2018-05-21الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس26
رام الله25
نابلس25
جنين25
الخليل25
غزة23
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5915
دينار اردني5.0656
يورو4.2202
جنيه مصري0.2011
ريال سعودي0.9578
درهم اماراتي0.978
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-01-21 10:46:36
انقذوا حنان من الموت..

مأوى من الشراشف..عائلة من شدة فقرها تطهو "أرجل الدجاج"

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

حال قطاع غزة يرثى له، كل يوم يزداد مرارة عن قبل، والكل ينهش بالجسد الغزي دون رحمة، فحال غزة يدمي القلوب، هذا إن تبقى متسع في القلب للبكاء و الحسرة أصلا.

 "حنان الحوراني" الذي يستوطن المرض الخبيث جسدها، ومواطن آخر يجلس أمام مأوى صنعه من الشراشف الخفيفة يعيش فيه ويحميه من البرد والأمطار، وعائلة من شدة فقرها تطهو "أرجل الدجاج"، هذا في غزة وليس من درب الوهم.

هذه المعاناة وفق ما رصدتها "وكالة قدس نت للأنباء"، يتم تداولها شبكات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت المتنفس الوحيد لسرد المعاناة و الألم والبحث عن من ينقذ المواطنين المطحونين بالحصار و الفقر، فالمواطنة "حنان الحوراني" ابنة مخيم الشاطئ تعيش على أنابيب الأوكسجين الصناعي، ولا تجد العلاج.

#حنان_لازم_تتعالج

وكتب إبراهيم المجايدة‏ في تدوينته (( هم ليسوا في مصنعِ لتعبئةِ اسطواناتِ الغازِ هذه..بل في بيتهم بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة..وكلُ هذه العُدة يعدونها لمواجهةِ ذلك الخبيث الذي يستوطن في رئتي أمهم منذ عشرة أعوام..حيثُ تعيشُ على الأوكسجين الاصطناعي بعد أن شُل نشاطها بالكامل خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة..أنقذوا حنان الحوراني.. #حنان_لازم_تتعالج #حنان_الحوراني_لازم_تتعالج )).

مأوى صنعه من الشراشف

بينما وضع مالك الشوا صورة لمواطن يقطن في مأوى صنعه من الشراشف، لأنه لا يجد مكان يأويه، فأين المسؤولين في هذا البلد، و جاء في تدوينة الشوا (( هذه صورة واحدة وبسيطة عن أحوال بعض أبناء شعبنا وما وصل إليه الحال نرجو أن يراها أولياء الأمر والوزير "مفيد الحساينة" وزير الإسكان. لعل الضمير يتحرك ويتحملوا المسئولية.

أثناء وجودي في منطقة دوار أنصار وأمام محطة الترزي شاهدت هذا المواطن يجلس أمام مأوى صنعه من الشراشف الخفيفة يعيش فيه ويحميه من البرد والأمطار !!!!

سألته فأجاب "ليس لي مكان أبيت فيه وأنا مقطوع من شجرة وجائع.. "ثم أدار وجهه عني وكأنه أراد أن يقول" الشكوى لغير الله مذلة...انصرف عني".

ولا ادري حتى اللحظة إن كان هذا "الإنسان" لا يزال في موقعه يرقد بسلام وبدفىء أم تم طرده وإخلاء الموقع طبقا لأنظمة البلدية وحتى لا تبدو الصورة قبيحة أمام السائحين الأجانب !!!! رحماك ربي..رحماك عاش الشعب )).

مقلوبة عائلة فقيرة

ومن شدة الفقر لم تجد إحدى العائلات التي تسترها الجدران، إلا أن تطهو أرجل الدجاج، فالصورة التي نشرها فؤاد السلطان عبر صفحته تدلل على حجم المأساة التي يعيشها المواطن الغزى، وكتب معلقا عليها (( فقط في غزة.. مقلوبة عائلة فقيرة.. حسبنا الله ونعم الوكيل )).

الموت والجوع والفقر والسرطان والبطالة

وحول الموت البطيء الممنهج ضد قطاع غزة، قال الكاتب والمحلل السياسي طلال الشريف: "بأنه  لم يعد مقبولا من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ومن اللجنة التنفيذية ومن الأمناء العامين للفصائل ومن حكومة الوفاق ومن أية مؤسسة حكومية ورسمية السكوت على الموت البطيء الذي يتعرض له أهلنا في قطاع غزة .. كل المبررات والذرائع التي تسوقها القيادة تجافي الحقيقة المرة والكارثية.

ويوضح الشريف وفق ما رصدته "وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الموت والجوع والفقر والسرطان والبطالة وفي مقدمتها مجازر الاحتلال الإسرائيلي وحصاره منذ أكثر من عشر سنوات لا زالت تعض بأنيابها المسمومة الأطفال والشباب والنساء والعجائز ... الاقتصاد بكل فروعه الصناعية والزراعية والتجارية والخدماتية والشغل بكل تفرعاته انحدرت إلى أسفل المستويات تعلن عن إفلاسها.

وأضاف الشريف، أن كل هذا والقيادة ترى وتسمع وتقرأ التقارير المحلية والدولية ولا تتحرك لتنقذ شعبها المتمسك قبل غيره بالمشروع الوطني وبمنظمة التحرير الفلسطينية... غزة هي أم الحركة الوطنية الفلسطينية منذ أكثر من سبعين عاما ... وأهلنا في غزة كانوا يتابعون دورة المجلس المركزي لإنقاذه من جوع الذل والقهر الذي يتعرض له ..

مواصلا حديثه، ولكن المجلس لم يعر مطالبه الحياتية وفشل كليا في حل مشاكل غزة المعيشية وجرى خلط الأوراق تحت حجج المصالحة وتمكين حكومة الوفاق وكأن غزة هي حماس وما هذه الإجراءات الكارثية إلا عقابا لشعبها .. هل توجد قيادة حقيقية تعاقب شعبها وتقذفه إلى الشارع وتحرمه من أبسط مقومات حياته الآدمية ؟.

ووجه الشريف تساؤلا لقادة الشعب قائلا "ماذا تنتظرون يا قيادة هذا الشعب حتى تتحول الحياة في غزة إلى سوق للمخدرات والدعارة واستفحال المرض بين ضلوع أبنائه ..وزيادة نسبة الفقر وانتشار التسول والمتاجرة بالشرف والعرض والانتحار والبحث عن الهجرة والتطرف والفكر الظلامي واخيرا بالوطن المعمد بالشهداء وهل الحصار والتجويع وإهمال حاجات الجماهير مقدمة لفرض شروط الاستسلام على شعبنا ؟".

وأشار الشريف، إلى أن القيادة الحقيقية هي التي تحس بألم شعبها وتتألم لما يتعرض له من مأساة ولا تتوانى بالبحث عن تعزيز صموده ،فالجماهير الكادحة هي القوة المحركة للكفاح والثورة وهي سندها في كل المعارك وفي أحلك الظروف، عودوا لشعبكم وتوقفوا عن إجراءاتكم قبل فوات الأوان فالتاريخ لن يرحمكم مهما امتلكتم من تاريخ ونضال ... فالمعركة الحقيقية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.... فالإنسان الفلسطيني هو هدف الاحتلال الإسرائيلي حتى يقيم دولته اليهودية على أرضه.



مواضيع ذات صلة