2018-06-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين23
الخليل21
غزة25
رفح25
العملة السعر
دولار امريكي3.6406
دينار اردني5.1349
يورو4.228
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.9708
درهم اماراتي0.9913
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-01-14 14:14:04
بالمعنى السياسي والتنظيمي..

الشعبية: شاركنا لتصويب الوضع وكنا نتمنى مشاركة حماس والجهاد

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول حول مشاركتهم في اجتماع المجلس المركزي: "إن الجبهة هي عضو أصيل في المركزي ارتباطًا بعضويتها في منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي هي قررت المشاركة من أجل أن تناضل لتصويب الوضع الفلسطيني بالمعنى السياسي والتنظيمي، خاصة في هذه اللحظات التي تتزايد على القضية الفلسطينية خاصة بعيد قرار الرئيس الامريكي "دونالد ترامب" بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة إليها أو من خلال القوانين الإسرائيلية بإعلان قانون القدس الموحدة وغيره."

وتابع الغول في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء، "نحن الآن امام قرارات تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، لذا يجب  إيجاد حلول لكيفية إدارة الصراع القائم مع الاحتلال باعتباره صراع مفتوح وشامل، من خلال التأكيد على ضرورة التنصل من كل الاتفاقات الموقعة معه، سواء اتفاق اوسلو او الالتزامات التي ترتبت عليه أو الاعتراف بالكيان الصهيوني".

وأكد على "ضرورة بناء سياسة تشكل أداة موحدة لشعبنا في مواجهة ما هو قادم، انطلاقًا من كوننا شعب تحت الاحتلال، يخوض نضالًا وطنيًا  من أجل الحرية والاستقلال من جهة، في إطار  استخدام كل وسائل النضال المتاحة ضد الكيان الصهيوني".

وحول رفض حركتي حماس والجهاد الإسلامي المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، قال الغول: "كنا نتمنى مشاركة حماس والجهاد حتى يزداد وزن القوى التي تدعو إلى القطع  مع مسار المفاوضات، وحتى يزداد وزن القوى التي تدعو إلى القطع مع الاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني والالتزامات التي ترتبت عليها وسحب الاعتراف بإسرائيل."

ولفت إلى ضرورة صوْغ سياسة مشتركة في هذه المرحلة إلى حين عقد المجلس الوطني التوحيدي الذي عليه أن يقرر الاستراتيجية الوطنية الشاملة، الأمر الذي سيؤدي إلى بناء المؤسسات الوطنية بمشاركة الجميع ثم يتم وضع قواعد وأسس الشراكة في كل ما يتعلق بالشأن الوطن.

هذا وتنعقد، اليوم الأحد، الدورة الثامنة والعشرون للمجلس المركزي الفلسطيني، تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، وتستمر على مدار يومين، لبحث مجمل التطورات المتعلقة بالقرار الأميركي إزاء القدس.

وجاء انعقاد هذه الدورة الطارئة استجابة لدعوة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه عقب إعلان الرئيس الأميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وتكتسب أهمية بالغة بحكم القضايا المصيرية التي ستناقشها، فهي ستشكل منعطفا مهما في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني سواء على صعيد بناء الاستراتيجية والشراكة الوطنية، أو إعادة النظر في المرحلة السابقة.



مواضيع ذات صلة