2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-04 12:54:09
لن يؤدي لحل تاريخي عبر بوابة البيت الأبيض..

السعدي: الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل سيجر المنطقة تجاه العنف

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد الأمين العام للحركة العربية للتغير والنائب السابق في الكنيست الإسرائيلي أسامة السعدي، أن أيً اعتراف من الولايات المتحدة الأمريكية، بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، لن يؤدي لحل تاريخي للقضية الفلسطينية عبر بوابة البيت الأبيض، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة استكمال المصالحة الفلسطينية، كي تتمكن القيادة والشعب الفلسطيني من مقاومة  هذه المشاريع الخطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية.

وقال السعدي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن إمكانية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة إن "اتخذت واشنطن هكذا موقف، سيؤكد ذلك أنها ليست طرفاً حيادياً ولا يمكنها أن تكون وسيطاً للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، الأمر الذي سيؤدي لاشتعال المنطقة برمتها".

وشدد على أن الطرح يأتي ضمن ما يسمى بـ"صفقة القرن" أو أيً حل تاريخي للقضية الفلسطينية، ويقضي بوجود دولة فلسطينية دون القدس العربية عاصمة لها، وأن ما يرشح من الخطة يتحدث عن منطقة "أبو ديس"، بدون سيادة وبدون تواصل جغرافي، مع الإبقاء وضم كافة المستوطنات للوصول لمخطط القدس الكبرى للوصول لأغلبية يهودية.

ونوه إلى أن هناك هجمة إسرائيلية غير مسبوقة ضد مدينة القدس، عبر سلسلة من القوانين التي كان آخرها الأسبوع الماضي، عندما تم المصادقة على تغير القانون الأساسي وعملية التنازل عن أي مساحة من القدس لا تتم إلا بغالبية من 80 عضو من أصل 120 عضو.

وفيما يتعلق بنضوج الوقت أمريكياً للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أكد السعدي، أن "الموقف الأمريكي تاريخياً كان عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعدم نقل السفارة من تل أبيب للقدس،  لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تريد جس نبض الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي، حول إمكانية وجود صفقة بدون القدس".

وشدد على أن القيادة الفلسطينية والدول العربية والإٍسلامية، نصحت الإدارة الأمريكية بعدم اتخاذ الخطوة، مستدركاً أنه يجب أن يتم إرسال رسالة لواشنطن أن القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وفيما يتعلق بإمكانيات التحرك فلسطينياً لإبطال القرار في ضوء التهديد الأمريكي بعدم تمديد عمل منظمة التحرير الفلسطينية أكد السعدي، أن "استكمال المصالحة، وتحقيق وحدة شعبنا جغرافياً وسياسياً ضرورة وطنية، كي نتمكن من مقاومة المشاريع الخطيرة التي تستهدف مستقبل القضية الفلسطينية، بالإضافة للضغط العربي والإسلامي لإفشال القرار الأمريكي".

ونوه إلى أن شعبنا الفلسطيني الذي رفض عدة بوابات إلكترونية للمسجد الأقصى المبارك، لا يمكن أن يقبل أن تسجل القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وأن المارد الفلسطيني سينتفض في وجه العدوان الغاشم على قدس الأقداس.

ويتوقع أن يعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال الساعات القادمة قراره بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل من تل ابيب الى القدس، وهو أمر إن حصل سيوجه، بحسب الفلسطينيين، ضربة قاضية لعملية السلام.



مواضيع ذات صلة