2018-12-12الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين13
الخليل11
غزة17
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-01-13 21:28:07

لنقلب خطاب التحريض؟!!!

  • قاتل الفتى محمود بدران لن يحاكم ولو حتى بتهمة التسبب بالموت نتيجة الإهمال!
  • قاتل الفتى عمر كينو (17 عاما)   لن يحاكم لأن التعليمات قضت بذلك!
  • قاتل الفتى حميد ابو مساعد (16 عاما)  لن يحاكم لأن التعليمات قضت بذلك!
  • قاتل المقعد ابراهيم ابو ثريا لن يحاكم  لأن ابو ثريا تواجد حيث لا يجب!
  • قاتل الصبية مرام ابو اسماعيل لن يحاكم لأنه نفذ التعليمات!
  • قاتل الفتى ابراهيم طه لن يحاكم لأنه نفذ التعليمات!
  • قاتل الأم هديل حماد الذي فكك أسرتها لن يحاكم باية تهمة، اطفالها الاربعة الايتام يسألون لماذا قتلت أمي، ولا اجابة!
  • قاتل الطفل نديم نوارة لن يحاكم رغم الادلة الواضحة، الاهمال تبرير مبتكر!      

القائمة تطول والمبررات الاسرائيلية جاهزة دائما لتمرير رواية قتل الفلسطيني.

لنقرأ هذه الرسالة التي نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" بعنوان "نساء من المستعمرات  يطالبن بفرض الاغلاق واقامة الحواجز في الضفة"، والتي لا تعتبرها دولة الاحتلال الاسرائيلي تحريضاً من مستعمرين على القتل، والمس بحياة الفلسطينيـن، هذه الرسالة- الصادرة من المستعمرات المقامة على ارضنا الفلسطينية، والتي تعتبر حسب القانون والمواثيق الدولية وعلى رأسها اتفاقيات جنيف الاربع أرضا فلسطينية تحت الاحتلال ولا يجوز إجراء اي تغيير ديموغرافي فيها أو عليها، فيما تؤكد هذه الاتفاقيات بشكل واضح ان أية إجراءات يقوم بها المحتل فيها لتغيير وضعها هي اجراءات غير قانونية- لا تستوجب على ما يبدو تحرك الدول الحرة ولو بالاستنكار، أو المنظمات الدولية ببذل أي حراك! ولكننا سنسمع الطحن بصوت عالٍ لو كان الأمر والحدث مصدره الفلسطيني، سيتم اعتبار ذلك تحريضا ممنهجا ومبرمجا، وستتم المطالبة بوقف الأموال التي تذهب للتربية والثقافة والاعلام، وسيتم تزويد الفلسطينيين بدليل ارشادات عما يجب أن يقوموا به، بينما يستمر الاعلام الاسرائيلي ومؤسساته الرسمية والدينية والمجتمعية ومستوطنيه بالتحريض دون مساءلة. وعليه ارتأينا أن نطلق رسالة فلسطينية تليها تحمل محتوى مشابها،  وحيث تم استخدام الكثير من العبارات المستخدمة  في رسالة النساء من المستعمرات واستبدلنا كلمة "الاسرائيلي" بالفلسطيني فقط في بعض المواقع.

نساء من المستعمرات التي يطلق عليها الاسرائيليون لقب (يهودا والسامرة )- الاسم الاسرائيلي للمستعمرات المقامة على الاراضي الفلسطينية المسلوبة في محافظات ومدن وقرى الضفة الغربية  المحتلة بعد الرابع من حزيران عام 1967 - وجهن رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان غادي ايزنكوت، في اعقاب الهجوم الذي قتل خلاله الحاخام رزيئيل شيفاح من "حفات جلعاد" الذي طالب بابادة العرب وهو ابن للمستعمر المعروف موشى زار، الذى استولى على معظم أراضى المنطقة، وصاحب تاريخ حافل بمحاولة اغتيال عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية. 

وجاء في الرسالة:" منذ متى أصبحنا غير مبالين؟ لماذا نابلس ورام الله مفتوحتان تماما ويمكن دخولهما والخروج منهما بسهولة؟ لماذا لا توجد حواجز؟ لماذا لا تفرض سياسة حظر التجول في القرى بعد هذا الهجوم الرهيب؟ حياتهم تتواصل كالمعتاد وهم سعداء ويبتسمون، والهجوم المقبل هو مجرد مسألة وقت! الهجمات الارهابية والقتل ليست امورا حتمية".

النساء ن المستعمرات الاسرائيلية يحرضن: "من الممكن هزم العدو، ولكن من الواضح للجميع أنه من أجل حماية السكان، يحتاج الجيش إلى يد حرة. الجيش يعرف كيف يخلق ردعا أقوى بكثير مما هو واقع اليوم. لكن على ما يبدو قرر شخص ما الحفاظ على نسيج حياة العرب على حساب إنقاذ حياة "اليهود"".

وهذه رسالة يمكن ان يوجهها فلسطينيون غاضبون على جرائم المحتل الى الأمم المتحدة، فماذا سيكون الجواب!؟

" نحن الفلسطينيين من مختلف المحافظات والمدن الفلسطينية: مواطنين ومزارعين وعمال وطلاب مدارس ومدرسين وموظفين وأطباء ومرضى، نطالب العالم بأسره ومنظمات حقوق الانسان والامم المتحدة ومجلس الأمن وحلف الناتو بتفعيل القرارات والقوانين الدولية للجم الارهاب الاسرائيلي بحقنا. نحن الشعب الاعزل، الباحث عن الحياة وعن عدالة دولية تجبر جيش الاحتلال الاسرائيلي وجنود الاحتياط لديه من "المستعمرين" المنتشرين على الانسحاب من أرضنا ومن حياتنا.

