المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله22
نابلس23
جنين25
الخليل22
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.641
دينار اردني5.1354
يورو4.24
جنيه مصري0.2039
ريال سعودي0.9712
درهم اماراتي0.9917
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-12-10 12:13:58
ولكن ستبقى مشاغلات هنا وهناك..

حماس والجهاد تفهمان أن الحرب ستحرف الأنظار عن القدس

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

يرى محللون سياسيون، أن خيارات السلطة ضد قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تبدو محدودةً،  لتبرز التساؤلات حول إذا ما كانت السلطة ستتخذ مواقف جدية تتعلق بتجميد العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتخلص من بقايا أوسلو ؟ وهل ستقتصر نشاطات السلطة الوطنية على بعض الأنشطة الدبلوماسية في منظمات الأمم المتحدة لمطالبة "ترامب" بتجميد قراره؟ وماذا بشأن رفض السلطة استقبال نائب الرئيس الأمريكي بعد قرار الاعتراف؟ والسؤال الأهم ربما حول إذا ما كانت الأمور ستتدحرج نحو الحرب؟.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل: "إن صدى الموقف الفلسطيني يمكن أن نراه واضحًا في قرارات وزراء الخارجية العرب، حيث بدا ضعيفًا جدًا ، وبالتالي البيان أيضًا جاء ضعيفًا."

وأردف أن "جزءًا من العرب لا يرغبون في فتح النار على الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أكثر، ويبدو أنه لن يكون هناك قطعًا للعملية السياسية".

وتابع "أن اجتماع اللجنة التنفيذية لم يتم ولكننا في انتظار اجتماع المجلس المركزي والذي من المفترض أن تحضره حركتي فتح وحماس، الأمر الذي سيعمل على رفع السقف قليلًا."

ورجَح أن استمرار التمسك بالمفاوضات على أساس رؤية حل الدولتين لا زال قائمًا، مستشهدًا ببيان الجامعة العربية، الذي ترك الباب للولايات المتحدة أن تعود عن قرارها، ولم يتخذ أي إجراءات بحق الولايات المتحدة ولا إسرائيل، الأمر الذي يشكل سقفًا وذريعة للموقف الفلسطيني غير القوي.

وأضاف أن "الوجهة الآن لا تتعدى الشجب  والتوجه باتجاه إدانة القرار والمطالبة بالتراجع عنه سواءً بجهد عربي أو من خلال استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد بطلانه"، مؤكدَا أن العين الآن على الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالتالي الجهد الأساسي الآن هو جهد سياسي دبلوماسي.

وحول الحديث عن أن الرئيس محمود عباس لن يستقبل نائب الرئيس ترامب الذي يزور المنطقة خلال الشهر الحالي، وإذا ما كانت خطوة في اتجاه قطع العلاقات، قال عوكل: "أشك أن هناك قطعًا للعلاقات مع الولايات المتحدة، وهذه الخطوة ستبقى معلقة في الهواء، لأن لا قرار حتى اللحظة بهذا الشأن، والحديث متعلق بتصريحات فقط ، ولكن لم يصدر موقف رسمي من هيئة رسمية يتحدث عن الأمر".

وفي معرض سؤاله حول إذا ما كانت الأمور قد تتدحرج نحو حرب، قال عوكل: "لا أعتقد أن هناك إرادة أو رؤية  فلسطينية تذهب نحو التصعيد، وحماس وجهاد والأطراف الأخرى يعرفون أن هذا الأمر سيحوّل الأنظار عن الموضوع الرئيسي وهو موضوع القدس، وهم يدركون جيدًا أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستؤثر سلبًا على سير عملية المصالحة."

وأضاف أن حماس لا تريد أن تفقد مصداقيتها فيما يخص قرار الحرب والسلام، لذلك التصعيد لن يكون أكثر من الموجود الآن.

وقال عوكل: " إنه حين يتحدد سقف الموقف السياسي والتحرك السياسي يعكس نفسه"، مستدركًا في ذات الوقت أنه ستبقى مشاغلات هنا وهناك،  دون الوصول إلى انتفاضة عارمة.

ويرى عوكل أن التقييم الموضوعي للموقف "أننا ذاهبون لمربع الصراع المفتوح "،  مرجّحًا أن الصراع سيكون مفتوح الزمن، وأنه ليس من الضروري أن نخوض المعركة مرة واحدة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمصنعلانتاجالفحمفيقطاعغزة
صورمهرجانمواجهةصفقةالقرنودعمللقيادةالفلسطينيةفينابلس
صورمرضىغزةيوجهونرسالتهمللعالمبحقهمفيالعلاجخلالاعتصامعلىمعبربيتحانون
صوراعتصاملأهاليالشهداالمحتجزةجثامينهمفيرامالله

الأكثر قراءة