2018-09-24الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس21
جنين24
الخليل22
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-09 12:44:40
عمْق السيادة الإسرائيلية..

قرار ترامب فتح المجال لتنفيذ المشاريع التهويدية المؤجلة بالقدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

القدس بعد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبارها "عاصمة لإسرائيل" ليست القدس ما قبل الوعد، فأي مصير ينتظر سكان المدينة؟، وماذا عن المشاريع التهديدية المؤجلة؟ وهل تستثمر الحكومة الإسرائيلية القرار لشرعنه سيادتها على المدينة؟.

استهداف سكان القدس..

يقول الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن التداعيات المباشرة للقرار على مدينة القدس إن "قرار ترامب فتح المجال واسعاً لتنفيذ عشرات المخططات التهديدية التي دأبت إسرائيل على تأجيلها، بسبب الحسابات الأمريكية لعملية التسوية السياسية في الشرق الأوسط، بإعتبارها وسيط بين راعي للصراع الإسرائيلي –الفلسطيني ".

وشدد على أن الاحتلال سيستثمر قرار ترامب لتعميق ما يسمى "بالسيادة الإسرائيلية" على شرقي القدس، عبر تهجير عشرات الآلاف من السكان الموجودين في محيط المسجد الأقصى والذي يسميه الاحتلال "الحوض المقدس" إلى خارج المدينة، بالإضافة لعزل أحياء عن المدينة ككفر عقب ".

ونوه إلى أن الاحتلال سيضغط لتنفيذ مخططات احتلالية داخل المسجد الأقصى، وأنه قد صدرت عنه بعض المؤشرات قبل وبعد قرار ترامب مباشرة بتوثيق العلاقات ما بين الشرطة الاحتلال وجماعات جبل الهيكل، لإفساح المجال لمزيد من الاقتحامات داخل باحات المسجد الأقصى.

قرار تاريخي لإسرائيل..

وفيما يتعلق بتجنب قيام الاحتلال بأعمال استفزازية خلال الفترة الحالية بانتظار امتصاص الفلسطينيين والعرب والمسلمين للصدمة أكد أبو العطا، أن "جناحي السياسة الإسرائيلية والأمريكية متوافقة فيما بينها بشأن القدس، وأن عين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ زمن على المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يفسر وصف نتنياهو لحظة إعلان القرار بالتاريخي".

وشدد على أن قرار ترمب والذي كشف صمت وتواطؤ عربي رسمي مهد الطريق للمضي قدماً في المشاريع التهودية المؤجلة، ويثبت العقلية القومية اليهودية للمدينة حسبما يحاول الاحتلال فرضه على حساب طابعها العرب والإسلامي.

وقد انقلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على موقف التزمه ثلاثة من أسلافه منذ التسعينيات لجهة عدم الاعتراف بضم الإسرائيليين للقدس واتخاذها عاصمة لدولتهم، ونقل السفارة الأميركية إليها.

 وقد أعلن ترامب  في السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2017 اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وقال إنه وجه أوامره إلى الخارجية الأميركية للبدء بنقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورفعالياتالارباكالليليعلىحدودقطاعغزة
صورتشييعجثمانالشهيدكريمكلابفيغزة
صوروداعالشهيدكريمكلابالذيقضىبرصاصالاحتلالشرقغزة
صورجمعةكسرالحصارعلىحدودقطاعغزة

الأكثر قراءة