المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-12-06 11:49:46

شخصيات: القرار الأميركي عدوان على شعبنا والقدس عاصمة فلسطين الأبدية

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

اعتبرت شخصيات دينية وسياسية، اليوم الأربعاء، القرار الأميركي بشأن القدس، بالعدوان على الشعب الفلسطيني وكل مكوناته، وعلى الأمة العربية.

ووصف المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، القرار الأميركي بالعدوان على شعبنا وكل مكوناته، وعلى الامة العربية، مؤكداً أن القدس لها بعدها الحضاري والتاريخي وبعدها العقائدي والديني والسياسي، وبأنها عاصمة فلسطين الأبدية.

وأكد في حديث لتلفزيون فلسطين، أن القيادات الدينية الاسلامية والمسيحية تقف وترفع صوتها عاليا رافضة أي قرار يمس القدس بمكانتها الروحية والدينية أو بمكانتها السياسية، لافتاً إلى أن هذه القيادات تعمل دائماً على استنهاض كل الطاقات والوسائل، للوقوف في وجه أي عدوان يتعرض له المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية.

بدوره، اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح ريتشارد زنانيري القرار، إجراء استفزازي بامتياز وتحدي لقرارات الشرعية الدولية، ولقرارات الامم المتحدة ولما انبثق عن مجلس الأمن ، مؤكداً أنه يمثل تشريعاً لسياسة الاحتلال التهويدية.

وقال: "موضوع نقل السفارة إلى القدس إن نفذ، فهو يشكل تحدياً للشرعية الدولية، ولقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وتأكيد أن ترامب وإدارته يضربون بعرض الحائط كل القرارات الدولية"، قائلا: "نحن اعتدنا على انحياز الادارة الاميركية لدولة الاحتلال، وهذا القرار إن صدر فهو يشرعن سياسة الاحتلال التي تتبع سياسة تهويد القدس".

وأمل زنانيري أن يعدل ترامب عن قراره ويدرك بأنه يدفع المنطقة إلى حرب لا تحمد عقباها، وقال: "اسرائيل تحاول جرنا إلى حرب دينية، لكن معركتنا معركة الوجود والدفاع عن الكيان الفلسطيني، ولن نسمح باندلاع حرب دينية".

وتابع: "نحن أمام مفترق طرق، نطالب فيه كافة دول العالم لاتخاذ موقفاً حاسما، فالقدس ليست للفلسطينيين فقط"، مشدداً على رفض الشعارات وضرورة اتخاذ المواقف على الأرض، وأن ارادة الشعب الفلسطيني أقوى من كافة القرارات المجحفة ومن بطش الاحتلال.

من جهته، حذر راعي كنيسة اللاتين الأب جمال خضر، من خطورة قرار ترامب بشأن القدس على الوجود الفلسطيني، معتبراً أنه يمثل احتكاراً للمدينة المقدسة لجانب واحد وهو دولة الاحتلال.

وقال خضر في حديث لتلفزيون فلسطين: "القرار الأميركي خطير فيما يتعلق بالوجود الفلسطيني، وسيكون له تأثير مباشر على الوجود المسيحي"، مؤكداً أنه قرار معادي للامة العربية والاسلامية وللمسيحيين والمسلمين.

وأكد أن الموقف الفلسطيني الذي يشترك فيه المسلمون والمسيحيون هو الرفض والاستنكار للقرار الأميركي المخالف للقوانين الدولية.

وأضاف خضر، "للقدس هويتها الخاصة ومكانتها الدينية والوطنية بالنسبة لنا كفلسطينيين، وهي بمثابة القلب،  ولن يأتي أي انسان ليغير مكانتها، فالقدس في قلوبنا أكبر من أي قرار".

بدوره، اعتبر أمين عام الهيئة الاسلامية والمسيحية حنا عيسى، قرار ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة، انقلاب على الشرعية الدولية، وقطع لكل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها فيما يتعلق بالفلسطينيين.

وقال: "إن هذا القرار الأميركي انقلاب على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى السياسية الداخلية والخارجية للولايات المتحدة الأميركية التي تعودنا عليها منذ توصية الجمعية العمومية لقرار (181) عام 1947"، متسائلاً: "من الذي قال أن القدس الشرقية أرض محتلة، ومن الذي أقر قرارات مجلس الأمن (242)، (338)، من الذي أقر اتفاقيات أوسلو وتحت رعايتها؟!

واعتبر عيسى هذا الاجراء خروج عن قواعد القانون الدولي التي تبنتها الولايات المتحدة، وعن حقوق الانسان فيما يتعلق بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وخروج عن كل ما يمكن الحديث عنه بما يسمى "صفقة العصر"، ورأى أن  ترامب يريد منح الاسرائيليين هدية ، نتيجة ما تبين بالآونة الاخيرة عن ارتباطه بالانتخابات مع روسيا الاتحادية، وبالتالي هو يريد تقوية ذاته من أجل دعمه من قبل اللوبي اليهودي.

