المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-12-03 06:26:39

تصريحات الأحمد عن "الطائرة المخطوفة" تثير تعليقات ساخرة في قطاع غزة

غزة - فتحي صبّاح

بين السخرية والألم، أشعلت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد شبكات التواصل الاجتماعي في فلسطين، خصوصاً في قطاع غزة، الذي شبهه بـ "طائرة مخطوفة" من قبل حركة "حماس".

وانفتحت شهية مئات المغردين للتغريد على وسم (هاشتاغ) الطائرة المخطوفة، تراوحت بين السخرية والاستهزاء، وحتى السب والشتم والتخوين.

وقالت "الماجدة الغزاوية‏" في تغريدة على حسابها على "تويتر": بعد حصار دام سنوات ومنع من السفر، وإذ بأهل غزة جميعاً على متن طائرة وهم مش داريين (لا يعلمون) شكراً عزام الأحمد للتنبيه".

وقالت "رنين" في تغريدة على "تويتر" أيضاً: "بحسب تجربتي بالطيران كل أربع ساعات تقريباً لازم يتم تقديم وجبة طعام والمشروبات على المزاج. يا أخي لنا 11 سنة مخطوفين ما شرّبونا ولا طعمونا! طيران فاشل".

وكان الأحمد قال في حديثه مع فضائية "النجاح" الفلسطينية ليل الخميس- الجمعة، إن "غزة طائرة مخطوفة، ولا تفاوض مع الخاطفين، واليوم هناك قاعدة في العالم أنه يجب عدم التفاوض مع الخاطفين، فإما أن يستسلموا أو تتم مهاجمة الطائرة".

وأضاف الأحمد أنه "في حال لم يرضخوا (الخاطفون) تتم مهاجمة الطائرة، وجزء من الضحايا يكون المخطوفين، ويجب ألا نرضخ للإرهابيين، وخطف غزة شكل من أشكال الإرهاب".

واعتبر جواد مشتهى في تغريدة أن "أجمل ما في الطائرة المخطوفة أنها توزع الكرامة على كل الدول العربية، في حين أنهم يحاولون جميعاً إسقاطها".

وقال أنس يحيى في تغريدة: "من وأنا صغير (منذ أن كنت صغيراً) نفسي أسافر وأركب طيارة. طلعت راكب طيارة من زمان" في إشارة إلى حكم حركة "حماس" للقطاع، الذي امتد 11 عاماً.

وقال يونس أبو جراد في تغريدة‏: "حاول العدو السيطرة على الطائرة المخطوفة، واستعادتها في ثلاثة حروب، وعقد من الحصار الرخيص، ولم يستطع". وأضاف أبو جراد: "حاولت السلطة وتحاول، بكل ما فيها من عزم وحزم وحسم، أن تعيد الطائرة المخطوفة، لكنها أيضاً لم تستطع. واليوم يريد الخاطفون (حماس) أن يسلموا الطائرة بمن فيها، لكن المنقذين (السلطة الفلسطينية وحركة فتح) لا يريدون!!!".

وجاءت حملة التغريدات في وقت تشهد المصالحة الفلسطينية، التي بدأت بحل "حماس" لجنتها الإدارية قبل نحو ثلاثة أشهر، وتوقيع اتفاق القاهرة قبل شهر ونصف الشهر، وتسليم المعابر قبل شهر، مأزقاً كبيراً، وخطر انهيارها تماماً والعودة إلى نقطة الصفر أو مربع الانقسام.

وأطلق الأحمد وعدد من قادة "فتح" و "حماس" سلسلة تصريحات نارية الأسبوع الماضي، غداة صدور بيان القاهرة في 22 الشهر الماضي، أصابت الفلسطينيين بالإحباط وفقد الأمل وعدم اليقين.

وجاء الخلاف بين الحركتين الأكبر في الشارع الفلسطيني على خلفية ما بات يُعرف بـ "تمكين" حكومة التوافق الوطني من السيطرة على كل القطاع.

وأججت قضية الموظفين العموميين، ومن بينهم الذين "استنكفوا" عن العمل غداة الانقسام بناء على طلب من السلطة والحكومة، وأولئك الذين عينتهم حركة "حماس" بعد الانقسام، الخلافات بين الحركتين، إذ تصر الحركة على دمج موظفيها ودفع رواتبهم من قبل الحكومة، وعدم السماح لموظفي السلطة بالعودة إلى أماكن عملهم قبل ذلك، فيما ترفض "فتح" والحكومة ذلك.

وفي السياق، طالبت الحركة أمس الحكومة بـ "القيام بواجباتها ومسؤولياتها كاملة، وفي مقدمها رفع العقوبات الظالمة عن شعبنا في قطاع غزة".

وطالبت "حماس" في بيان الحكومة بـ "القيام بواجباتها أو تقديم استقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني"، مجددة التأكيد على أن "الحكومة تسلمت كل مسؤولياتها في الوزارات في شكل كامل في قطاع غزة".

واتهمت الحركة الحكومة بأنها "لم تبذل أي جهد للتخفيف عن أبناء شعبنا وفق الصلاحيات، بل استمرت بفرض العقوبات الظالمة على أهلنا، وفشلت فشلاً ذريعاً في مسار إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات المعقودة في القاهرة".

وإضافة إلى تأزم علاقات "فتح" مع "حماس"، فتح الأحمد النار على "حركة الجهاد الإسلامي" والقيادي فيها خالد البطش.

واتهم الأحمد البطش بالسعي لتخريب المصالحة، على خلفية مطالبة الحركة الحكومة بإلغاء الإجراءات التي اتخذتها قبل نحو سبعة أشهر، ومن بينها تقليص الكهرباء، وخفض رواتب موظفي السلطة، وغيرها.

ورد البطش مطالباً برفع العقوبات عن قطاع غزة، معتبراً أنه "عيب أخلاقي ووطني أن نترجى مراراً وتكراراً رفع هذه العقوبات".



مواضيع ذات صلة