المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله22
نابلس23
جنين25
الخليل22
غزة27
رفح27
العملة السعر
دولار امريكي3.6286
دينار اردني5.1179
يورو4.2562
جنيه مصري0.203
ريال سعودي0.9676
درهم اماراتي0.988
الصفحة الرئيسية »
2018-02-09 04:04:33

روبرت مالي: "أنصح أبو مازن بترتيب البيت الداخلي قبل اتخاذ القرار بشأن المفاوضات"

لندن - وكالة قدس نت للأنباء

 أكد روبرت مالي المساعد الخاص السابق لرئيسي الولايات المتحدة باراك أوباما وبيل كلينتون، والرئيس الحالي بالوكالة لـ"مجموعة معالجة الازمات الدولية" (I.C.G) أن القضية العالمية التي كان يتمنى ان يتوصل (في أدواره المختلفة) إلى حل لها، أكثر من أي قضية أخرى، هي القضية الفلسطينية.
وكان مالي، الاختصاصي في شؤون الشرق الأوسط، يتحدث في المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتهام هاوس" في لندن عن الأزمات العشر المطلوب مراقبتها في عام 2018 .
وبالرغم من أنه وضع أزمة كوريا الشمالية على رأس قائمة الأزمات الأشد خطورة هذا العام لأن حرباً مدمرة قد تحصل بسببها، وانه أدرج في لائحة هذه الأزمات العشر المواجهة بين السعودية وايران في المنطقة، وحرب اليمن وتعامل النظام في ميانمار مع السكان المنتسبين إلى إثنية "الروهينجا" وأزمات أفغانستان وسوريا وأوكرانيا وغيرها، قال عندما سألته مديرة النقاش الدكتورة باتريشيا لويس عن الأزمة التي يأسف أكثر من غيرها لعدم حلها، أزمة فلسطين، وخصوصا لأن حل الدولتين هناك أصبح أكثر صعوبة بعد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة الاعتراف بالقدس بكاملها عاصمة لإسرائيل والتطورات السلبية على الأرض.
وهذا الأمر برأيه سيدفع الفلسطينيين إلى التحفظ والتساؤل حول خيار الدولتين فيما قد يحصل التراجع بدلاً من التقدم. ولكنه فسّر عدم وضعه هذه القضية مع القضايا العشر الخطيرة، لأنها في هذه المرحلة الأقل عنفاً، وقد تصبح كذلك إذا حدث انفجار ميداني في المستقبل. وأسفه نابعٌ من أنه كان بالإمكان التوصل إلى تطورات إيجابية في هذا المسار ولكنها لم تحدث.
 وعما ورد في صحف إسرائيلية وعربية عن أن وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري التقى بزميل مالي، حسين آغا، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وممثله في عددٍ من المفاوضات، وعن حقيقة حدوث هذا اللقاء والنصائح التي قدمها كيري للرئيس عباس، أجاب مالي حسب صحيفة "القدس العربي" اللندنية قائلا إنه برأيه الخاص، ان ما سمي "صفقة القرن" للسلام في فلسطين كما يطرحها ترامب واعوانه، على الأرجح، لن تتوصل إلى النتيجة التي تسعى لتحقيقها.
 وأضاف قائلا: "لا أعرف ماذا سيفعل ترامب في خطوته المقبلة، ولكن توقعاتي انه قد لا ينفذ ما وعد بتنفيذه، ولكنه حتى لو حاول فعل ذلك، "فإنني أنصح الرئيس عباس بأن يركز على ترتيب الأمور الداخلية للبيت الفلسطيني وعلى السعي للتقارب بين الفصائل والقيادات الفلسطينية. وبعد ان ينجح مثل هذا التقارب، بإمكان القيادة الفلسطينية ان تقرر إذا أرادت التفاوض او عدم التفاوض، وفي أي إطار سيتم التفاوض". أي ان مالي نصح بعدم وضع الشروط المسبقة قبل ان تنجح عملية التلاحم بين الفصائل والقيادات الفلسطينية وبعد ذلك يتخذ القرار حول طبيعة المفاوضات.
ودعا أوروبا للقيام بدور فاعل لتفادي انهيار الاتفاق النووي الدولي مع ايران في حال تراجعت الولايات المتحدة عن هذا الاتفاق. ونصح أوروبا بالقيام بخطوات تُشعرُ ايران بأن القنوات ما زالت مفتوحة وان الخسارة التي قد تتكبدها نتيجة للإلغاء أو تشديد العقوبات ليست بالفداحة التي قد تدفع طهران لاتخاذ مواقف متشددة وعدوانية وبأن الاتفاق ما زال قائماً بالفعل.
