2018-01-24الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-01-08 11:55:18

علاقات كوشنر المالية بإسرائيل تثير تساؤلات حول دوره كوسيط للسلام

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أفاد تقرير إسرائيلي، أن المستشار الكبير للبيت الأبيض جاريد كوشتر حافظ على علاقات مالية قوية مع إسرائيل، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان يمكن اعتباره وسيطا غير متحيز في محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية التي كُلف بإحيائها.

وقد استقال كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من منصبه كرئيس تنفيذي لشركات "كوشنر" التابعة لعائلته في شهر يناير من عام 2017 قبل دخوله البيت الأبيض، لكنه لا يزال يستفيد من صناديق استئمانية مختلفة، بقيمة نحو 761 مليون دولار بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، تتعلق بعقارات واستثمارات أخرى، من ضمنها الكثير من العلاقات مع إسرائيل.

في مايو 2017 وصل كوشنر إلى إسرائيل مع ترامب في زيارة رئاسية رسمية. قبل ذلك بفترة قصيرة، حصلت شركة العقارات التابعة للعائلة على استثمار بقيمة 30 مليون دولار من شركة التأمين الإسرائيلية "منورا ميفطاحيم"، بحسب ما قاله مدير في "مينورا" لـ"نيويورك تايمز".

المال ذهب إلى 10 مجمعات سكنية في ماريلاند تابعة لشركة كوشنر.

صفقات أخرى شملت مشروع في أبريل 2017 عملت فيه عائلة كوشنر مع عائلة شتاينمتس من إسرائيل لشراء مباني شقق سكنية في مانهاتن بقيمة 200 مليون دولار. وحصل كوشنر أيضا على أربعة قروض على الأقل من بنك "هبوعليم"، أكبر البنوك الإسرائيلية.

وقامت شركات "كوشنر" أيضا بشراء أقسام من مبنى "نيويورك تايمز" السابق في مانهاتن، من ليف ليفايف، وهو أوليغارك إسرائيلي-روسي. وقامت مؤسسة عائلة كوشنر أيضا بالتبرع بأموال لمستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية، التي تربطها علاقات أيضا بالسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وفقا للتقرير

بحسب التقرير، أثار بعض الخبراء تساؤلات حول ما إذا كانت تعاملات كوشنر التجارية ستؤثر على النظرة إليه في الشرق الاوسط، حيث يواجه هناك أصلا غضبا من قبل القيادة الفلسطينية بسبب إعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبادر مسؤولون في السلطة الفلسطينية إلى مقاطعة المسؤولين الأمريكيين، ومن ضمنهم كوشنر، وشهدت العلاقات بين رام الله وواشنطن تدهورا سريعا منذ إعلان ترامب بشأن القدس في 6 ديسمبر. بحسب بعض التقارير، فإن كوشنر يقف وراء الكثير من مواقف إدارة ترامب حول إسرائيل.

وقال ريتشار دبليو بينتر، الذي شغل منصب محامي البيت الأبيض في شؤون الأخلاقيات في عهد جورج دبيلو بوش، للصحيفة إن الولايات المتحدة "ترسل مبعوثا خاصا سبق وأن ربط نفسه شخصيا بشكل أكبر مع وجهات النظر المتشددة… [والذي] يحصل على أموال من مواطنين أثرياء ومصالح تجارية في بلد معين".

لكن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وآخرين قالوا إن تعاملات كوشنر لا تنتهك أي قواعد أخلاقية وإنه لم يكن منخرطا شخصيا في أي من الصفقات.

وقال محامي كوشنر، آبي لويل، لـ"نيويورك تايمز"، إن "جاريد كوشنر لم يكن منخرطا في ولم يتحدث حول أي من أنشطة أو مشاريع شركات كوشنر، منذ وقت قصير قبل التنصيب. لديه اتفاق أخلاقيات، راجعه المحامون، والذي يمتثل إليه بشكل كامل. ربط أي من رحلاته التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة إلى الشرق الأوسط بأي شيء يتعلق بشركات كوشنر أو أعمالها لا معنى له وهو امتداد لكتابة قصة لا يوجد فيها أي شيء فعليا".

روبرت ويسمان، رئيس "بابليك سيتزن"، وهي مؤسسة غير ربحية حكومية أمريكية متخصصة بالأخلاقيات، راى أن أنشطة كوشنر تقع ضمن المبادئ التوجيهية الأخلاقية ببساطة لأن "قوانين الأخلاقيات لم يصوغها أشخاص كان لديهم بعد نظر لتصور دونالد ترامب أو جاريد كوشنر".

وقال ويسمان للصحيفة "لم يكن بإمكان أي أحد تصور هذا الحجم من المصالح التجارية الجارية، ليس في مزرعة فول سوداني محلية أو متجر أجهزة ولكن في شركات عالمية مترامية الأطراف تعطي الرئيس ومستشاره الكبير حصصا اقتصادية شخصية في عدد مذهل من المصالح السياسية".

رئيس قسم العقارات في "مينورا" ران ماركمان قال إنه لم يلتق بكوشنر وإن المفاوضات حول صفقة ماريلاند كانت مع لوران مورالي، رئيس شركات "كوشنر".

وقال ماركمان إن ذلك "لم يتم بسبب العلاقات المزعومة لجاريد كوشنر أو دونالد ترامب"، وأضاف إن "العلاقة بالرئيس لم تكن هي القضية. ليس ذلك هو ما دفعنا إلى عقد الصفقة، ولم يمنعنا ذلك عن عقدها".

متحدث باسم شركات "كوشنر" قال إن الشركات لا تقوم بأعمال تجارية "مع كيانات سيادية أو حكومات أجنبية، وليس هناك ما يمنعها من التعامل مع أي شركة أجنبية لأن جاريد يعمل في الحكومة".

نائب للمتحدثة باسم البيت الأبيض قال إن لإدارة ترامب "ثقة هائلة في العمل الذي يقوم به جاريد في قيادته لجهود السلام لدينا، وهو يأخذ القواعد الأخلاقية على محمل الجد ولن يقوم أبدا بتعريض نفسه أو الإدارة للإيذاء".



مواضيع ذات صلة