2018-01-17الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-12-12 16:17:56
تحذير من حرف الأنظار عن القدس

هل تنجر غزة للحرب.. أم ما يحدث ردات فعل مدروسة؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

شهدت الأرضي الفلسطينية، منذ أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن القدس عاصمة  للاحتلال الإسرائيلي، عدوان أسفر حتى نشر هذا التقرير عن 4 شهداء، و1778 إصابة في كافة مناطق التماس و المواجهات، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية

وفي استهدف الطيران الحربي و مدفعية الاحتلال قطاع غزة خلال أسبوع بسلسلة غارات إسرائيلية، ضد مواقع رصد على الشريط الحدودي و رباط لفصائل المقاومة الفلسطينية.

وأمام هذا التصعيد الإسرائيلي، أصبح يطفو على السطح الكثير من الأسئلة، إلى أين سيتجه هذا التصعيد، وما هو الهدف الإسرائيلي من وراء ذلك، فهل تريد إسرائيل إن حرف البوصلة عن القدس من خلال ضرب غزة من خلال تصعيد مدروس ، أم أن ما يحدث فقط ردات فعل غاضبة ستخبو نيرانها مع مرور الوقت.

أي حرب تنجر لها غزة الآن لن تجني أي ثمار

في المقابل على الصعيد السياسي، هناك تلجيم للقضية الفلسطينية، وردات فعل باهته لا ترتقي للمستوى المطلوب على قرار ترامب الأهوج، في محاولة لحرف الأنظار عن الغضب الشعبي الدولي دفاعا عن القدس، وفى ظل هذا التسارع للأحداث إلى أين ستتجه البوصلة.

الكاتب والمحلل السياسي الدكتور فهمي شراب عقب على تراجع الدعم الدولي للقضية الفلسطينية: "من المحزن أن نرى القضية الفلسطينية تمر بهذا القدر من التراجع والسوء على المستوى الإقليمي، فالإقليم ليس مدافعا أو حتى محايدا، بل منحازا لمصالحه التي يظنها مع إسرائيل ، بينما يتلقى دعما من بعض المجتمعات الدولية وخاصة اللاتينية والأوروبية بشكل غير مسبوق الشعوب الحرة تعطي بوارق أمل".

وأشار شراب في تعقيبه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الفلسطيني هو الحلقة الأضعف والمفعول به والمنتظر النتائج. ولا يملك إلا أن يقول "الله غالب" وأنا أؤكد أن الخلل في الفلسطينيين كصناع قرار.

وحول التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة و الهدف منه قال شراب: "أي حرب قد تنجر لها غزة الآن لن تجني أي ثمار وستكون النتائج كارثية أكثر من حرب 2014. فبعض العرب قد غطى تكاليف حرب إسرائيل في الحروب السابقة، وأخشى ألا نرى بقوات عربية تشارك جنود الاحتلال الذين تنحصر مهمتهم في التصدي"للإرهاب الفلسطيني".

حرف البوصلة عن القدس والمقاومة الشعبية

فهل ما يحدث في الشارع بحاجة إلى ضبط وليس مجرد رد فعل غاضب، حتى لا يكون الثمن كبيرا جدا؟، يجيب على ذلك الكاتب والمحلل السياسي مصطفي إبراهيم بالقول: "يتضح كل يوم عجز الفصائل وعدم قدرتها على ضبط إيقاع المقاومة الشعبية والإبداع في مواجهة الاحتلال ومقاومة قرار ترامب".

وتابع إبراهيم، وأن استدعاء حرب على غزة وحرف البوصلة عن القدس والمقاومة الشعبية هذا ما تريده إسرائيل، لا تمنحوا إسرائيل فرصة أن تكون الضحية ونحن ندفع أثمان إضافية، لذلك أقول للجميع، لا تجعلوا غزة خارج التغطية عن السياق الوطني ، فالصواريخ ليست كل شيء، والمرحلة لا تحتاج صواريخ، بل تحتاج لعمل وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني .

بينما رأى الكاتب و المحلل السياسي الدكتور ذوالفقار سويرجو، أن أجواء الحرب بدأت تلوح في الأفق و إذا ما اندلعت سيكون هنا الصاعق فقط لأنها ستمتد كما النار في الهشيم و غير محسوبة النتائج .

