2018-06-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس20
رام الله20
نابلس19
جنين20
الخليل20
غزة21
رفح21
العملة السعر
دولار امريكي3.6318
دينار اردني5.1224
يورو4.2056
جنيه مصري0.2031
ريال سعودي0.9685
درهم اماراتي0.9889
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-12-10 12:56:18
الأيام القادمة ستحدد طبيعة الأوضاع..

هل سيتخذ الرئيس قرارات هامة في اجتماع التنفيذية ؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

لا يزال الشارع الفلسطيني بكافة مكوناته، ينتظر أن تقوم القيادة باتخاذ قرارات هامة تلبي طموح الشعب، أمام قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وذلك بعد خطاب الرئيس محمود عباس الذي لم يكن بقدر ما هو مطلوب منه، وفق ما اجمع عليه العديد من السياسيين الفلسطينيين.

غدا الاثنين سيكون هناك اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، ويأمل الجميع أن تخرج القيادة بخطوات هامة، لأنه لم يعد هناك مجال لأن يتم التسويق لعملية السلام الوهمية، التي ظهرت على حقيقتها بعد قرار ترامب، ولم يعد هناك مجال للدفاع عن الوهم الأمريكي.

قرارات بعيدا عن العواطف والعنتريات

وفى تعقيب له على ما هو المطلوب و نحن على أبواب اجتماع اللجنة التنفيذية قال الكاتب و المحلل السياسي الدكتور هاني المصري مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات :" المطلوب أن تتخذ القرارات التي بمستوى التحديات بعيدا عن العواطف والعنتريات مثل الدعوات لحل السلطة وتبني خيار الدولة الواحدة وتحميل غزة أعباء مواجهه غير متكافئة وتحرف الأنظار عن القضية الرئيسيّة الآن المتمثّلة بالقدس، وخاصة بعد اجتماع جلسة مجلس الأمن الأخيرة".

وأوضح المصري وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، وان تكون هناك خطوات فعالة تحقق إنجازات ملموسة على طريق الكفاح الطويل وتتناسب مع ما يمكن تحقيقه وتبني على الإجماع الوطني وكذلك على حالة شبه الإجماع الدولي وحالة التضامن المتسعة من شيكاغو إلى سينغافورة والآخذة بالأتساع ضد القرار الأمريكي.

اندلاع مقاومة متصاعدة

وأشار المصري إلى انه يمكن الدعوة لاجتماع قيادي في القاهرة بمشاركة مختلف القوى من أجل الإسراع ببناء وحدة وطنية كفاحية تعددية تشاركية في إطار المنظمة وتغيير شكل ووظيفة والتزامات السلطة الدولة يمهد لاجتماع المجلس المركزي الذي لا بد وأن يعقد بأسرع وقت ممكن.

متابعا، و يمكن جدا ويجب قطع كل الاتصالات مع الإدارة الأمريكية بما في ذلك عدم قبول أمريكا كوسيط ومقاطعة زيارة نائب الرئيس الأمريكي والإصرار على تراجع ترامب عن قراره أولا .

ونوه المصري، إلى أن أهمية توفير مقومات اندلاع مقاومة متصاعدة تركز (ولا تدين المقاومة المسلحة) على المقاومة الشعبية وتتصاعد إلى انتفاضة شاملة عقلانية لإنجاز حق العودة والمساواة وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة وفتح مختلف الخيارات انطلاقا من التركيز على إحداث تعديل في ميزان القوى.

ونوه إلى أن الشعب بحاجة إلى انتفاضة قادرة على الانتصار فيكفي نضالات وثورات وانتفاضات تكون مجرد صفحات مجد في التاريخ الفلسطيني.

الأيام القادمة ستحدد طبيعة الأوضاع

يذكر أن الشارع الفلسطيني منذ قرار ترامب، يعيش حالة من الغليان، أدت إلى اتساع رقعة الواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، و قال المتحدث باسم وزارة الصحة أسامة النجار، أن حصيلة الإصابات في صفوف المواطنين خلال المواجهات مع قوات الاحتلال منذ إعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لإسرائيل، بلغت أكثر من 1250 إصابة، بينها 150 بالرصاص الحي .

وتشير التقديرات السياسية إلى أن الأيام القادمة ستحدد طبيعة الأوضاع السياسية وإلى أين ستتجه، في ظل ما يشهده قطاع غزة من عدوان إسرائيلي استهدف القطاع في سلسلة غارات عسكرية، يخشى أن تتدحرج إلى الأمام ، وكذلك في باق المناطق من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

و من المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً في مقر الرئاسة برام الله غداً الاثنين ، برئاسة الرئيس محمود عباس .

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد: إن عقد جلسة للمجلس المركزي، سيتحدد خلال اجتماع القيادة غداً.

وأشار محيسن إلى أنه سيتم تقديم شكوى للجنائية الدولية لمحاكمة ترامب على قراره بشأن القدس، مبيناً أن القيادة ستواصل حراكها المكثف على الساحة الدولية، وستعزز الجهد الشعبي لمواجهة التحديات.

إرجاع مفاتيح السلطة للاحتلال

وفى قراءة الخيارات المطلوبة من الشارع أو يمكن أن تطرح قال الكاتب و المحلل السياسي ذوالفقار سويرجو:" المطلوب أن يقلب الرئيس الطاولة و يتوجه لغزة لاعلان الدولة المستقلة و اعتبار القدس و الضفة الغربية أراضي محتلة حسب القانون الدولي  قرار 181 ، و فتح كل الخيارات للمواجهة بكل أشكالها السياسية و الدبلوماسية و الشعبية دون نفي العسكرية .

كذلك دعا سويرجو وفق ما رصده تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى تقديم الاستقالة و إرجاع مفاتيح السلطة للاحتلال و قطع أي يد تحاول استلامها تحت أي مسمى ،و تشكيل قيادة ميدانية موحدة تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ومجلس عسكري يضم الجميع.

وشدد على إبقاء الوضع على ما هو عليه مع وقف كل أشكال الاتصال المباشر بالولايات المتحدة وشريكتها إسرائيل وعدم العودة إلى المفاوضات إلا باعتراف أمريكي مسبق بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران و عاصمتها القدس.

وذكر سويرجو، انه من الواضح أن كل الخيارات السابقة غير واردة على جدول أعمال القيادة الفلسطينية بدليل أن غضب الشارع يفوق غضب القيادة بعشرات المرات و إصرار هذه القيادة على تسويق وهم البقاء في العملية الاستسلامية دون الذهاب لأي إستراتيجية مواجهة جدية و حقيقية لان ذلك ثمنه كبير جدا عليها .

وأشار سويرجو، إلى أن كل هذا يعيد الكرة للشارع ليتقدم على قيادته في فرض إستراتيجية جديدة تعتمد على التصعيد المتدرج في أشكال المواجهة، و على الجميع اللحاق بالشارع و القيادة للأكثر تنظيما على الأرض .



مواضيع ذات صلة