2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-12-06 11:00:12
أمريكا تعلن حرباً شاملة على الفلسطينيين..

محللون: مطلوب ردة فعل عربية ودولية بحجم جريمة ترامب

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

انتهت الحكاية، ولم يعد هناك فائدة للاستنكار والشجب، بل مطلوب الآن ردات فعل حقيقة على جريمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال مساء اليوم، وبذلك أعلنت أمريكا الحرب الشاملة على فلسطين في وعد بلفور جديد.

ورأى كاتب ومحللين سياسيين، أن خطوة ترامب هي موقف سياسي خطير، و أن ردة الفعل الضرورية فيجب أن تأتى من الدول العربية والإسلامية؛ وخاصة تلك التي ترتبط بعلاقات إستراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة".

هذا وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الرئيس دونالد ترامب سيعترف اليوم الأربعاء بالقدس عاصمة لإسرائيل ويطلق عملية نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة التاريخية في قرار يلغي سياسة أمريكية قائمة منذ عشرات السنين ويهدد بإثارة اضطرابات جديدة بالشرق الأوسط.

وقال المسؤولون إنه في مواجهة المعارضة من الدول العربية، سيعلن ترامب في خطاب أنه أمر وزارة الخارجية بالبدء في إعداد خطة لنقل السفارة من تل أبيب في عملية يتوقع أن تستغرق ثلاث أو أربع سنوات. ولن يحدد الرئيس الأمريكي جدولا زمنيا لذلك.حسب رويترز

أمريكا هي رأس الحية

وتعقيبا على جريمة ترامب قال الكاتب و المحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات:" نحن ندرك تماماً بان أمريكا وبتوصيفات القائد القومي والوطني الراحل الكبير جورج حبش،هي رأس الحية،في معاداة الشعوب وحقوقها في الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال والإنعتاق من أنظمة ديكتاتورية تتفنن في قمعها واستغلالها،

وذكر عبيدات وفق تعقيبه لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن السياسة الأمريكية منذ قرار الكونغرس الأمريكي عام 1995 بالموافقة على نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، والذي كان يتأجل كل ستة شهور، هو لم يكن يحصل "كرمال" عيون شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية، بل المصالح والأهداف الأمريكية في المنطقة السبب المباشر في ذلك.

وتابع، ولذلك كانت الولايات المتحدة منحازة تاريخياً إلى جانب الاحتلال في معاداة حقوق شعبنا، والوقوف ضد حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطينية ما قبل عدوان 5/ حزيران/1967.

وأضاف عبيدات، واليوم هذه الإدارة الأمريكية اليمينية المتطرفة، تنتقل من موقع الانحياز إلى موقع الشراكة والعدوان على شعبنا الفلسطيني، فالقرار الأمريكي بإقرار عملية نقل السفارة، لا يحمل المعنى التقني، أو انه إجراء إداري او دبلوماسي، بل هو تعبير عن موقف سياسي خطر، يراد به تزوير وتشويه هوية القدس وشرعنة الاحتلال والاستيطان، وتقويض الأسس اتي قامت عليها الشرعية الدولية، في خطوة لإقرار البلطجة والزعرنة ومنطق القوة في جواز الاستيلاء على أرض الغير وضمها.

يكمل دور بلفور

وأشار عبيدات، إلى أن الإدارة الأمريكية في عدوانها على الشعب الفلسطيني مارست ضغوطاً كبيرة على القيادة الفلسطينية من اجل وقف مخصصات الأسرى والشهداء، في عملية ابتزاز وقحة، كما انها تهدف لوسم نضال شعبنا بالإرهاب، واليوم يأتي مجلس النواب الأمريكي لكي يوافق بالإجماع،على وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية،إذا ما استمرت بدفع رواتب الشهداء والأسرى.

وذكر، أن عمليات الابتزاز متواصلة من خلال التهديد بإغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، إذا لم تستجب السلطة للشروط والإملاءات الإسرائيلية بالعودة للمفاوضات، وقائمة طويلة من الابتزاز والتطاول على حقوق شعبنا،لكي تصل هذه الوقاحة مداياتها في قول السفير الأمريكي المتصهين فريدمان، بأن إسرائيل لا تحتل الضفة الغربية، ولمستوطنيها الحق بالاستيطان في أي بقعة على أرض فلسطين، واليوم يأتي هذا التاجر الأمريكي، لكي يتعامل مع أرضنا وقضيتنا وعاصمتنا على أنها صفقة تجارية،وهو يكمل دور بلفور في وعده المشؤوم عندما أعطى من لا يملك لمن لا يستحق.

ردة فعل مساوية لحجم تلك الجريمة

هذا وأثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، خلال سلسلة اتصالات أجرها على قادة العالم حالة من الذعر والبلية، وسط دعوات فلسطينية وعربية غاضبة مطالبة بالرد على هذه الخطوة التي وصفت بأنها ستغير من الموازين في المنطقة .

من جهتها عقبت أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر الدكتورة عبير ثابت على جريمة ترامب بالقول:" إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، هي جريمة سياسية بحق الأمن والسلم الدولي، وكذلك بحق الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة.

وحول المطلوب لمواجهة ذلك أوضحت ثابت وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء": "ذلك يتطلب ردة فعل مساوية لحجم تلك الجريمة من كل دول العالم؛ وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، أما ردة الفعل الضرورية فيجب أن تأتى من الدول العربية والإسلامية؛ وخاصة تلك التي ترتبط بعلاقات إستراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة".

وتابعت ثابت، وردة الفعل  يجب أن تكون على الأقل بنصف ردة فعل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الحاسمة، أما ردة الفعل البديهية فيجب أن تأتى من الشعب والقيادة الفلسطينية، والتي يجب أن تبدأ بإنهاء الدور الأمريكي كراعى لمسيرة التسوية وإلى الأبد، كما أن على الشعب الفلسطيني في الاراضى الفلسطينية المحتلة في كل فلسطين التاريخية؛ أن يوصل الرد الشعبي على هذه الجريمة للإدارة الأمريكية؛ ومن وراءها لحكومة إسرائيل .

لا دولة فلسطينية دون القدس

هذا وتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الليلة الماضية، اتصالاً هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أطلعه على نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس عباس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف، يؤكد الرئيس عباس مجدداً على موقفنا الثابت والراسخ بأن لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وتابع أبو ردينة، سيواصل الرئيس عباس اتصالاته مع قادة وزعماء العالم من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة.



مواضيع ذات صلة