2018-06-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس29
رام الله29
نابلس29
جنين32
الخليل29
غزة30
رفح31
العملة السعر
دولار امريكي3.6443
دينار اردني5.14
يورو4.2071
جنيه مصري0.2042
ريال سعودي0.9721
درهم اماراتي0.9926
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-08 12:32:22
نقف الآن أمام مفترق طرق..

خريشة: يجب طلاق المفاوضات إلى الأبد وإيجاد وسائل تعزز صمودنا

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة: "إن المطلوب من المجموع الفلسطيني العام، بما فيه الفصائل والقوى والشخصيات والسلطة الوطنية الفلسطينية والعالم العربي، أن يجيب على السؤال الأهم المتعلق بكيف يمكن أن نحمي القدس ونعزز إسلاميتها وعروبتها في ظل الظروف الحالية؟".

وتابع خريشة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" القدس عاصمة لإسرائيل، هو اعتداء صارخ على الحقوق والثوابت الفلسطينية، مؤكدًا أن الأمر يتوجب التوقف وأن تكون هناك إجراءات فعلية على الأرض.

ولفت إلى أن العالم كله تحرك من حيث مجلس الأمن وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي والأم المتحدة، مستدركًا في ذات الوقت أننا "كفلسطينيين وباعتبارنا أصحاب العلاقة المباشرة لم تجتمع مؤسساتنا، لتناقش ما الذي يجري".

وفيما يخص مصير المفاوضات بعيد قرار "ترامب" الأخير بشأن القدس، قال خريشة: "كل الشعب الفلسطيني يرفض العودة إلى المفاوضات أو حتى البحث عن بديل أو رعاة جدد"، مؤكدًا في ذات الوقت على ضرورة طلاق عملية المفاوضات وإلى الأبد.

وشدّد خريشة على ضرورة وجود إجراءات فعلية على الأرض تعزز صمود أهلنا في مدينة القدس بشكل خاص، وأخذ مجموعة من الإجراءات كوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وفيما يتعلق باجتماع المجلس المركزي والنتائج المرجوة منه، قال خريشة: "نأمل أن تشارك كل القوى والفصائل من حماس والجهاد وغيرهم في اجتماع المجلس المركزي"، داعيًا إياهم إلى أن يضموا صوتهم لأصوات الآخرين كي يخرج المركزي بقرارات واضحة.

واستطرد "نحن الآن فعليًا نقف على مفترق طرق، ويجب أن يتحدث الجميع بصوت عالي وبصوت واضح، لأنه لا يعقل أن يستمر الفلسطينيون في التفاوض مع الإسرائيليين في ظل استهداف القدس".

وتابع "أتمنى أن يخرج المركزي بنتائج، على خلاف تجربتنا التاريخية مع هذه المؤسسات"، مشددًا على أنه ليس معقولًا أن تبقى أدواتنا في التغيير هي نفسها، وداعيًا في ذات الوقت إلى وجود شخوص جدد، لأن الأدوات القديمة التي تم استخدامها وأثبتت أنها غير قادرة على مجاراة الواقع، ليس من المعقول أن تستمر كما هي في المرحلة الجديدة.

وختم قائلًا: "أتمنى أن يخرج المركزي بقرار واحد يتمثل في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بهدف إيجاد قيادة حقيقية للشعب الفلسطيني تؤمن بالعمل الجماعي برؤية واضحة وتلتزم بإرادة شعبها وتنتزع حقوقه."

يذكر أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، أعلن عن انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الثامنة والعشرين، في مقر رئاسة السلطة الفلسطينية بمدينة رام الله يومي الأحد والاثنين 14 و15 كانون الثاني المقبل، بعنوان "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".



مواضيع ذات صلة