2018-06-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس29
رام الله29
نابلس29
جنين32
الخليل29
غزة30
رفح31
العملة السعر
دولار امريكي3.6443
دينار اردني5.14
يورو4.2071
جنيه مصري0.2042
ريال سعودي0.9721
درهم اماراتي0.9926
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2018-01-13 14:46:52

على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني

ترنو الأنظار صوب انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني غداً الأحد في مدينة رام الله ، ليوميبن متتاليين  . ويعتبر المجلس هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية .

ويأتي انعقاد المجلس الوطني وسط اعتذار حركتي المقاومة الاسلامية الفلسطينية " حماس" و" الجهاد " ، وتعثر المصالحة الوطنية ، وفي ظروف سياسية حرجة وبالغة الخطورة ، وفي ظل  المخاطر والتحديات المحدقة بشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية ومشروعه التحرري الفلسطيني ، ولا سيما " وعد ترامب " المشؤوم ، وتنكر الادارة الامريكية لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية شعبنا الفلسطيني ، وكذلك ما تقوم به حكومة العدوان والاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو على الارض بفرض وقائع جديدة .

ووفق ما صرح به رئيس المجلس الوطني الفلسطيني فان المركزي بصدد اجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكل جوانبها ، والبحث في استراتيجية عمل وطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني .

والسؤال الذي يطرح نفسه ما الجدوى من انعقاد دورة جديدة للمجلس المركزي دون تطبيق قرارات المجلس المركزي في دورته السابعة والعشرين  ، الذي اتخذ قراراً بوقف التنسيق الأمني بكل أشكاله مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، في ضوء عدم التزام الطرف الاسرانيلي بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ، وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر التنفيذ الكامل لاتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية ، وبيان الشاطىء بجميع بنوده ، وكذلك دعوة لجنة تفعيل منظمة التحربر الفلسطينية وانتظام عملها ، وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية للمجلس الوطني الفلسطيني ، فضلًا عن رفض فكرة الدولة اليهودية والدولة ذات الحدود ، وأي صيغ من شأنها ابقاء أي وجود عسكري أو استيطاني اسرائيلي على أي جزء من اراضي دولة فلسطين .

فهذه  القرارت مجتمعة كانت سوى ذر رماد في العيون ، وبقيت حبرًا على ورق ، ولم تترجم على أرض الحقيقة والواقع .

ولذلك نريد للمجلس المركزي ليس اتخاذ قرارات تاريخية فحسب ، وانما تطبيقها ، نصاً وروحاً . وباعتقادي المتواضع أن انجاز وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بسرعة ، وانهاء مهازل حوارات المصالحة  العالقة أهم من انعقاد المجلس المركزي ، فكفى تشرذمًا وانقسامات على ساحة العمل الوطني والسياسي الفلسطيني ، ولا نريد انقسامًا جديداً  في منظمة التحرير الفلسطينية ، وحركة التحرر الفلسطيني ، عندئذ سيعاني شعبنا الويلات وخيبات الامل والنكبات الجديدة ، وسيكون نذير شؤم  بتصفية القضية الفلسطينية .

بقلم/ شاكر فريد حسن 



مواضيع ذات صلة