2018-02-19الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-01-14 23:07:48
لا لصفقة القرن

هل أجاب الرئيس عباس في خطابة على المطلوب ؟

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء

هل أجاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) خلال الخطاب المطول في افتتاح جلسة المجلس المركزي عن كافة الأسئلة التي كانت تلوح في الأفق السياسي، وهل عالج الأسئلة التي ترددت  في الدوائر السياسية والعامة، وخاصة فيما يتعلق بعملية السلام ومستقبلها؟.

رأى العديد من المحللين السياسيين، أن الرئيس عباس أعطي إشارات إلى عدم التعويل على الولايات المتحدة الأمريكية أو العرب في عملية السلام،على الرغم من انه  مازال يراهن على المفاوضات وبأي شكل من الإشكال .

وقال أبو مازن ، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ، "إننا لن نقبل بما تريد أميركا أن تفرضه علينا من قرارات، وسنعيد النظر في علاقاتنا مع إسرائيل"، مشددا على" أننا سنحافظ على مكتسبات الدولة الفلسطينية الداخلية والخارجية وسننخرط في أي مفاوضات سلمية جادة برعاية أممية."

ودعا أبو مازن المجلس المركزي إلى إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، مضيفا" أننا أصحاب قضية عادلة وثقتنا بالضمير العالمي ستبقى قائمة. "

لا لصفقة القرن

الكاتب و المحلل السياسي الدكتور وجيه أبو ظريفة، قال في معرض رده على سؤال حول خطاب الرئيس عباس" رغم طول الخطاب إلا انه سياسيا عالج كل القضايا المطروحة ، وأن خطاب الرئيس أبو مازن أجاب على كل الأسئلة المطروحة وطنيا وعلى المجلس المركزي أن يحول هذه التوجهات وغيرها إلى قرارات ملزمة ووضع آليات لتنفيذها بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني."

وأوضح أبو ظريفة، في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء" أن أول هذه القرارات الوحدة الوطنية وإعلاء راية الكفاح الوطني ومراجعة تقييمية موضوعية للفترة السابقة بأكملها و الاستمرار في تطبيق اتفاقات المصالحة على طريق الوحدة الوطنية .

وذكر أبو ظريفة، أن هناك العديد من القرارات و المحاور أجاب عنها الرئيس عباس وهي، انه لا لصفقة القرن وأي صفقة تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، وكذلك عدم القبول بأي وساطة أمريكية منفردة بأي حال من الأحوال ولم تعد وسيطا في أي مفاوضات.

مواصلا حديثه،"وعلى الاحتلال أن يدفع كلفة استمراره وعلى الجميع أن يعمل على زيادة كلفة الاحتلال والاستيطان والمقاومة والانتفاضة الشعبية جزء من إستراتيجية شعبنا، و انه يجب إعادة النظر في الاتفاقات المتبادلة والاعتراف بين الجانبين ."

عدم تعويل عباس على أمريكا

هذا وأثار الرئيس محمود عباس في خطابة موضع وعد "بلفور" قائلا:" " إننا سنستمر بإثارة موضوع وعد "بلفور" حتى تعتذر بريطانيا لشعبنا وتقدم التعويض"، مشددا على "أننا لم نفرط بحرف واحد من قرارات عام 1988."

وأردف "أننا لا نتدخل في شؤون الدول العربية ولن نقبل أن يتدخل أحد في شؤوننا".

وفيما يتعلق بخطاب الرئيس عباس وما جاء فيه قال الباحث السياسي منصور أبو كريم:" إن خطاب الرئيس اليوم أمام المجلس المركزي أكد على البعد التاريخي للقضية الفلسطينية وأكد على مسؤولية بريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية في معاناة الشعب الفلسطيني".

وأشار أبو كريم، في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إلى أن خطاب الرئيس عباس أوضح الطبيعة الوظيفية لإسرائيل في المنطقة وعلى دور العرب في محاولة تغييب الهوية الوطنية الفلسطينية, صحيح هذا الكلام ليس جديدا خاصة على الباحثين والأكاديميين ولكن الجديد أن يصدر عن رأس الهرم السياسي الفلسطيني وهذه إشارات إلى عدم تعويل الرئيس عباس على الولايات المتحدة الأمريكية أو العرب في عملية السلام.

مواصلا حديثه، "وبالتالي هذا الخطاب بمثابة نهاية مرحلة الدبلوماسية في خطابات الرئيس وبداية لمرحلة جديدة ترتكز على خطاب المواجهة".

وقال الرئيس عباس في خطابة:" إننا مع المقاومة الشعبية السلمية وملتزمون بمحاربة الإرهاب ومع ثقافة السلام"، مجددا التأكيد على أنه "ليس مسموحا لأحد أن يتدخل في شؤوننا".

وأردف " أننا سنواصل الانضمام للمنظمات الدولية وسنستمر في لقاءاتنا مع أنصار السلام في إسرائيل"، مشددا على ضرورة وجوب العمل بكل جهد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب وقت، وتحديث منظمة التحرير الفلسطينية والاستمرار في تحقيق المصالحة "التي لم تتوقف ولكن تحتاج إلى جهد كبير ونوايا طيبة لإتمامها".

رفض الوساطة الأمريكية

من جهته عقب الكاتب و المحلل السياسي سميح خلف قالا :" الرئيس عباس مازال يراهن على المفاوضات وبأي شكل من الإشكال وتحدث عن المقاومة السلمية وهنا أوضح للبعض الذي لديهم التباس بين المقاومة السلمية والشعبية،المقاومة السلمية ترفض أي مظاهر من مظاهر العنف حتى الحجر، أما المقاومة الشعبية أن يستخدم الشعب كل ما لديه من أدوات المقاومة وتطويرها وصولا لتحقيق الهدف.

وحول أهم ارتكازات  الرئيس عباس في خطابه قال خلف:" ارتكازات تاريخية تؤكد الوجود التاريخي للشعب الفلسطيني ولا وجود لما يسمى دولة لليهود على ارض فلسطين، و ارتكازات سياسية  تشمل إعادة تقييم اوسلو ولا يمكن أن يكون احتلال بدون كلفة،و التمسك بقرارات المجلس الوطني عام ١٩٨٨،وكذلك رعاية دولية لعملية السلام،و رفض الوساطة الأمريكية ، والتأكيد على محاربة الإرهاب .

مواصلا حديثه، "وهناك مؤشر سياسي هام عندما قال عابرا "قد لا تروني ثانية" ،ويبدو أن هناك ما يحدث دوليا وإقليميا مع عباس ولذلك أطلق عنان أبجدياته ضد ترامب وبريطانيا وأنظمة عربية ، والتوجه للانتماء والالتحاق للمؤسسات الدولية، وتأكيده على المقاومة السلمية."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعشهيدينارتقيابقصفشرقرفح
صورقصفاسرائيليعلىقطاعغزة
صوراستضافةكأسالعالملمدةثلاثةايامفيدولةفلسطين
صورتكيةغزةالخيريةلكيلايكونفيغزةجائع

الأكثر قراءة