المدينة اليومالحالة
القدس30
رام الله30
نابلس30
جنين31
الخليل30
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.5935
دينار اردني5.0684
يورو4.2306
جنيه مصري0.202
ريال سعودي0.9583
درهم اماراتي0.9785
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-12-03 17:29:08

صيدم: سياسات التهويد وأسرلة التعليم في القدس لن تمر

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم وقوف الوزارة بكامل هيئاتها وطواقمها؛ سداً منيعاً أمام سياسات الاحتلال التهويدية ومحاولات الأسرلة الرامية لضرب المنظومة التعليمية في القدس ومحو الهوية الفلسطينية منها؛ من خلال فرض مناهج الاحتلال على مدارس المدينة ومنع تدريس المناهج الوطنية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير صيدم وفداً من اتحاد أولياء أمور طلبة مدارس القدس؛ ضم رئيس الاتحاد زياد الشمالي، وأمين السر عادل غزاوي، وماهر الصوص من دائرة التخطيط في الاتحاد، وعضو الهيئة الإدارية رمضان طه، وممثلين عن قرية صور باهر، وذلك بحضور وكيل الوزارة بصري صالح ومدير التربية والتعليم العالي في القدس سمير جبريل.

وجدد صيدم التحذير من خطورة الإنجرار وراء أي نشاطات تطبيعية مع الاحتلال، مؤكداً على ضرورة التنبه جيداً لهذا الأمر كون الاحتلال يسعى لبسط  السيطرة على القطاع التعليمي في المدينة المقدسة.

وثمن وزير التربية والتعليم  دور اتحاد أولياء الأمور ومساندته الدائمة لجهود الوزارة الهادفة لإحباط مخططات وسياسات الاحتلال الخبيثة ورد هجمته "المسعورة" ضد قطاع التعليم وكل مكونات الهوية الوطنية في المدينة المقدسة.

وأشار صيدم إلى أن الوزارة ستستمر في دعم المدارس المقدسية، مؤكداً أن "وزارة التربية تقف عند مسؤوليتها في هذه القضية المهمة، ألا وهي حماية التعليم في القدس؛ فهي القضية الأولى على رأس القضايا الأخرى التي توليها الوزارة اهتماماً بالغاً"، لافتاً إلى أن الوزارة ستكثف لقاءاتها مع الشركاء والجهات ذات العلاقة من أجل تدعيم جهود حماية التعليم في المدينة المقدسة من عمليات التهويد والأسرلة، والعمل بقوة لتنفيذ خطوات مضادة لسياسات الاحتلال العنجهية.

من جهته، أشار وفد الاتحاد إلى عديد الخطوات التي يجري الإعداد لها للحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية في القدس، وأهمها حماية قطاع التعليم ومؤسساته من محاولات الأسرلة وفرض المناهج الدراسية للاحتلال في مدارس القدس.

وثمن وفد الاتحاد دور وزارة التربية والتعليم العالي وقيادتها في دعم وتعزيز صمود أهالي المدينة المقدسة، من خلال دعم قطاع التعليم وعدم ادخار أي جهد من شأنه رد هجمة الاحتلال الشرسة ضد منظومة التعليم.

وتحدث أعضاء الوفد حول الإغراءات التي يسعى الاحتلال من خلالها بسط السيطرة على مدارس القدس، مؤكدين أن كافة أبناء المدينة المقدسة يرفضون رفضاً قاطعاً أي تدخل للاحتلال في هذه المدارس، مشيرين إلى أن الاحتلال بات يركز على تكثيف عمل "المفتشين" الذين يحاولون الضغط على مديري المدارس لفرض مناهج الاحتلال، هذا بالإضافة لما يسمى بالمراكز الجماهيرية التي يحاول الاحتلال من خلالها استقطاب الشباب المقدسي والجيل الناشئ وتفريغهم من ثقافتهم الوطنية.



مواضيع ذات صلة