2018-01-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-06 14:57:51
بحث الأمر غير منطقي لأن مبرره ليس موجودًا..

موسى: الحديث عن تسليم حماس سلاحها للمنظمة سابق لأوانه

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال القيادي في حركة حماس يحيى موسى: "إن ما نشر مؤخرا حول  قبول حركة حماس واستعدادها وضع سلاحها تحت إمرة منظمة التحرير حال انضمام الحركة إليها، هو أمر سابق لأوانه، لأن حماس لا زالت خارج منظمة التحرير الفلسطينية."

وتابع موسى في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "بحث هذه الأمور الآن من غير المنطق، لأن مبرر بحثها غير موجود ، والأمر لا يتعدى كونه مجرد تحليلات".

وبسؤاله حول ما تم نقله عن "الحياة اللندنية" في تقريرها، بأن «حماس» بدأت بإعادة تموضعها للالتحاق بالنظام السياسي الفلسطيني استعداداً لمرحلة ما بعد الاعتراف الأميركي بالقدس «عاصمة لإسرائيل" ، قال موسى: "إن المطلوب الآن هو إعادة تموضع حركة فتح والسلطة الوطنية، بعدما أغلقت كل الخيارات وانسد الأفق أمامهم."

وأردف أن على الجميع ممن أخطأوا، وارتكبوا خطيئة تاريخية بالاعتراف بالعدو الصهيوني والدخول في عملية سياسية تفاوضية لا أفق لها، أن يعودوا الآن إلى مربع التحرر.

وبسؤاله عن الإطار الذي ستشارك فيه حركة حماس في اجتماع المركزي،" أوضح موسى أن "الأمر يعتمد على الإطار الذي سينعقد فيه المركزي، وفي أي أجندة وما هي التحضيرات"، مؤكدًا في ذات السياق أن هذه الأمور كلها قضايا مهمة جدًا.

ولفت في ذات الوقت إلى أنه إذا كان انعقاد المركزي ليس أكثر من مسرحية ثم تنفض دون فائدة فلا قيمة للمشاركة في هذه الحالة.

وشدّد على ضرورة أن يكون هناك تحضيرًا جيدًا لأي اجتماع قيادي فلسطيني، لافتًا إلى أنه من الأولى أن ينعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية أولًا وليست أطر تم الاتفاق على ضرورة إعادة بناءها وإعادة تفعيلها وتنظيمها من جديد.

يُذكر أن "الحياة  اللندنية" ذكرت في تقريرها أن «حماس» بدأت بإعادة تموضعها للالتحاق بالنظام السياسي الفلسطيني استعداداً لمرحلة ما بعد الاعتراف الأميركي بالقدس «عاصمة لإسرائيل»، إذ كشف قيادي في الحركة لـ «الحياة» في رام الله أن النية تتجه نحو المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في 14 الجاري، أولاً لأن «حماس» تريد الدخول إلى النظام السياسي والمشاركة في مؤسسات منظمة التحرير والسلطة، والثاني لأنها ترى أن هناك مرحلة سياسية تتمثل في مقاومة الضغوط الأميركية الرامية إلى فرض حلول سياسية على الفلسطينيين.



مواضيع ذات صلة