المدينة اليومالحالة
القدس23
رام الله22
نابلس21
جنين23
الخليل22
غزة25
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6053
دينار اردني5.0851
يورو4.2025
جنيه مصري0.202
ريال سعودي0.9614
درهم اماراتي0.9817
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-01-10 14:14:30
خطة استراتيجية لدعم لصمود وبقاء تجار المدينة..

الرشق: الاستيطان والجدار والضرائب تحاصر اقتصاد القدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

تتناغم قوانين المؤسسة الحاكمة في إسرائيل، التهديدية والاستيطانية، مع مخططاتها لضرب اقتصاد مدينة القدس، وفك ارتباطه بالضفة الغربية، لتذويبه وإلحاقه بالاقتصاد الإسرائيلي، الأمر الذي يفسر حالة الشلل التام لاقتصاد المدينة وبخاصة البلدة القديمة، ليبرز التساؤل بشأن كيفية دعم صمود اقتصاد المدينة الذي يشكل رأس الحربة في الحفاظ على طابعها العربي الإسلامي؟

ارتفاع نسبة إغلاق محال البلدة القديمة إلى 17%

يقول أمين سر الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس حجازي الرشق، بشأن تداعيات تشريع الكنيست قوانين خاصة بتهويد القدس على الحركة التجارية في المدينة إن "مدينة القدس وبخاصة البلدة القديمة تعاني من حالة شلل كامل، جراء سلسلة القوانين العنصرية التي تستهدف القطاع الاقتصادي في المدينة، الأمر الذي أدي إلى تراجع كافة المؤشرات الاقتصادية".

وأضاف في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن سياسية التضيق الممنهجة ضد سكان القدس، أدت إلى ارتفاع نسبة المحال المغلقة في البلدة القديمة إلى 17% خلال العام 2017، فبينما كانت المحال المغلقة في العام 2016 256 محلاً، وصلت إلى 317 محل حتى تاريخ 31/12/2017، في مؤشر خطير على تدهور الوضع التجاري في البلدة القديمة.

وشدد على أن وضع سلطات الاحتلال تعليمات للسياح الأجانب بعدم الشراء من محال التجار الفلسطينيين في البلدة القديمة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة الأرباح والمبيعات إلى 90 % في محال التحف الشرقية، وإلى 65% في محال الملابس الجاهزة، و68% في محلات الأحذية وإلى 35% في محلات المواد التموينية، مستدركاً أن انخفاض المبيعات أدى إلى إغلاق المزيد من المحال التجارية في باب السلسلة وصلت إلى 35محل، وفي سوق الخواجات إلى 45 محل، وسوق العطارين إلى 52.

جدار الفصل.. قلل القوة الشرائية في القدس

وفيما يتعلق بتداعيات فصل أحياء فلسطينية عن مدينة القدس على الحركة التجارية في القدس أكد الرشق، أن "التداعيات ظهرت منذ إقامة جدار الفصل العنصري، والحواجز، وخاصة حاجزي عناتا وقلنديا، مما أدى إلى تقليل القوة الشرائية في القدس".

وأضاف أن العراقيل التي وضعت أمام الفلسطينيين، دفعت إلى الإحجام عن زيارة القدس تجنباً للاعتقال على الحواجز، أو الإذلال، فضلاً عن الأسعار المضاعفة للمواصلات للقدس.

وشدد على أن تضيق الخناق على المقدسيين، سيؤدي بالتجار إلى إنشاء فرص عمل تجارية، خارج، ما يسمى بجدار الفص العنصري، مستدركاً على أن من يسكن خارج جدار الفصل لديه اكتفاء ذاتي، يجعله يقلل زيارته للقدس بسبب العوائق السابقة.

اقتصاد القدس بحاجة لـ"مليون ونصف" دولار شهرياً

وفيما يتعلق بما تحتاجه مدينة القدس لدعم صمود اقتصادها أكد الرشق، أن "توفر روح الانتماء للمدينة بما يوفر العمل لأجل القدس من العرب والمسلمين وكذلك أبناء شعبنا، فضلاً عن شد الرحال للقدس كافة أيام العام بالتجوال في أسواقها والشراء منها، الأمر الذي يدعم صمود واستمرار المقدسي رغم ملاحقة الاحتلال له".

وشدد على ضرورة وضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لدعم المدينة بشكل عام، والتاجر المقدسي بشكل خاص، الذي يشكل رأس الحربة ، لأنه المتضرر الأول من أي إجراءات عقابية في المدينة، مستدركاً أن المدينة بحاجة إلى 105 شهرياً لدعم اقتصادها.

ونوه إلى أن اقتصاد القدس بحاجة إلى أفعال، وليس ردود أفعال، يتم ترجمتها بدعم متواصل ومساندة لتعزيز بقائه .

وقد شهدت القدس الشريف مدا وجزرا في اقتصادها على مدى خمسة عقود من الاحتلال، ومنذ الانتفاضة الأولى عام 1987 بدأ اقتصاد المدينة يتراجع وازداد ذلك مع الانتفاضة الثانية عام 2000 ثم جاء الجدار الفاصل بين عامي 2005 و2006 ليشكل ضربة قاسية له.

ويعيش في القدس الشرقية 320 ألف فلسطيني يشكلون 36% من مجمل سكان القدس بشطريها. في المقابل، يعيش نحو مئتي ألف مستوطن بالقدس الشرقية.

وتبقى حركة التسوق خلف جدار الاحتلال وتحت ضغط الضرائب الإسرائيلية الممنهجة وغول الاستيطان الزاحف حصرا بين سكان المدينة من الفلسطينيين الذين يتوجه جزء منهم للتسوق خارجها، إضافة إلى إقبال محدود من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ممن يأتون للتسوق دعما لاقتصاد القدس.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمشاهدمنالتجمعالبدويالخانالاحمرالمهددبالهدمفيالقدس
صوروقفةاحتجاجيةلأهاليتلالرميدةفيالخليلعلىسياسةالحواجزالعسكرية
صورشاطئبحرغزة
صورجماهيرغفيرةتشيعجثمانالشهيدمحمدأبودقة

الأكثر قراءة