المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين22
الخليل21
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.5739
دينار اردني5.0407
يورو4.182
جنيه مصري0.1996
ريال سعودي0.953
درهم اماراتي0.9731
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-01-22 14:48:49
وسط مطالبات بالتدخل العاجل..

صور.. إضراب تجاري في القطاع لسوء الأوضاع الاقتصادية

رفح – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

عم الإضراب الشامل، اليوم الاثنين، معظم المحال التجارية والمصارف والبنوك في قطاع غزة، احتجاجًا على سوء الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يمر بها سكان القطاع، وتراجع الحركة الشرائية والإقبال على السلع في الأسواق، نتيجة لذلك.

وعلق أصحاب المحال لافتة على أبواب محالهم كُتب عليها: "إضراب تجاري شامل.. بدنا نعيش- بكفي حصار"؛ فيما حمل المشاركون في الوقفة التي نُظمت أمام الغرف التجارية، كُتب عليها : "كفى حصار، قوتنا اقتصادنا، بدنا نعيش، امنحونا الأمل وكفانا معاناة، نريد إيقاف الذمم المالية بحق التجار، عدم إهانة التجار في المحاكم".

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة رفح هيثم أبو طه، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "هذه الوقفة هي وقفة احتجاجية، لسوء الأوضاع الاقتصادية، بالتنسيق مع جميع مؤسسات القطاع الخاص، بالتنسيق مع الغرف التجارية والصناعية، للابتعاد عن الانهيار الاقتصادي، فكانت هذه الوقفة الاحتجاجية للتعبير عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة".

خطوات ومطالب

وأضاف أبو طه: "هذه خطوة ضمن سلسلة خطوات اتخذها المجلس التنسيقي في قطاع غزة، وهو عبارة عن رؤساء القطاع الخاص على مستوى القطاع، ونتمنى أن تكون الخطوة هي الأولى والأخيرة، لتصل لجميع المسؤولين الرسالة؛ وإذا لم تتم الاستجابة ستكون هناك خطوات مدروسة لا تمس بالأمن، هي فقط لرفعة الاقتصاد، وإبعاد التاجر عن الملاحقات القانونية". 

وتابع : "مطالبنا هي مطالب وطنية، منها تعجيل المصالحة الوطنية، وهو مطلب القطاع الخاص الذي طالب فيه منذ سنوات طويلة، لأن تأخير المصالحة أثر كثيرًا وأدى لكثير من المشاكل الاقتصادية، يُذكر منها: "عدم صرف الأضرار للمنشأة الاقتصادية والتجارية المتضررين خلال العدوان عام 2008و 2012، و2018، ومشاكل مع المقاول GRM ، والمعابر، وعدم وجود قرار اقتصادي واحد، لحتى الآن نتعامل مع قرار بالضفة وأخر بغزة، وهذا أثر على قراراتنا، ولا نعرف من المسؤول".

وواصل أبو طه: "هناك مطلب مهم أخر لدينا وهو مُتمثل في الضغط على الجانب الإسرائيلي، لفتح المعابر التجارية، كي نتمكن من التعامل مع العالم الخارجي، والتصدير من غزة؛ ومن التصاريح للتجار ورجال الأعمال لحضور المؤتمرات والمعارض في جميع أنجال العالم".

تجار متسولون!

بدوره، قال مالك أحد محال الملابس حاتم جربوع، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "تلبيةً لرسالة الغرفة التجارية، وبسبب الوضع التجاري الصعب التزمنا اليوم في الإضراب، لأنه في مصلحة التاجر، فالأخير أصبح متسول وعليه ديون، ولن يستطيع الصمود في هذا الوضع الاقتصادي المزري".

ولفت إلى أن الخصومات على رواتب موظفي السلطة، وموظفي حماس، والأونروا، أثرت كثيرًا على وضع البلد، ونتمنى من الرئيس محمود عباس العمل على إرجاع الخصومات للموظفين، لأنها كانت المُحرك للبلد، وحتى تُحرك لو بعض الشيء في الواقع المرير.

ونوه جربوع إلى أن الرئيس عباس، هو رئيس لكل الفلسطينيين أينما كانوا، لذلك مطلوب منه العمل على إنعاش الاقتصاد والمواطن، بدلاً من العمل على تدميره وتركيعه، ما يُساهم على استمرار صمود الناس وثباتهم، وألا ينفجروا بوجه أحد؛ مطالبًا الجهات المُختصة بما فيها الرئيس النظر بعين الرحمة لشعبه قبل الانهيار. 

ويمر قطاع غزة في أزمة اقتصادية خناقة، منذ أشهر، على وقع توقف جهود المصالحة الفلسطينية، ما انعكس سلبًا على الواقع الاقتصادي الصعب بالأمس، ودفع التجار لإعلان حالة إضراب عدة مرات، للضغط على الجهات المختصة لوضع حلول، فيما خرجت مسيرات سليمة تطالب بإيجاد حلول للقطاع المُحاصر، وللأزمات الطاحنة التي يعيشها.



مواضيع ذات صلة