وتابع: "ترامب سيكون في مواجهة مع المجتمع الدولي، وقواعد القانون الدولي بكافة فروعه، فهو عندما تطرق لهذا الاجراء هو قطع كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها"، مؤكداً ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن فور اعلان ترامب عن تنفيذ قراراه.

وأشار إلى أن  نتنياهو يسعى بكافة الوسائل والطرق وبمساعدة الادارة الأميركية إلى عزل الفلسطينيين المتواجدين في اراضي عام 1948، واطفاء الطابع اليهودي على مدينة القدس، وطمس الهوية العربية الاسلامية المسيحية للمدينة المقدسة، واستحداث الطابع اليهودي، محذراً من أن هذا يندرج في محاولتها اشعال الحرب الدينية.

من جهته، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، قرار الادارة الاميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة، يشكل استبعاداً لخيار الحل السياسي وإنهاء لعملية السلام، محذراً من أنه سيغذي كل أشكال التطرف والإرهاب في العالم.

وقال مجدلاني في حديث لتلفزيون فلسطين: "إن هذا القرار يستبعد خيار الحل السياسي، وبأنه سيضع الولايات المتحدة أمام تحديات كثيرة من ضمنها جديتها في مكافحة الارهاب، كون هذا القرار من شأنه تغذية كل أشكال التطرف والارهاب في العالم، ويثير حالة من الغضب والسخط،  ويقدم مادة غنية لكل المنظمات الارهابية والمتطرفة في العالم، باعتبار القدس لها مكانتها الهامة في وجدان المسلمين والمسيحيين في كافة ارجاء العالم"، وهذه الخطوة سوف تقوض أي امكانية لإحلال السلام في المنطقة فالأمتين الاسلامية والعربية لن تقبلا بأي حل سياسي دون القدس.

وقال مجدلاني: "هذا القرار له تداعياته الخطيرة، والادارة الامريكية لم تدرس مخاطرة وأبعاده"، محذراً من أن هذا الاجراء سيدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وإلى حالة من الغضب الشديد، وسيجعل الادارة الاميركية غير مؤهلة لأن تكون راعية لعملية السلام، كونها ستفقد مصداقيتها، وسيتطابق موقفها بالكامل مع موقف الحكومة الاسرائيلية.

وأشار إلى جملة من الاتصالات أجراها الرئيس محمود عباس مع عدد من القادة والاصدقاء في كل أنحاء العالم، في محاولة لتسليط الضغوط على الرئيس الاميركي لثنيه عن الاقدام على هذه الخطوة المتهورة التي تضع نهاية لعملية السلام ولأي حل سياسي.

وأضاف، "أنه وعبر الاتصال الذي تلقاه الرئيس أمس من الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحا تماما عزمه ورضوخه للضغوط الداخلية الاميركية المختلفة لاتخاذ قرار بنقل السفارة الاميركية الى القدس"، لافتا إلى القلق من كون العديد من البلدان قد تكون تنتظر مثل هذا موقف لتنقل سفارتها ولتكرس عملياً أن القدس عاصمة اسرائيل.

وكشف مجدلاني أنه وفي حال اقدام ترامب على تنفيذ هذا القرار، هناك ثلاثة مسارات سيتم الخوض فيها، وقال: "فيما يتعلق بالمسار السياسي والدبلوماسي فنحن مدعوون لإعادة النظر في المرحلة الانتقالية والتزاماتنا فيها، أما عن المسار الدبلوماسي فسنعمل من أجل الانضمام إلى كل المنظمات والاتفاقيات الدولية، والتحرك لجني المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين ورفع التمثيل الدبلوماسي لها.

وحول المسار القانوني، والمرتبط بالمحكمة الجنائية الدولية، قال مجدلاني: "لم يعد أي عائق يؤثر على إحالة الملفات الثلاث للمدعي العام للمحكمة، موضحاً أن المسار الثالث هو المسار الشعبي"، مبيناً أن شعبنا لا ينتظر قراراً للدفاع عن حقوقه الثابتة، مضيفاً بأن هذا القرار سيكون له أبعاد أكبر على المستوى الاسلامي والعربي، كون القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وبالتالي القرار سيعزز حركات المقاطعة لإسرائيل.

ورأى مجدلاني أن قادة العالم يدركون حساسية وخطورة الموقف الاميركي وتأثيره على العالم، فانطلاقا من الموقف العقلاني والمسؤول يجري هذا التحرك السياسي ، ومن الواضح أن ترامب قد اتخذ قراره الذي سيكون له انعكاساته السلبية على الولايات المتحدة الاميركية ومصالحها.

ودعا شعبنا للثقة بالقيادة الفلسطينية وبحكمتها وصلابتها في مواجهة الضغوط والاستفزازات، وبأنها ستقوده من انتصار لانتصار، حتى تحقيق الأهداف المنشودة بقيام الدولة وعاصمتها القدس.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة