو جابر، بأن إسرائيل تواصل عدوانها واضطهاد الشعب الفلسطيني وسط صمت رسميّ في ظلّ غياب مشروع عربي حقيقي لمواجهة المشاريع التي تتلاعب بالمنطقة.

ورأى أبو جابر أن القوى الإقليمية تتفاوض على مصير العالم العربي الذي يكتفي بالمراقبة والاحتجاج، محمّلًا الأنظمة العربية مسؤولية ما وصلت إليه هذه الدول، وأنّ الفجوة تزداد اتساعًا بين صناع القرار وبين الشعوب.

وتساءل أبو جابر عن آليات معالجة العلاقة مع إيران في ظلّ استمرارها في سياسة التمدّد وصولًا إلى البحر الأبيض المتوسط وباب المندب، إضافةً إلى ضرورة معالجة العلاقات مع تركيا، وبحث المصالح المشتركة معها.

وتهدف الندوة إلى تقييم الموقع والدور الذي يحتله العالم العربي على خريطة العلاقات الإقليمية؛ ودراسة اتجاهات العلاقات العربية- الإقليمية في ضوء التحولات المتسارعة والمعقدة التي يشهدها الإقليم والعالم؛ ورسم السيناريوهات المستقبلية للعلاقات العربية- الإقليمية؛ ومحاولة تقديم رؤية عربية مشتركة لصياغة سياسة خارجية تجاه القضايا الكبرى.

وتتناول الندوة 13 بحثًا وورقة، بحيث تتناول الجلسة الاولى العلاقات العربية- التركية، كما تخصص الجلسة الثانية للحديث حول العلاقات العربية- الإيرانية.

فيما يتضمن اليوم الثاني للندوة عقد ثلاث جلسات تتناول الاولى منها بحث العلاقات العربية-الإسرائيلية، وتتناول الجلسة الثانية العلاقات العربية - الإفريقية، فيما تتناول الجلسة الثالثة مستقبل العلاقات العربية الإقليمية وآفاقها المستقبلية، فيما تختتم الندوة بكلمة ختامية وعرض التوصيات الصادرة عنها.حسب تقرير لوكالة "قدس برس"



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة