2018-10-16الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس19
رام الله19
نابلس20
جنين22
الخليل18
غزة24
رفح24
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2018-01-22 20:58:22

"فتح" تطلب وساطة الغنوشي لتسريع تنفيذ اتفاق المصالحة مع "حماس"

تونس - وكالة قدس نت للأنباء

طلبت حركة "فتح" من زعيم حركة "النهضة" التونسية الشيخ راشد الغنوشي، التدخل لدى حركة "حماس" من أجل تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقعة بين الطرفين في القاهرة في تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤولها لملف المصالحة عزام الأحمد في حديث مع وكالة "قدس برس"، أنه "التقى رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي اليوم الاثنين في تونس، وطلب منه التدخل لدى حماس للتعجيل بالتنفيذ الحرفي لما التوافق عليه في القاهرة".

وأضاف: "لقد أطلعت الشيخ راشد في لقائي معه اليوم، وكان لقاء مطولا، على الأوضاع في فلسطين بكل جوانبه، وأهمية وحدة الصف الفلسطيني في مجابهة الاحتلال وإعلان ترامب بشأن القدس".

وتابع: "وأطلعته أيضا على العقبات التي ظهرت في مسيرة تنفيذ اتفاق المصالحة وفق الآليات الموقعة بين حركتي حماس وفتح في 12 تشرين أول (أكتوبر) الماضي في القاهرة، والبطء الشديد في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، سواء ما يتعلق بتمكين حكومة التوافق الوطني من ممارسة مهامها وفق النظام والقانون في غزة كما في الضفة، والنقاط الأخرى في الاتفاق".

وكشف الأحمد النقاب أنه قال للغنوشي: "نحن في فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية نتمسك بالنص الحرفي لما تم التوقيع عليه، وطلبت منه أن يتدخل مع الإخوة في حماس، وقلت له نقبل بك أن تكون بيننا حكما، ومن الذي يعيق التنفيذ".

وأشار الأحمد، إلى أن الغنوشي من جانبه شدد على ضرورة تجاوز كل الخلافات وإزالة العراقيل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وحل الإشكاليات، من أجل أن يبقى الشعب الفلسطيني موحدا في مواجهة الاحتلال والدفاع عن القدس".  

وفي 12 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة.

على صعيد آخر أكد الأحمد، أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس اليوم بشأن تأكيد اعتراف بلاده القدس عاصمة لإسرائيل، هي عبارة عن إعلان أمريكي صريح للخروج من أي دور لها في عملية السلام بالشرق الأوسط.

وقال الأحمد: "لم نتفاجأ بمثل هذه التصريحات الصهيونية التي يمثلها بنس في الإدارة الأمريكية، والتي تؤكد انحياز الإدارة الأمريكية الحالية إلى الموقف الإسرائيلي وقوى اليمين المتطرف في إسرائيل، سواء حول القدس أو حول الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي".

وأضاف: "بنس الذي قال في خطاب سابق: إن أعداء إسرائيل هم أعداء أمريكا، ليس غريبا عليه أن يتكلم بما تكلم به اليوم".

وأكد الأحمد تمسك الفلسطينيين بالقدس عاصمة لدولتهم، وقال: "لن تستطيع قوة في الأرض أن تنتزع القدس من أيدي الشعب الفلسطيني، ولتكون العاصمة الأبدية لدولتهم".

وأضاف: "أمريكا ومن خلال المسيحيين الصهاينة وبنس من أبرز رموزهم لن يستطيعوا تغيير الحقائق التاريخية، ولن يستطيعوا أن يغيروا هوية القدس".

وشدد الأحمد، على أن "أمريكا وبمثل هذه المواقف أخرجت نفسها من أي دور محتمل لها في عملية السلام في الشرق الأوسط".

وأرجع ذلك إلى أنها (الإدارة الأمريكية) وضعت نفسها طرفا في الصراع منحازة لإسرائيل، وبالتالي لن تكون وسيطا نزيها إلا إذا تراجعت عن إعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال".

وذكر الأحمد، أن "الطرف الفلسطيني يعمل من أجل إيجاد البديل في إطار المجتمع الدولي وتحت مظلة الأمم المتحدة".

وقال: "حتى الرباعية الدولية التي هيمنت عليها الولايات المتحدة وأفشلتها لن نقبل بها كإطار تشارك فيه أمريكا، قبل أن تتم إعادة النظر في تشكيلتها والتزامها بقرارات الشرعية الدولية، التي تقوم على أساس حل الدولتين بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية".

وأضاف: "لا نخشى التهديد الأمريكي بقطع المعونات، فحقوقنا ليست للبيع والشراء، وأموال الدنيا كلها لا تساوي ذرة من تراب القدس"، على حد تعبيره.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، بقد أكد في خطابه اليوم أمام الكنيست الإسرائيلي "أن السفارة الأمريكية ستنقل من تل أبيب للقدس قبل نهاية عام 2019".

وأضاف: "الولايات المتحدة تقف دائما إلى جانب إسرائيل لأن نضالنا هو نضالها أيضا، فأمريكا لن تتنازل أبدا عن أمن دولة إسرائيل ونحث القيادة الفلسطينية على العودة إلى طاولة المفاوضات".

وفى إشارة إلى الاعتراف الأمريكي بالقدس قال بنس: إن "الرئيس دونالد ترامب، اتخذ قراره بكلماته الخاصة من أجل تقديم خدمة أفضل للولايات المتحدة"، لكنه أوضح أيضا أن هذا القرار يخدم السلام على أفضل وجه.

وقال: "لقد اختارت الولايات المتحدة الحقائق بدلا من الخيال. وستبقى الولايات المتحدة ملتزمة، تحت قيادة، بالسلام النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين".

وأضاف "في إعلانه عن القدس دعا الرئيس أيضا جميع الأطراف إلى الحفاظ على الوضع الراهن في القدس بما فيها الأقصى، كما أعلنا إننا لا نتخذ موقفا من المفاوضات".

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهخلالحفلالإعلانعنجائزةفلسطينالدوليةللإبداعوالتميز
صورقمعفعالياتالمسيرةالبحريةالـ12شمالغربقطاعغزة
صورمتضامنونيقطفونثمارالزيتونفيالاراضيالمحاذيةلمستوطنةدوتانالمقامةعلىاراضيبلدةعرابةقضاجنين
صورالحمداللهيقدمواجبالعزابالشهيدةالرابي

الأكثر قراءة