2018-10-16الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس25
رام الله25
نابلس26
جنين28
الخليل25
غزة26
رفح26
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-01-06 14:23:44

شاكيد تطالب بسحب سلطة "العليا" من النظر في قضايا الأراضي الفلسطينية

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

تجهز ما تسمى بـ وزيرة العدل الإسرائيلية ايليت شاكيد مشروع قانون يجبر المشتكين الفلسطينيين من الضفة الغربية بتقديم التماسات الى محكمة مركزية، بخصوص البناء والخلافات حول الاراضي، بدلا من محكمة العدل العليا.

وتريد شاكيد نقل جميع القضايا المتعلقة بالأراضي في الضفة الغربية الى مكتب المدعي العام في المحكمة المركزية في القدس، وأن يتم فحصها اولا في محكمة المدينة.

وهناك ثلاثة أهداف للمشروع: تعزيز السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، تمكين المستوطنين الإسرائيليين مرافعة المحاكم المدنية، وتقليص عدد القضايا في المحكمة العليا، حسب ما ورد في تقارير في صحيفة “يديعوت احرونوت”.

وقالت شاكيد، بحسب التقارير، أن إجرائها أيضا يهدف لمحاولة تجنب “التسييس” الذي تدخله المحكمة الدستورية الإسرائيلية على القضايا حول الاراضي، بالرغم من قول منتقدين ليديعوت ان سببها “السياسي جدا” هو تطبيع مكانة الضفة الغربية كجزء من اسرائيل.

وسوف ينهي القانون، بحسب شاكيد، تمييز المحكمة العليا ضد المستوطنين الإسرائيليين، ويمكنهم العمل بحسب الاجراءات المدنية والجنائية العادية. وفي الوقت الحالي، على المستوطنين اجراء اعمالهم المتعلقة بالاراضي في مكامن عسكرية.

وقالت شاكيد أيضا أن مشروعها سوف يقلص عدد القضايا المتعلقة بالأراضي في المحكمة العليا، الذي يصل الآلاف. وتتعامل المحكمة مع اكثر من 2000 قضية كهذه سنويا، العديد منها التماسات يقدمها فلسطينيون من الضفة الغربية ضد قرارات هدم يصدرها الجيش.

“الضغط على المحكمة العليا لا مثيل له في العالم”، قالت شاكيد وفقا لصحيفة يديعوت. “على المحكمة العليا رفض العديد من هذه الالتماسات فورا. وفي هذه العملية سوف نخفف أيضا الثقل عن المحاكم لاخرى”.

ومحكمة العدل العليا هي مؤسسة منفصلة عن المحكمة العليا، بالرغم من تأليف كليهما من ذات القضاة الـ -15. وبينما المخكمة العليا هي محكمة استئناف لقضايا تصلها من محاكم الصلح والمحاكم المركزية، يمكن تقديم التماسات مباشرة لمحكمة العدل العليا ضد اي نشاط حكومي.

ويمكن المشروع الإستئناف على قرار محكمة مركزية لمحكمة العدل العليا.

وتسعى شاكيد أيضا لنقل الصلاحيات بخصوص أمور أخرى الى محاكم منخفضة. وبموافقة لجنة الدستور في الكنيست، سوف تطلب وزيرة العدل في الاشهر القريبة ان يتم التعامل مع قضايا متعلقة بالهجرة في مستوى المحاكم المركزية بدلا من محكمة العدل العليا.

وعادة يقدم الفلسطينيون التماسات ضد تشريعات اسرائيلية أو هيئات تنظيمية تعمل في الضفة الغربية.

آلية المحكمة العليا هذه تعتبر منذ فترة طويلة هدفا للشكاوى اليمينية المتمثلة في تجاوز الحدود والمحاولات التشريعية الرامية إلى إضعاف السلطة الواسعة التي زعمتها على مر السنين.

وصلت القضية إلى ذروتها مع إخلاء مستوطنة أمونا غير الشرعية في الضفة الغربية في فبراير 2017، وهو ما تك فرضه على الدولة بواسطة عدة أحكام صادرة عن المحكمة العليا والتي لخّصت أن الفلسطينيين لديهم ملكية خاصة على الأراضي التي بنيت عليها المستوطنة، وقد استولى عليها الإسرائيليون بصورة غير مشروعة.

كما كشفت الأحكام الصادرة عن المحكمة العليا عن تشريعات الكنيست الأخرى، بما في ذلك مشروع قانون تجنيد اليهود الأورثوذكسيين، سياسته المتعلقة باحتجاز المهاجرين الأفارقة، ميزانية السنتين، خطة وزير المالية لضريبة الشقة الثالثة، وإلغاء الإقامة الدائمة لأربعة برلمانيين فلسطينيين من القدس الشرقية مع لصلتهم مع جماعة حماس.

في ديسمبر، اقترح حزب شاكيد البيت اليهودي اليميني مشروع قانون من شأنه أن يحد من قدرة المحكمة العليا على القضاء على تشريعات الكنيست، وهي خطوة يعارضها النائب العام افيحاي ماندليبليت بقوّة.

ومن شأن التشريع أن يحد بشكل كبير من سلطة المحكمة العليا في إسرائيل من خلال منع القضاة من استبعاد أي قوانين أساسية شبه دستورية.

وعقد ماندلبليت عدة اجتماعات مع شاكيد حول مشروع القانون في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوفه من أن التشريع من شأنه أن يخل بالتوازن الدقيق للسلطة بين السلطتين القضائية والتشريعية في إسرائيل، ولكن الاثنين فشلوا حتى الآن في التوصل إلى أي حل وسط، حسبما ذكرت أخبار حدشوت ​الشهر الماضي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهخلالحفلالإعلانعنجائزةفلسطينالدوليةللإبداعوالتميز
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ12شمالغربقطاعغزة
صورمتضامنونيقطفونثمارالزيتونفيالاراضيالمحاذيةلمستوطنةدوتانالمقامةعلىاراضيبلدةعرابةقضاجنين
صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي

الأكثر قراءة