2018-05-28الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين22
الخليل22
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5624
دينار اردني5.0245
يورو4.1543
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.95
درهم اماراتي0.97
الصفحة الرئيسية » الأسرى
2018-01-17 00:36:26

المفوضية السامية لحقوق الإنسان تدعو لوضع مصلحة الطفل الفضلى كأولوية في قضية عهد تميمي

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء احتجاز الطفلة الفلسطينية عهد تميمي رهن التحقيق والمحاكمة لقرابة شهر كامل. وقال جيمس هينان، رئيس مكتب المفوضية في الأرض الفلسطينية المحتلة: "إن اتفاقية حقوق الطفل واضحة بهذا الشأن، لا يجوز حرمان أي طفل من الحرية إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة وبما يراعي مصلحة الطفل الفضلى."

وكانت الطفلة عهد تميمي، البالغة من العمر 16 عام، قد اعتقلت في 19 كانون الأول/ديسمبر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية 2017، أي بعد أربعة أيام تقريبا من الأحداث التي وقعت يوم 15 كانون الأول/ديسمبر 2017 في قرية النبي صالح بالضفة الغربية، حيث قامت الطفلة بصفع ولكم ودفع جنديين اسرائيليين في الساحة الأمامية لمنزل عائلتها، وقد تسببت الأحداث التي قام أحد أفراد الأسرة بتصويرها وبثها بصورة مباشرة على شبكة الفيسبوك ولاحقا نشرت على وسائل الإعلام الإسرائيلية في رد فعل جماهيري قوي، وقد تم توجيه 12 تهمة أمنية للطفلة تميمي بتاريخ 1 كانون الثاني/يناير 2018، وتشمل التهم الاعتداء على جندي في ظل ظروف مشددة، إلقاء الحجارة والتحريض علما أن هذه التهم متصلة بست حوادث مختلفة بعضها يعود إلى نيسان/أبريل 2016.
اليوم، الطفلة تميمي محتجزة منذ قرابة شهر، وبصفتها طفلة يحق لها التمتع بجميع حقوق المحاكمة العادلة المكفولة بموجب القانون الدولي بالإضافة إلى الحماية الخاصة الممنوحة للأطفال في خلاف مع القانون. تنص المعايير الدولية على جواز حرمان الأطفال من حريتهم فقط في الحالات التي يشكلوا فيها خطرا وشيكا على أنفسهم او على الآخرين، وبعد استنفاذ جميع الوسائل الأخرى، أو كتدبير وقائي ضد الهرب أثناء النقل، ولكن في جميع الحالات للمدة الضرورية فقط.
وقال هينان: "إن ظروف اعتقال الطفلة تميمي مثيرة للقلق الشديد حيث تم اعتقالها في منتصف الليل من قبل جنود مدججون بالسلاح كما و تم استجوابها بدون حضور أحد الأقارب أو محام في تجاهل للمعايير الدولية." وتدعي محامية الطفلة أنها تعرضت لإساءة المعاملة أثناء الاستجواب وأنه تم تهديدها باعتقال أفراد آخرين من أسرتها. كما وأن احتجاز الطفلة تميمي خارج الأرض الفلسطينية المحتلة يتعارض مع القانون الدولي الإنساني. إن المعاملة التي تواجهها الطفلة تميمي تعكس المعاملة التي يواجهها مئات الأطفال الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم واحتجازهم من قبل قوات الإسرائيلية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة كما أشار المفوض السامي لحقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة اليونسيف على مر السنين. وأضاف هينان: "إن هذه القضية تمثل تجارب الأطفال الفلسطينيين أمام نظام القضاء العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية والنظام القضائي الإسرائيلي في القدس المحتلة."
وقال هينان "إننا ندعو إسرائيل إلى ضمان معاملة الطفلة عهد تميمي بما يتوافق مع القانون الدولي والحماية الخاصة الممنوحة لها كطفلة، وعلى وجه الخصوص فإننا نشكك بمدى ضرورة استمرار احتجازها رهن المحاكمة".

 

 



مواضيع ذات صلة