2018-10-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله26
نابلس26
جنين29
الخليل27
غزة29
رفح29
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-01-09 14:36:32
مطلوب محاسبته وإقالته..

هكذا يتم حماية البطريرك بائع الأملاك بالقدس

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

لا تزال أصداء الحراك الشعبي سواء الأرثوذكسي أو الفلسطيني ضد بطريرك الروم الأرثذوكس " كيريوس ثيوفليوس"أو ما يطلق عليه إعلاميا " البطريرك "الخائن"، لبيعه أملاك الكنيسة هي قضية وطنية، والتفريط بأي ممتلكات للكنيسة هو تفريط بالوطن والأرض.

هذا البطريرك الذي استنفر الاحتلال الإسرائيلي لحمياته قبل أيام، بعد الغضب الجماهيري الرافض لخيانته ببيع الأملاك العربية في القدس، دليل دامغ، يجب عليه أن يتم طرده، ويجب محاسبته ومحاكمته وإقالته من منصبه على تورطه في تسريب وبيع الأراضي والأوقاف العربية في فلسطين المحتلة إلى الجمعيات والمشاريع الإستيطانية الإسرائيلية، فضلاً عن علاقاته المتشعبة مع دوائر الاحتلال خاصة الأمنية والعسكرية.

عزل البطريرك ثيوفيوليوس

وتعقيبا على ذلك والحراك الشعبي ضد البطريرك قال الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات:" إن "الجماهير الفلسطينية قالت كلمتها والمطالبة بعزل البطريرك وما دون ذلك هراء "، وأنه بعد المؤتمر الوطني لنصرة الكنيسة العربية الأرذودكسية الذي عقد يوم الأحد الأول من تشرن أول في قصر جاسر في بيت لحم، والذي انبثقت عنه لجنة متابعة، وحضره ممثلين عن كل فلسطين التاريخية يمثلون كل ألوان الطيف السياسي والمجتمعي ويتصدرهم المجلس المركزي الأرثوذكسي، كانت القرارات واضحة،بعزل البطريرك ثيوفيوليوس لتفريطه بأملاك الكنيسة العربية الأرثودكسية بيعاً وتأجيرا لمدد طويلة.

وتابع عبيدات في حديثه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ورغم كل الحقائق والدلائل الدامغة على تورطه وتورط الحكومة اليونانية وأمريكا والإتحاد الأوروبي وإسرائيل في قضية بيع وتسريب أملاك الكنيسة العربية الأرثودكسية، وتشكيل لجنة خاصة تمثل فيها البطريركية الأرثودكسية اليونانية وكنيسة الفرنسيسكان والبطريركية الأرمنية وتشكل مجمل الهيئات الثلاث مجلس ديني مشترك منفصلاً عن السلطات السياسية وتكون العلاقة بين الهيئات الدينية والسلطات السياسية عن طريق مفوض أعلى خاص يتمتع بثقة جميع الأطراف.

وأوضح عبيدات، أن تشكيل هيئة مسيحية تشارك فيها دولة اليونان والاتحاد الأوروبي والفاتيكان برعاية أمريكية دون أن يكون للسلطة السياسية الفلسطينية أي حق على الكنيسة الارثوذكسية المقدسية ودون أن يكون لأبناء هذه الكنيسة الفلسطينيين والأردنيين أي حق في إدارة شؤون هذه الكنيسة، إنما هو سلب لحقوق المسيحيين الفلسطينيين والأردنيين في كنيستهم واستمرارا للتدخل السياسي الدولي في شؤون الكنيسة الأم ابتداء من العهد العثماني عام 1534 وحتى يومنا هذا".

ماذا فعل البطريرك "الخائن"؟

البطريرك " الخائن"ارتبط اسمه بعددٍ من صفقات بيع أوقافٍ تابعة للكنيسة أو تأجيرها للاحتلال، ووجهت له اتهامات بالمشاركة ببيع ما يعرف بصفقة باب الخليل، وتشمل بيع فندقي البتراء والإمبيريال الواقعين في ساحة عمر بن الخطاب في باب الخليل بالقدس المحتلة، وما يتبع لهذه الفنادق من محال تجارية في المباني نفسها، بالإضافة إلى عقارات أخرى داخل البلدة القديمة تتبع أوقاف البطريركية.

في يوليو/ تموز 2017، كشفت صحيفة "كلكليست" الاقتصادية "الإسرائيلية" النقاب عن صفقة سرية بيعت بموجبها أراض وقفية في أحياء غربي القدس تتبع الكنيسة الأرثوذكسية لبلدية الاحتلال بمدينة القدس، التي بدورها ستخصصها لمستثمرين يهود.

وتشمل صفقة البيع خمسمئة دونم من أصل 560 دونما من أراضي البطريركية الأرثوذكسية بالقدس، تقع في حيي الطالبية والمصلبة وما يعرف اليوم بشارع الملك داوود ومحيط حديقة الجرس وغيرها من الأحياء.

