المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس10
جنين12
الخليل9
غزة15
رفح15
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-12-12 13:52:44
الشعب يشعر بالغبن من موقف القيادة والفصائل..

تحليل: لا قرار بالحرب أو السلم دون ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

في الوقت الذي تطلق الفصائل الفلسطينية دعواتها لإطلاق انتفاضة فلسطينية لإفشال قرار الرئيس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، تواصل حركتي فتح وحماس على وجه التحديد، الانشغال بحوارات عبثية عن المصالحة، ليبرز التساؤل هل تستطيع الفصائل إطلاق انتفاضة دون تمتين الوضع الداخلي؟ وماذا عن خيارات السلطة لدعم أي انتفاضة في ضوء عدم تحررها من قيود واشنطن والعرب؟

الانتفاضة لا تحتاج لقرار فصائلي..

يقول الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب بشأن إمكانية إطلاق انتفاضة حسبما دعت الفصائل في ضوء عدم اكتمال ملف المصالحة إن "اندلاع انتفاضة فلسطينية لا يحتاج إلى قرار فصائلي، لأن ردة فعل حركة الجماهير بدأت قبل صدور قرار ترامب، وإنما الدور المنوط بالفصائل تنظيمها".

وشدد في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أن استمرار الجهود لإنهاء الانقسام أولوية، لأنه بدون تمتين الوضع الداخل الفلسطيني لن نستطيع اتخاذ أي قرار بالسلم أو الحرب أو حتى الانتفاضة.

ونوه إلى ضرورة تحرى اختلاف الظروف الميدانية بين الضفة الغربية التي تتم فيها عملية احتكاك مباشرة بقوات الاحتلال، بينما في قطاع غزة تتم من خلف الأبراج العسكرية للاحتلال، الأمر الذي يفرض الاستفادة من تجارب الانتفاضات السابقة، كي نتلاشى أي ثغرات سابقة في عملية المواجهة.

من جهته يرى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله أن "الشعب لديه الجهوزية للانتفاضة، لكنه يشعر بالغبن من قبل قيادات الفصائل ومن القيادة السياسية، لاختلافهم على قضايا هامشية في الوقت الذي يطالبون الشعب بإطلاق انتفاضة".

وشدد في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، على أن ضرورة ضخ إمكانيات كبيرة لصالح الناس كي تشعر أن القيادة السياسية والفصائل قريبة من نبضه الوطني.

ونوه إلى أن الفصائل تشعر أنها لا تستطيع تغير الواقع السياسي الراهن أي المصالحة، ولذلك تريد الانتفاضة لإحداث ذلك التغير.

الانتفاضة ورقة قوة للسلطة..

وفيما يتعلق بإمكانيات السلطة لدعم أي انتفاضة في ضوء عدم قدرتها على عدم التحرر من قيود واشنطن وكذلك العرب يرى عطالله أن "اندلاع انتفاضة تعد ورقة قوية ومهمة جدا للسلطة الوطنية لمواجهة تحديات الولايات المتحدة وإسرائيل في المرحلة الحالية والمقبلة".

وشدد على أن الانتفاضة تسلح أي قائد سياسي بورقة قوة في مواجهة أي ضغوط، في إشارة لإشعال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات انتفاضتين لمواجهة ضغوط إسرائيل وأمريكا خلال العملية السلمية وعلى وجه التحدي انتفاضة الأقصى.

من جهته يري حبيب أن "السلطة يجب أن تقف أمام استحقاقات المرحلة القادمة بالانسلاخ عن اتفاق أوسلو وتداعياتها وبخاصة مع انكشاف الدور الأمريكي بشكل ساطع وتحوله لعدة لحقوق الشعب الفلسطيني".

وشدد على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني لمواجهة أي تحديات تفرضها المرحلة القادمة على القيادة والفصائل والشعب الفلسطيني.

دور الفصائل تنظيم الانتفاضة ودعمها..

وفيما يتعلق بكيفية تغذية أي انتفاضة فلسطينية حتى لا تتآكل أكد حبيب، أن "الوضع المتهاوي في قطاع غزة، يفرض تنظيم أي انتفاضة كي تكون عملية منظمة وليس مجرد ردة فعل، وذلك بدعم صمود الناس بتوفير ظروف حياة ملائمة بالحدود الدنيا خشية من ردود الفعل الإسرائيلية العقابية ".

وشدد حبيب على أنه يجب الاستفادة من الانتفاضات السابقة، بفرض أساليب مواجهة تتناسب مع ممكنات القوة الفلسطينية وألا توقع خسائر في صفوف الفلسطينيين إلا بالحدود الدنيا، مستدركاً بأن الفلسطينيين لديهم أساليب مقاومة مبدعة على الدوام.

من جهته يرى عطالله، بأن الفصائل يجب أن يكون لديها مشروع وطني أكبر من المشاريع الصغيرة، كي تعطي انطباعا للشعب أنها على جاهزية لإطلاقة انتفاضة ترعاها بكل الإمكانيات.

وقد قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد: إن حركته أجرت اتصالات مع حركة حماس والوسيط المصري؛ "لإنقاذ مسيرة إنهاء الانقسام عن التوقف".

وأوضح الأحمد، في تصريحات إذاعية، الثلاثاء، أن حركة حماس واصلت جباية الضرائب والرسوم من المواطنين والشركات والمؤسسات، مؤكدًا أن ذلك "مخالف لنص الاتفاق".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورإضاةشجرةالميلادفيبيتساحور
صورحفلاضاةشجرةالميلادفيمدينةاريحا
صورتظاهرةرافضةلقانونالضمانالاجتماعيبنابلس
صوروقفهفيالخليلللمطالبةبالافراجعنالاسيراتدخلسجونالاحتلال

الأكثر قراءة