نسألكم إلى متى يبقى هذا الاحتلال الذي يشوه حياتنا ويسلبنا حريتنا ويعيق حركتنا الطبيعية ويحرض علينا ويقوم بتصفيتنا؟ إلى متى يستمر قلقنا وخوفنا على حياة  أطفالنا وهم متوجهون الى مدارسهم، من ارهاب جيش الاحتلال الاسرائيلي والمستعمرين، والى متى يمكن ان يصمت العالم على هذا الارهاب المتصاعد؟؟.

سئمنا بقاء سيف ارهاب الاحتلال ومستعمريه مسلطاً على رقابنا في انتظار موعد الجريمة التالية بحقنا وبحق اطفالنا؟ هل نعدد لكم أسماءهم وأعمارهم، هل نحدثكم عن احلامهم، عن الايتام منهم ام الذين يقطعون المسافة الى مدارسهم كل يوم تحت ارهاب جيش الاحتلال والمستعمرين القائمة مستعمراتهم بين كل قرية وقرية ومدينة ومدينة في الضفة الغربية، كيف نحكي عن كل هذا الخوف، وكيف نصدر للعالم الرعب المعلب والخوف المحفوظ في رصاصة المحتل وفي قنابله وكلامه؟

هل نذكركم بحجم الاراضي التي صودرت او الأموال التي خسرناها بسبب جرائم الاحتلال والمستعمرين، الذيين انهكوا اقتصادنا؟ 

عندما يقطع مستعمر يتسلل في سواد الليل شجرة سقاها أجدادنا وسقيناها من جهدنا وعرقنا، نغضب; عندما يحرق المستعمر كرم قمح انتظرناه للحصاد، نغضب; عندما يذهب ابناؤنا الى المدارس ويعودون جثثا، نغضب; عندما تحصد رصاصات الحقد والتطرف والارهاب والتحريض الاسرائيلي أحلامنا وحياتنا، نغصب; وعندما يقتل كل يوم حلمنا بوطن نسمع نعيه على افواه مسؤولين اسرائيليين يحرضون على ابادتنا ونلم كل يوم شهداءنا الى الموت ودمنا الطري واحلامنا الى المجهول واليأس، فما هو الوصف الذي يجب ان نطلقه وما هو الشعور الواجب إظهاره؟ هل هو الغضب أم أكثر من ذلك بكثير أو قليل؟ قولوا لنا!

ولأننا نؤمن بكم وبما تمثلونه من شرعية دولية لديها من القرارات من يستوجب التفعيل، لأننا نؤمن بالمواثيق والاعراف الدولية واتفاقيات جنيف وغيرها، نطالبكم بإعادة الحياة والأمل وردع جرائم المحتل الاسرائيلي،  بقوة القانون الدولي، لأن ما بعد ذلك ليس كما كان قبله، ولأننا لن نستسلم لقنبلة موقوته في انتظار الانفجار ولن نظل رهنا لدليل ارشادات الصمت وليس لوصفة عادلة وحقة لانهاء الاحتلال !!!

هل نذكركم كم أسرة فقدت معيلها، وكم طفلاً فقد أباه، وكم والداً فقد فلذة كبده ورأى الحلم يتهاوى أمام عينيه، بفعل التربية والثقافة والتعليم والقوانين الاسرائيلية التي تحمي القتلة، لأن مستعمراً إسرائيلياً ما زال يخدم في جيش يرى انه فوق المساءلة والقوانين ويحمي جرائمه ووجودة الجريمة، لان حاخاما صدر له فتوى الكراهية والعنصرية ليتخلص من هذا الفلسطيني؛ ويطلق النار على مزارع أو راع أو طالب مدرسة، ليقتل حلم أسرة وطفولة ويحطم المستقبل.

ماذا نفعل مع الاسرائيليين والمستعمرين الذين يثبتون كل لحظة ولاءهم للدم؟

 منذ متى أصبح العالم غير مبال ؟ لماذا لا تطبق القرارات الدولية بخصوص المستعمرين؟ لماذا تغلق رام الله والخليل ونابلس؟ لماذا تسمحون بأن يتحرك المستعمرون ويطلقون رصاصهم الغادر تحت حماية الجيش الاسرائيلي، ولماذا هم أصلاً موجودون هنا؟! لماذا نمنع من التحرك؟ ألأن مستعمراً يَمُر من هنا، من أرضي أنا ويسجنني؟ لماذا ينبغي ان يتم المس بحياتنا وعلى أرضنا والسماح بأن تتواصل حياتهم كالمعتاد وهم سعداء ويبتسمون  وأمهاتنا تبكي، بينما الهجوم المقبل هو مجرد مسألة وقت! الهجمات الارهابية والقتل ليست امورا حتمية، هناك ما يمكن فعله لحماية الفلسطيني من التصفية اليومية والارهاب.

ماذا ستفعلون لمواجهة  الجريمة التالية التي يُعدُ لها نتنياهو وبينيت وليبرمان وداغان ومردخاي وغيرهم من مشجعي إرهاب المستعمرين ومموليهم؟ لماذا يهدم بيت الأسرة هنا وتبنى المستعمرات على ارضي، أنا الفلسطيني؟  

صادر عن وزارة الاعلام الفلسطينية



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة
صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها

الأكثر قراءة