وقدم 309 شخص لدى النائب العام الفلسطيني أحمد براك، شكوى بحق البطريرك ثيوفيلوس، ومجمعه في القدس المحتلة، لبيعه وتسريبه أملاك الفلسطينيين لصالح الاحتلال "الإسرائيلي".

وطالب المؤتمر المسيحي الأرثوذكسي والمؤسسات الارثوذكسية بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس مطالبة بإقالته أو استقالته حماية للكنيسة الأرثوذكسية.

الفصائل تدعو لمحاسبته 

ودعت الفصائل الفلسطينية إلى محاسبة وإقالة هذا البطريرك "الخائن"، وطالبت الجبهة الشعبية الفعاليات الوطنية والشعبية والمؤسسات الرسمية بالاستمرار في الضغط من أجل عزل البطريرك والثلة الفاسدة المرتبطة به من أجل حماية الأوقاف الأرثوذكسية من السرقة، داعية قيادة السلطة إلى الالتزام بموقف الإجماع الشعبي بعدم التعاطي معه أو استقباله ومقاطعته ومتابعة موضوع تسريبه ونهبه لأراضي الوقف العربية.

وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي، إن بيع أو تسريب أو المساعدة في عمليات نقل العقارات بكل أنواعها لصالح الإسرائيلي المحتل يعتبر خيانة عظمى للوطن وللدين وللقيم والأخلاق.

وطالب القواسمي في تصريح له، بنبذ السماسرة وتجار الأراضي للاحتلال، تماما من مجتمعنا على المستوى التنظيمي والعشائري والتبرؤ منهم على المستوى العائلي، إضافة الى الملاحقة الأمنية القانونية لهؤلاء الذين باعوا أنفسهم للخزي والعار الذي سيلاحقهم  حتى نهايتهم.

ودعت الجبهة الديمقراطية أبناء الطائفة العربية الفلسطينية والأردنية الأرثوذكسية لمواصلة تحركاتهم مدعومين من كل فئات شعبنا، في وحدة وطنية دفاعاً عن أملاك الكنيسة، ومن أجل إزاحة البطريرك الحالي عن منصبه لصالح تعريب الكنيسة الأرثوذكسية وصون أملاكها الوقفية من السرقة والنهب والبيع الحرام. كما دعت المسؤولين الفلسطينيين كافة لمقاطعة أية احتفالات أو مناسبات أياً كان شكلها يرعاها ثيوفيليوس لرفع الغطاء الرسمي الفلسطيني عنه.

حماية أمريكية إسرائيلية

هذا وكشف الباحث الفلسطيني لشؤون الأوقاف الأرثوذكسية أليف صباغ عن وثائق حصل عليها أخيراً من "ويكيليكس" تشير إلى تدخّل أميركيّ في شؤون البطريركية اليونانية قي القدس. حسب ما تحدث به لقناة "الميادين" الفضائية.

وتشير الوثائق إلى تدخّل أميركي لدى إسرائيل للاعتراف بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث مقابل التزامات منه بما يعرف بصفقة "باب الخليل".

وبحسب الوثائق فقد قال بطريرك الروم الأرثوذوكس كيريوس ثيوفيليوس الثالث، للملحق السياسي الأميركي يوم التقاه في 18 في كانون الأول/ ديسمبر 2007 إن الوزير الإسرائيلي رافي ايتان أبلغ البطريركية في القدس قبل أيام أن "الحكومة الإسرائيلية اعترفت به، وقال إنه لا يزال ينتظر وثائق رسمية للحكومة الإسرائيلية، لكنه وصفها بأنها تقنية".

البطريرك ثيوفيلوس الثالث أشار إلى أنّ "البطريركية ستحترم جميع الاتفاقات السابقة مع الحكومة الإسرائيلية وتعامل قضية الأملاك الأرثوذوكسية اليونانية في القدس الشرقية، التي باعها البطريرك السابق أرنيوس للإسرائيليين، كمسألة قانونية".

ووفقاً للوثيقة فقد قال ثيوفيليوس للملحق السياسي الأميركي إن "الاعتراف به سيمكّن الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية من العمل مع الحكومة الإسرائيلية على مجموعة من القضايا غير المحددة".

كما تفضح وثيقة سرية أخرى من وثائق ويكليكس كتبت في 20 آذار/ مارس عام 2014 من مكتب نائب مدير وزارة الشؤون الدينية اليونانية وقدمت للملحق السياسي الأميركي، تتضمن مذكرة التفاهم اليوناني الأميركي بالاتفاق "سرا" مع الفاتيكان والبطريركية اليونانية في القدس والاتحاد الأوروبي حول وضعية القدس والأماكن المقدسة فيها عند الحل النهائي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورإتلافكمياتكبيرةمنالمخذراتفيقطاعغزة
صورأبومازنيصلسلطنةعمانفيزيارةرسمية
صورفلسطينيمنقريةالساويةجنوبنابلسيطحنحبوبالقمحعلىمطحنةتجروتعملبواسطةالتراكتور
صورافتتاحمعرضالكتابالسنويالثانيفيالخليل

الأكثر قراءة