المدينة اليومالحالة
القدس8
رام الله10
نابلس10
جنين8
الخليل8
غزة10
رفح11
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-08 14:32:59
المسألة لا زالت قيد الدراسة..

حبيب: لن نبني المشاركة في المركزي على قرارات غير مؤكدة تُتخذ

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أن حركته لم تقرر بعد مسألة المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المقررة في الـ14 و15 من الشهر الحالي في مدينة رام الله، رُغم توجيه دعوية رسمية لها، ومشدداً في ذات الوقت على أن توفر إرادة لاتخاذ قرارات صارمة في الاجتماع سيشكل منعطف جديد في تاريخ القضية الفلسطينية.

وقال حبيب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في اجتماع المركزي إن "مسألة المشاركة في اجتماعات المركزي من عدمها قيد الدراسة، وأنه حال اتخاذ قرار بالمشاركة سيكون هناك ممثل للحركة في الاجتماع".

وشدد على أن الحركة لن تبنى مسألة مشاركتها، عما يرشح في الإعلام من قرارات سيتخذها المركزي، لأنه ليس مؤكداً، مستدركاً أن الحركة كانت تتمنى دعوة الرئيس محمود عباس للإطار القيادي المؤقت الذي يضم الكل الفلسطيني والأمناء العامون للفصائل، رغم عدم انعقاده منذ تشكيله، لكنه فضل دعوة المركزي.

ونوه إلى أنه كان يفترض أن يعقد الاجتماع في مكان آخر، بالإشارة لمدينة رام الله، وذلك حتى لا يكون تحت حراب الاحتلال وابتزازه.

وفيما يتعلق بأهمية انعقاد المركزي للتصدي لمخططات تصفية قضية اللاجئين في ضوء التهديدات الأمريكية بتجميد دعمها "للأونروا" أكد حبيب أن "الاجتماع سيكون مفيد ومنعطف جديد في تاريخ القضية الفلسطينية، إذا توفرت الإرادة بالتصدي لمخططات تصفية قضية اللاجئين، عبر إنهاء عمل الأونروا، التي تعد الشاهد على استمرار قضية اللجوء الفلسطيني".

وشدد على أهمية تحمل الكل الفلسطيني، سواء السلطة الوطنية، وفصائل، وحتى شعبنا الفلسطيني، مسؤولية التصدي لمشاريع تستهدف تصفية قضية اللاجئين، عبر ما يسمى بـ"صفقة القرن".

وقد قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، إنه سيتم تشكيل منظوراً سياسياً من خلال المناقشات التي ستدور في المجلس المركزي المزمع عقده في الرابع عشر من الشهر الجاري لمواجهة قرار ترامب ونتنياهو.

وأضاف الزعنون في حديث لبرنامج "لقاء خاص" عبر تلفزيون فلسطين: "تم تحضير جدول أعمال لانعقاد المجلس المركزي، أرسل لكافة الفصائل، موضحاً أنه ستكون هناك كلمة هامة للرئيس محمود عباس، وستكون هناك دراسة سبل التصدي للقرار الأميركي بشأن القدس المحتلة، ومناقشة كيفية التصدي لقرار الليكود الأخير حول السيطرة على الضفة الغربية، لافتاً أنه سيتم مراجعة المرحلة السابقة التي بدأت منذ عام 1993 بكافة جوانبها، أي مسيرة أوسلو.



مواضيع ذات صلة