2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-03 11:08:49
كرؤية إسرائيلية للحل في الشرق الأوسط..

عليان: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل جزء مما تسمي "صفقة القرن"

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة فتح رأفت عليان، حول حديث أحد المسئولين الأمريكيين بأنه من المرجح أن يعترف الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب" بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له الأربعاء القادم: "إن هذا الموضوع هو ابتزاز جديد للقيادة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني."

وأشار عليان في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذه الخطوة تبعت التهديد الأمريكي بإغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير في واشنطن.

وتابع عليان "من الواضح أن البيت الأبيض يحاول أن يفرض أمر واقع جديد، وأن يضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بما تسمى بـ"صفقة القرن"، والتي هي في أصلها تتعلق بالرؤية الإسرائيلية للحل في الشرق الأوسط والتي تتمثل في كوْن القدس عاصمة لإسرائيل ".

وأشار عليان إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تلعب دور تطبيق الرؤية الإسرائيلية للحل في الشرق الأوسط، مردفًا أن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية عبروا عن موقفهم بشكل واضح إزاء هذه الخطوة، بأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية".

وشدد على أنه كما تعتبر القدس هي مفتاح الحرب فهي أيضًا مفتاح السلام، أن والمساس بها سيفجّر العالم أجمع.

ولفت إلى أنه حينما جربت إسرائيل وضع بوابات إلكترونية وليس المساس بالسيادة، انتفض أبناء المدينة المقدسة وأحبطوا المشروع الاحتلالي الهادف إلى السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، فما بالنا إن تعلق الأمر بالمساس بالقضية الفلسطينية وبرمزية القدس وخصوصيتها؟.

وقال: "أشك أن الولايات المتحدة الأمريكية ممكن أن تصل إلى هذه المرحلة، وأن تنقل سفارتها من تل أبيب للقدس، لأنها تعرف تبعات هذه الخطوة"، مشيرًا في ذات الوقت إلى "أن الإدارة الأمريكية تعلم أن الشارع الإسرائيلي سيدفع ثمن هذه الخطوة، كما سيدفع ثمنها الشارع الأمريكي أيضًا."

ورجّح عليان أن ما يحصل هو ضغط على القيادة الفلسطينية في محاولة للوصول إلى الحد الادنى من تطبيق "صفقة القرن" المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وحكمًا ذاتيًا في الضفة الغربية دون الحديث عن القدس.

وتابع "من الواضح أنها ورقة ضغط إضافية تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية ضد القيادة الفلسطينية ".

وشدّد على أنه حال تمت هذه الخطوة، فالشعب الفلسطيني بكل قواه وأطيافه لن يتحمل أن يصمت على هذه الخطوة، كما وسيفجر الموضوع أيضًا في الشارع العربي والإسلامي.

ودعا إلى وجود ضغط عربي وإسلامي ضد هذا القرار كي يتم الوصول إلى سياج حامي يحمي سيادة القدس وخصوصيتها.

وأكد عليان على أن القدس هي قضية عربية إسلامية وليست قضية فلسطينية فحسب، وأن ردة الفعل العربية والإسلامية لا ترتقي إلى حجم المساس في المدينة المقدسة، الأمر الذي يجعلنا نشك في أن هناك تواطؤ من البعض العربي والإقليمي مع الإدارة الأمريكية. على حد قوله

 وتابع بأن الجميع يجب أن يفهم أن المساس بالمدينة المقدسة هو مساس بكل العواصم العربية والإسلامية.

وختم عليان بأنها ستكون نهاية "ترامب" في إدارة الولايات المتحدة الأمريكية إنْ فعلها وأقدم على هذه الخطوة، لأن موضوع القدس هو لعب بالنار، مؤكدًا أنه حينها سيدفع الشارع الأمريكي الثمن حتى قبل الشارع الإسرائيلي.

وتعهد ترمب في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، لكنه أرجأ في يونيو/حزيران الماضي تنفيذ ذلك، مشيرا إلى رغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها صهره ومستشاره المقرب جاريد كوشنر، ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر.



مواضيع ذات صلة