والأمر نفسه نصح به مالي بشأن كوريا الشمالية قائلا إن لدى كوريا الشمالية مطالب بالإمكان درس معالجتها برغم انه يصعب التأكد مما ستفعله كرد فعلٍ إذا اشتدت الضغوط عليها، محذرا من ان رد فعلها ميدانيا سيكون خطيراً بالنسبة لكوريا الجنوبية واليابان.
واعتبر ان التهديدات بالتصعيد العسكري ضد كوريا الشمالية لن تحقق مبتغاها، وهذا ينطبق أيضا في مناطق أخرى، إذ ان مثل هذا الخيار لم يعد فاعلاً وخصوصا لأن قيادة العالم لم تعد أحادية كما كانت ربما في العقود الماضية والحلول العسكرية لا تعالج الأزمات معالجة كاملة. وأكد موقفه هذا بالنسبة لأفغانستان واليمن وسوريا حيث قال إن إرسال المزيد من القوات العسكرية الأمريكية إلى أفغانستان لن يحل المشكلة، وان أمريكا تعرف ما هي مطالب حركة طالبان وبإمكانها معالجة المسألة معها بالتفاوض وتقديم بعض ما تطلبه هذه الحركة وكذلك في اليمن وسوريا. وحول اليمن، قال مالي إن الحوثيين بالفعل يتعاملون مع إيران ولكنهم ليسوا تحت سيطرة إيران كلياً. وبما ان ما يقلق السعودية هو تغلغل الدور الإيراني في اليمن فعليها ان تدرك ان الحوثيين يرغبون بحصة توازي نفوذهم في السلطة في بلدهم، وبالتالي لا يضطرون للركون لمساعدات إيران إذا حصلوا على مطالبهم. وبما ان الرئيس ترامب يتمتع بعلاقة جيدة مع النظام السعودي الحالي فلعله ينصح قيادات السعودية بالقيام بمثل هذه المبادرات تجاه الحوثيين، "فقد حان الوقت للتوقف عن قصف المدنيين وإحداث المآسي المدنية في الجهتين في اليمن".
وسأله أحدُ الحاضرين في الندوة من الخبراء في المعهد عن المواجهة بين تركيا والأكراد، فنصح مالي بأن تشرف الجهات التي لديها نفوذ مع تركيا ومع القيادات الكردية في الوقت عينه على تنظيم حوار بين الرئيس التركي طيب رجب أردوغان وزعيم جبهة المقاومة الكردية (PKK) المسجون حاليا في تركيا عبد الله اوجلان. ومثل هذا الحوار سيخفف من حدة المواجهات العسكرية الجارية حاليا ومن قلق الجهتين التركية والكردية. والجهة الأفضل للإشراف على تنظيم مثل هذا الحوار هي الولايات المتحدة، حسب قوله.
وهذا الحوار من وجهة نظره قد يخفف الضغط، عن الوضع السوري عموماً وخصوصاً في شمال سوريا وشرقها.
وسألته مديرة الندوة عن الشخصية القيادية السياسية العالمية التي يعتبرها تستخدم الوسائل الأكثر ابتكاراً وربما الأكثر نجاحاً في مجال معالجة الازمات في العالم حالياً، فأجاب انه متفائل إزاء المبادرات المبتكرة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحيث يحتفظ باستقلالية فرنسا، ولكنه ينسق في الوقت عينه مع القيادة الأمريكية. وقد حقق نجاحات حتى الساعة، بينها نجاحه في حلحلة أزمة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في المملكة العربية السعودية منذ أسابيع، وفي ترطيب الأجواء هناك عموما، وفي التنسيق والتعاون مع القيادات الأوروبية الأخرى بالنسبة للاتفاقية النووية مع إيران واستمراريتها برغم الأجواء المتوترة حولها.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجماهيرغفيرةبقطاعغزةتشيعجثامينشهداالأمس
صوروداعشهداالقصفعليمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة
صورمواجهاتبينالشبانوجنودالاحتلالشرقخانيونسجنوبقطاعغزة
صورجثمانالشهيدعبدالكريمرضوانالذيقضىبقصفاسرائيليشرقرفح

الأكثر قراءة