وأوضح سويرجو، أن الأمور الآن توزن بميزان الذهب و ملم غرام واحد قد يرجح كفة النار ، و يجب على العالم أن يتدارك هذه الحقيقة قبل فوات الأوان .

شهداء و جرحى

هذا و قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن حصيلة الشهداء والإصابات في كافة محافظات الوطن عقب قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس، منذ السابع من ديسمبر الجاري وحتى مساء أمس الاثنين، بلغت 4 شهداء، و1778 إصابة.

وأفادت وزارة الصحة  اليوم الثلاثاء، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، أن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغت 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 استنشاق غاز مسيل للدموع، و24 ضرب، سقوط، حروق، دهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس.

وفي قطاع غزة، بلغت إجمالي الإصابات منذ الخميس وحتى يوم أمس 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني مغلَّف بالمطاط، و235 استنشاق غاز مسيل للدموع، و12 ضرب، وسقوط، وحروق، و21 الإصابة المباشرة بقنابل الغاز، 15 قصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.

تصعيد لا يصل لمواجهة العسكرية

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. هاني البسوس، أن التصعيد العسكري على قطاع غزة خلال الأيام الماضية محسوب بشكل دقيق بحيث لا يصل إلى المواجهة العسكرية، خاصة في ظل الانتقادات الدولية للقرار الأمريكي فيما يتعلق بالقدس.

وتابع البسوس، بالتالي، سيبقى التصعيد في نطاق المعقول والمحسوب، إلا إذا حصل تجاوز للخطوط الحمراء في أحد الجانبين، و إسرائيل ليست في وضع يدفعها للتصعيد العسكري مع قطاع غزة!

وأشار البسوس وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن المواجهات المفتوحة في الضفة الغربية والقدس وعلى السياج الفاصل مع قطاع غزة وكذلك الاحتجاجات الشعبية على مستوى العالم والانتقادات الدولية تجعل إسرائيل تتردد كثيراً في اتخاذ خطوات تصعيديه ضد غزة في الوقت الحالي.

رغم التصعيد الصاروخي من غزة إلا أن الرد الإسرائيلي كان في نطاق محدود ، و لو كانت الصواريخ الفلسطينية أُطلقت قبل أسبوعين لكان الوضع مختلف تماماً من الناحية العسكرية... وهذا ما تفهمه الفصائل الفلسطينية اليوم أن التصعيد الحالي لن يؤدي إلى حرب إلا في حالتين وهما إصابات وقتلى في صفوف الإسرائيليين، او  استمرار وتدحرج وتوسع المواجهة العسكرية

ضربة استباقية

يذكر أن قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، أجرى مساء أمس، اتصالاً بقيادتَيْ كتائب القسّام وسرايا القدس في قطاع غزة، حيث تباحث معهما بشأن جهوزية قوات المقاومة الفلسطينية.

و عقب الخبير العسكري الإسرائيلي يوآف زيتون  على مجريات الأحداث بالقول:" إنه خلال أسبوع أُطلق حوالي 10 صواريخ من غزة نحو المستوطنات والجيش يرد بقصف مواقع حماس ، و قضية أن حماس و"إسرائيل" لا يريدون المواجهة والتصعيد أصبح "كلام فارغ" .

و حذّر ضابط كبير في جهاز الشاباك "الإسرائيلي" من أنّ حركة "حماس" تجهز لضربة استباقية قبل المعركة المقبلة، وذلك في أعقاب كشف الجيش عن النفق الأخير شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة.

وذكر الضابط الكبير المتقاعد، إيلان لوتان، أن حماس تتداول في هذه الأثناء البدء بضربة افتتاحية مسبقة قبل الجولة القادمة، وبحسب تقديره من الممكن أن تكون هذه الضربة إما فوق الأرض أو تحتها.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورشاطئبحرغزة
صورالرئيسمحمودعباسأثنااجتماعالمجلسالمركزيفيرامالله
صوراعتصاماماموكالةالغوثلاصحابالعقوداليوميةفيغزة
صورمسيرةدعمالاجتماعالمجلسالمركزيلدعمالمصالحةفيغزة

الأكثر قراءة