2018-12-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين15
الخليل12
غزة13
رفح16
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-01-11 11:08:30

الشاباك: الهجمات ازدادت بثلاث اضعاف في اعقاب اعتراف ترامب بالقدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الخميس أنه ارتفع عدد الحوادث الامنية في اسرائيل والضفة الغربية بثلاثة اضعاف في اعقاب اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عصمة لإسرائيل، وفقا لمعطيات جديدة اصدرها جهاز الامن الداخلي الشاباك.

وفي 6 ديسمبر، قام ترامب بإعلانه بخصوص القدس، ما ادى الى مظاهرات فلسطينية عنيفة في الضفة الغربية وعلى حدود غزة.

وخلال شهر ديسمبر، وقع 249 هجوما في الضفة الغربية، قطاع غزة واسرائيل، مقارنة بوقوع 84 في نوفمبر و71 في اكتوبر، وفقا لمعطيات الشاباك، التي صدرت هذا الاسبوع.

واكثر حوادث جدية بينها كانت هجومي طعن، احدهما في محطة حافلات القدس حيث طُعن حارسا امنيا في قلبه، والثاني وقع خلال مظاهرة عنيفة في ضواحي رام اللخ، عندما قام رجل يرتدي ما يبدو كحزام ناسف – تبين لاحقا انه مزيف – بطعم حارس حدود في كتفه.

ولم يربط جهاز الامن في تقريره الشهري بين ارتفاع عدد الهجمات وبين اعلان ترامب او اي محفز اخر. ولكن قال مدير الشاباك نداف ارغمان في الشهر الماضي ان اعلان ترامب عزز الاضطرابات في الضفة الغربية.

ومتحدثا امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، توقع ارغمان انه ستكون هناك “فترة متزعزعة جدا في ستة الاشهر المقبلة على الاقل”.

وتوفي منفذ الهجوم نتيجة جراحه، ولهذا دوافع ليست معروفة، ولكن المعتدي الفلسطيني الذي طعن الحارس الامني في القدس قال للمحققين انه قرر تنفيذ هجوم الطعن بعد سماعه اعلان ترامب.

ووفقا لجهاز الامن، معظم الهجمات في ديسمبر – 219 منها – كانت رشق زجاجات حارقة. وهذا مشابها لمعطيات شهر نوفمبر، عندما 72 من 84 الهجمات المسجلة كانت عمليات رشق زجاجات حارقة ضد قوات الامن الإسرائيلية او مدنيين.

وباقي الحوادث في ديسمبر كانت هجمات طعن، اطلاق نار، متفجرات من صنع بيتي – وفي حال غزة – هجمات صاروخية وقذائف هاون.

واشار الشاباك ايضا الى الارتفاع الكبير في عدد الهجمات بين نوفمبر وديسمبر في الضفة الغربية (53 الى 178)، قطاع غزة (1 الى 15) والقدس (29 الى 56)، ولكن في سائر انحاء اسرائيل كان هناك تراجع بعدد الهجمات، من هجوم واحد الى صفر.

ولا تتوافق معطيات جهاز الامن مع المعطيات التي اصدرها الجيش الإسرائيلي لعام 2017، التي اظهرت وقوع 99 هجوما في العام الاخير. ويبدو ان ذلك نتيجة شمل الشاباك لهجمات صغيرة، مثل رشق الزجاجات الحارقة، في معطياته الشهرية، بينما لم يشملها الجيش في تقريره السنوي.

ويشمل الشاباك ايضا في معطياته الهجمات التي تقع في القدس، ما لا يفعله الجيش، لأن مهام الجيش في مكافحة الارهاب تنتهي عند حدود الضفة الغربية، ما يسمى ب”الخط الاخضر”.

واظهرت معطيات الجيش، التي صدرت يوم الاحد، تراجع ملحوظ في عدد الهجمات من الضفة الغربية، بالإضافة الى ارتفاع حاد في الهجمات الصاروخية من غزة.

واظهر تقرير الجيش السنوي ارتفاع كبير في اعتقال المشتبه بهم الفلسطينيين، ولكن من غير الواضح إن كان هناك زيادة في لوائح الاتهام والادارات ايضا.

وقال الجيش انه تم اطلاق 35 قذيفة من قطاع غزة باتجاه اسرائيل خلال عام 2017، تقريبا عدد الصواريخ التي اطلقت في العامين الاخيرين سوية – 15 في عام 2016 و21 في 2015.

ووفقا لمعطيات الشاباك، 19 من 35 الصواريخ وقذائف الهاون هذه اطلقت في شهر ديسمبر وحده.

وقال الجيش ان عدد الهجمات في الضفة الغربية انخفض الى 99 في عام 2017، مقارنة ب269 في عام 2016 و226 في 2015. وهذه الاعداد ناتجة عامة عن موجة هجمات الطعن والدهس التي انطلقت في اكتوبر 2015 واستمرت حوالي عام.

ويستمر العنف المتفرق، بما يشمل عدة هجمات ضخمة، مثل هجوم الدهس بشاحنة في القدس الذي راح ضحيته اربعة جنود في شهر يناير وهجوم الطعن داخل مستوطنة حلميش في شهر يوليو الذي راح ضحيته ثلاثة افراد من عائلة واحدة.

وكان هناك ايضا عدة فترات من التصعيد بالتوترات، بما يشمل اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة اسرائيل في نهاية العام، وموجة المظاهرات خلال الصيف ردا على قرار اسرائيل وضع بوابات كشف معادن واجراءات امنية اخرى عند ندخل الحرم القدسي، في اعقاب هجوم دامي وقع هناك.

وقال الجيش ان عدد الإسرائيليين المصابين في هجمات تراجع من 263 عام 2016 الى 169 عام 2017. ولكن عدد الاشخاص الذين قُتلوا في هجمات ارتفع الى 20 عام 2017، مقارنة ب17 في العام السابق.

ويأتي تراجع عدد الهجمات في الضفة الغربية مع زيادة ب15% بعدد الاعتقالات، من 3,143 عام 2016 الى 3.617 عام 2017.

وقالت منظمة حقوق الانسان اليسارية “بتسيلم” ان قوات الامن الإسرائيلية هدمت 105 منزلا فلسطينية عام 2017، 7 منهم عقابا على ارتكاب احد افراد العائلة هجوما، و98 لبنائها بدون تصريح.

وصادر الجيش ايضا اكثر من 10 مليون شيكل يشتبه بانها تهدف لتمويل نشاطات مسلحة، قال الجيش.

واغلق الجيش 42 ورشة عمل يعتقد انها استخدمت لصناعة الاسلحة وصادرت 455 مسدسا كانت بحوزة الفلسطينيين بشكل غير قانوني.



مواضيع ذات صلة